Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-29-2013, 10:45 AM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 


افتراضي قصة ابراهيم ابن ادهم رحمة الله

قصة ابراهيم ابن ادهم رحمة الله



وسبب زهده في الدنيا وخروجه منها وما وقع له من الكلام العجيب على التمام روى الشيخ ابو الوليد رحمة الله عليه ان سبب زهد ابراهيم ابن ادهم وبدو توبته وخروجه من ملكه وسبب طريق الزهد والعبادة ولم يكن في دولته احد مثله وانه كان يخطب له على اربعة الاف منبر واربعمائة منبر وكان له في كل مدينة اثنعشر قائد تحت يد كل قائد اثنعشر الف فارس وكان اذا ركب الى الصيد يمشي بين يديه اربعة الاف غلام وفي يد كل غلام جوكان من الذهب الاحمر بمناطق الذهب فركب ذات يوم الى الصيد وفي يده باز وسائر اجناس الملوك قدامه الى المدينة واذا هو بشيخ بين يديه قد نصب له كرسيا ليجلس عليه وقاية له فجلس الشيخ وارباب دولته ينتظرون خروج ابراهيم فخرج والغلمان بين يديه وهم بالقضبان الذهب يضربون الناس ليتنحوا عن الطريق فاتا بعض الغلمان الى الشيخ فقال له الشيخ ما شانكم قالوا قد جاء اليك الملك فقال ويلكم لا تقولوا الملك ولكن قولوا المملوك العبد الخاطئ الفقير الحقير الذليل العاصي وانشد الشيخ يقول شعرا

انا ميت وعز من لا يموت
قد تيقنت انني ساموت
ليس ملك يزيله الموت ملك
انما الملك ملك من لا يموت

قال فلما سمع ابراهيم كلام الشيخ فنادى على الغلمان وقال لا تضربوا احد فلما وصل ابراهيم الى الشيخ فقال له ايها الشيخ بما يصل العبد الى الكل قال الشيخ بترك الكل فجاته العناية السابقة وعلم كلام الشيخ فرجع عن الطريق ودخل قصره وامر بغلق الابواب ويتضرع ثلاثة ايام بلياليها فتقاتلت الناس على الابواب وارادوا كسرها فدخلوا الخدم على ابراهيم وقالوا ايها الملك اتاذن لنا في فتح الابواب فقال افتحوا فلما دخلوا على ابراهيم قالوا ايها الملك ما الذي اصابك فقال جئتم تقولوا ايها الملك وانما انا عبد فقير عاصي مولاه ذليل حقير فقالوا ايها الملك اخبرنا بقصتك فقال قد زهدت في الدنيا ولذاتها وقد عزمت على الخروج منها واسلك طريق الاخرة فقالوا بما زهدت في الدنيا قال بثلاثة اشياء علمت ان القبر بيتي وليس معي مؤنس ورايت الطريق بعيدا وليس معي زاد وعلمت ان قدامي جبار يحاسبني وليس علي حجة فقالوا له ان كان ولابد من ذلك فاعبد الله تعالى في مكانك فقال لهم لا تصح الدنيا والاخرة في مكان واحد فقالوا له دعنا نكون معك وفي خدمتك ونسلك الطريق الذي تسلكه قال انا ما كنت في بطن امي الا وحدي ولا ادخل القبر الا وحدي ولا احاسب الا وحدي فما اصنع بكم معي فقالوا له الحجاب والنواب والخواص لو قطعتنا اربا اربا ما فارقناك قال معاذ الله ان اقطع منكم احدا ولكن نمضي الى الشيخ الواعظ فلما دخلوا عليه قال له ابراهيم ايها الشيخ بما يصل العبد الى الكل قال بترك الكل قال ابراهيم سمعتم ما قال الشيخ قالوا نعم قال ابراهيم لا حاجة لي بكم ولا بصحبتكم قالوا له فما نصنع في هذه المماليك والاموال قال كل مملوك هو لي فهو حر لوجه الله تعالى وكل مملوك هو لغيري فهو مردود على اهله وكل من بيده مدينة او قرية فانا بريء منه يعمل ويخلص نفسه ثم ان ابراهيم صبر الى الليل وخرج ولم يعلم به احد هاربا الى الله تعالى ولم ياخذ معه من ملكه شيئا سوى مصحفه وسيف نقمته وجواده الذي كان يركبه وكان اذا اطلق عنانه يسير في ليلة واحدة اربعين فرسخا وكان لاولاده اربعمائة سرير فلما كان ليلة خروجه جاز على بعض الرعاة فقال له يا راعي ما تاخذ وتعطيني جبتك هذه فقال نعم فخلع ابراهيم ما كان عليه من الثياب من ملابس الملوك واعطاهم للراعي واخذ منه الجبة الصوف ولبسها ولم يزل سائرا طول ليله حتى اصبح عليه الصباح وقد قطع ثمانين فرسخا على ذلك الجواد اربعين في العمار واربعين في الخراب فنظر ابراهيم واذا هو بمرج اخضر وفيه عين ماء تجري فنزل عن جواده واخذ لجامه واطلقه وحفر حفيرة ودفن السيف فيها خوفا ان يؤذي به احدا من الناس بعده وكان ذلك السيف له في كل اسبوع له جهاز جديد يعني حفيرا من حدته وعظم سقايته ثم عمد بعد ذلك الى مسجد فاقامه بالحجارة واقام في ذلك المكان اربعين يوما لا ياكل ولا يشرب الا قليلا فلما كان بعد الاربعين يوم جلس يتفكر في شانه وهو يقول في نفسه ياليت علمي هل قبل الله توبتي ام لا قال فبينما هو متفكر في امره اذ غلب عليه النعاس فوضع جنبه الى الارض فنام فجاءه اسد ولبوة ففرشت جنبها برفق ووقف الاسد فوق راسه بالطول يمنع عنه المطر فانتبه ابراهيم فحس بشيء لين تحته قبل ان فتح عينيه ففزع وظن انه يكون قد رجع الى الفراش واللحاف الذي كان له ففتح عينيه واذا هو باسد فوقه يمنع عنه المطر ولبوة تحته تمنع عنه الخشونة والبرودة من الارض فقال ابراهيم لا اله الا الله صدق الشيخ الواعظ في قوله من ترك الكل وصل الى الكل هؤلاء هذا وان كانوا اعداء فقد جعلهم الله اصدقاء قال فكان من كلام لسان اللبوة ان قالت يا ابراهيم انت رفه البدن ولا تقدر على المشي ولكن اجعلني من بعض دوابك واركبني الى ان تصل الى العمار وسرحني فان الله تعالى قد امرني لك بالطاعة قال فركب ابراهيم ولم يزل سائراالى ان وصل الى اطراف البلاد والعمار فنزل عن اللبوة وسرحها وجعل على وجهه برقعا حتى لا يعرفه احد ثم انه دخل الى المدينة فسال عن حاكم المدينة فقالوا فلان المتولي من بعض مماليك ابراهيم فجاء ابراهيم الى رجل بقال فدفع اليه المصحف على شيء ياكله بدرهم قال فلما اكل ابراهيم حمد الله تعالى وشرب ومضى يطلب انسانا يعمل معه وياخذ اجرته ويستفك المصحف من الرهينة فراه بعض غلمان المتولي فقال له احمل لي تلك الحملة على راسك الى دار المتولي واعطيك درهما قال نعم فحمل الحملة على راسه الى دار المتولي فعرق عرقا شديدا من التعب فلما حط الحملة قال اعطوني اجرتي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطوا الاجير اجرته قبل ان يجف عرقه فلما سمع المتولي كلام ابراهيم ونظر اليه وكان جالسا على سرير وعليه ثياب من الديباج وعلى راسه شاش من الذهب وبيد ميل يلعب به وقد ثنا رجلا علا رجل كانه جبار عنيد واوما بالميل الى ابراهيم وقال من هو الذي ياخذ منا اجرة وانما نحن ناخذ ولا نعطي فقال له ابراهيم يا هذا ان اعطيت فما خرجت عن العدل قال وكان المتولي قد سمع بخروج ابراهيم من ملكه وزهده في الدنيا فظن به في تلك الساعة فنزل عن سريره وكشف البرقع عن وجه ابراهيم فعرفه قال يا مولاي انت في هذه الحالة وانا حي في الدنيا ثم انه عمد الى سكين ليقتل بها روحه فقبض ابراهيم يده وقال له لا تفعل ما امر الله بهذا ولكن اعطني اجرتي درهما حتى انصرف عنك قبل ان يعرفني احد وانا اقسم عليك بالله ان تكتم امري قال يا مولاي انا مملوكك وقد جمعت لك من مدة عشرين سنة خزائن ذهب وفضة قال له ابراهيم ان كنت مملوكي فانت حر لوجه الله تعالى وان كانت البلد بلدي فقد وليتك امرها فاستعمل العدل فاني قد برئت منك وان كنت قد جمعت لي مالا فرده الى اهله واعطي كل ذي حق حقه اعطني درهما استفك به المصحف واصرف انت باقي المال على الفقراء والمساكين قال فاحضر بين يديه كيسا فيه عشرة الاف درهم فاخذ منه درهما وترك الباقي واقسم عليه ان لا يتبعه فاتى ابراهيم الى البقال واعطاه الدرهم واخذ المصحف وخرج هاربا على وجهه الى الله تعالى ولم يزل سائرا الى ان وصل الى انطاكية فدخل الى مسجد فلما صلى العشا اتى اليه البواب وقال له اخرج يا فقير حتى نغلق باب المسجد قال له ابراهيم يا اخي انا رجل غريب وليس لي موضع اوي اليه وهذه ليلة شتاية قال له البواب اخرج ولا تطول فاننا لا ناوي الغربا في مساجدنا قال وكانوا يخافون من الروم فسكت ابراهيم ولم يرد جوابا قال له البواب قم والا جررت برجلك ولو كنت ابراهيم ابن ادهم قال له انا ابراهيم ابن ادهم قال له البواب ما كفاك حتى تكذب على ابراهيم ثم عمد الى ابراهيم واخذ برجله ولم يزل هكذا يحره حتى اخرجه الى الزقاق وقد غشي عليه مما ضربه يمينا وشمالا ثم ان ابراهيم طلب مكانا يتاوى فيه من المطر وقد صار كل شيء عليه طين فنظر الى مكان قريب منه وفيه سراج فتقدم اليه ابراهيم واذا هو بعبد اسود يوقد في تنور الحمام فدخل ابراهيم على العبد وسلم عليه فلم يرد عليه السلام وهو يهمهم بشفتيه فخشي ابراهيم ان يكون العبد اقسى قلب من القيم الذي اخرجه من المسجد فلم يدن من النار وجلس على ناحية من الزبل فعمد العبد الى قرصين من شعير ووضعهما بين يديه ورجع الى شغله قال ابراهيم الظاهر ان في قلب هذا الاسود رحمه فاكل ابراهيم القرصين وتقرب الى النار ونشف جبته ولم يزل العبد يوقد النار طول الليل ولسانه لا يفتر عن ذكر الله تعالى فلما اصبح الصباح بطل العبد الوقيد ورد السلام على ابراهيم قال له ابراهيم يا سبحان الله سلمت عليك اول الليل وترد السلام علي اخر الليل قال له يا عبد الله ابسط اليك العذر اعلم اني مملوك وانا في خدمة مولاي الاكبر ومولاي الاصغرفقلت لمولاي الاصغر اتختار مني اخدمك في الليل ام في النهار فاختارني في الليل في هذا المكان فخشيت ارد عليك السلام فتسالني عن شيء اخر فاشتغل بك عن الخدمة فلم اكن قد نصحته وانا الساعة قد خرجت من خدمته وقضيت نوبته وجائت نوبة مولاي الكبير وهو كريم قال ابراهيم كيف ما تسال الله تعالى ان يعتقك من الرق قال ان مولاي الاصغر قد عاهد الله عز وجل انه ان وقع بصره على ابراهيم ابن ادهم وراه يعتقني قال انا ابراهيم ابن ادهم قال له انت ابراهيم قال نعم فانكب العبد على رجلين ابراهيم يقبلهما الا وسيد العبد داخل عليهما قال للعبد من هذا قال يا سيدي من هو الذي قلت ان وقع نظرك عليه تعتقني قال ابراهيم ابن ادهم قال هذا هو قال يا سيدي صحيح انت ابراهيم ابن ادهم قال نعم فوقع على يديه يقبلهما وقال له يا سيدي امضي معي الى البيت قال حبا وكرامة فمضوا جميعا الى البيت فدخل الرجل واتاهم بشيء من الزاد قال له ابراهيم لا اكل شيئا حتى تقوم بالذي قلت لهذا العبد قال نعم هو حر لوجه الله تعالى فاكل ابرهيم حتى اكتفا وودعه وسار الى داخل المدينة فبينما هو سائرواذا برجل ضرير تعلق به وقال له يا سيدي انا اهل عيال فهل معك شيء تعطيني لله تعالى استغيث به قال له ابرهيم ما املك شيئا ولكن خذني الى السوق بعني وانتفع بثمني قال له وكيف ذلك يا سيدي قال رضيت بذلك فاخذ بيده وسار به الى السوق فوجدتا تاجرا من اعيان التجار التي في تلك المدينة فقال له الى اين هذا الرجل قال الى السوق ابيعه قال هل لك ان تبيغني اياه بهذه الخمس دراهم وانا اخذه واستعمله عندي اياما قلائل فاذا فرغ شغله عتقته قال له رضيت قال نعم فقبض ابراهيم الثمن ودفعه الى الضرير وقال له اذهب الى عيالك ثم اقبل ابراهيم على التاجر وقال له يا سيدي في أي شيء تستعملني قال لي بستان وفيه تل تراب كبير ان نقلته عتقتك فاخذ التاجر ابرهيم واتى به الى البستان واذا به تل تراب كبير فلما نظر اليه ابرهيم قال استعنت بالله ثم قال للتاجر اتيني بزنبيل ومجرفة وقرص شعير وبدا في نقل تل لتراب بالمجرفة والزنبيل وبعد بذل جده كبير تعب وارتكى جانب تل التراب الكبير الذي نقص شيء بسيط لا يذكر بالنسبة لحجم التل
وكان في المكان القريب من التل حية سامة حيث ان كل من حاول نقل التل من العمال التي اتا بها التاجر
قد قتلت بسبب هذا الحية ولكن عندما ارتكى ابراهيم جنب تل التراب فاتت الحية وفي فمها عرق وريحان وجعلت تنش الذباب واثناء نومه انتقل تل التراب بقدرة الله تعالى وهذا حدث اثناء فترة نوم ابرهيم فبعد زمن اتا التاجر فلم ير ذلك التراب فتعجب ثم نظر الى الحية وهي عند راس ابرهيم تنش عنه الذباب وهو نائم فصاح التاجر صيحة عظيمة فانتبه ابرهيم وقال ما شانك يا مولاي فهل انكرت من امري شيئا قال التاجر ايها العبد الصالح لا تقل لي مولاي بل انت مولاي وانا المملوك قال ابرهيم وكيف ذلك قال رايت منك امرين عجيبين الاول التراب الذي ما كان ينتقل ولا ينتزح في مدة طويلة والثاني الحية التي قتلت لي ثلثمائة مملوك تروح عليك قال ابرهيم ما كان بيننا اذا فرغ التراب تعتقني وقد زال التراب بقدرة الله تعالى قال له التاجر اقسمت عليك بعزه العزيز من انت؟
قال اذا قلت لك تعتقني, قال انت حر لوجه الله تعالى فقال انا ابراهيم ابن ادهم, قال التاجر كل شئ معي من بعض احسانك واني قد اشتريت مائة مملوك وكنت مسافرا بهم الى بعض بلادك, اشهدك على انهم كلهم معتوقون لوجه
الله تعالى لانك قد بعت نفسك وقد اوهبت لكل واحد منهم نفسه, قال ابراهيم ما احسن المعامله مع الله تعالى ثم انه خرج هاربا الى الله..ثم بعد عشرين سنه وهو في مكه وحوله جماعه من الفقراء, فقالو له يا شيخ اوصنا بما ينفعنا
قال اوصيكم بتقوى الله تعالى ولا تتذللوا لغير الله واياكم والنظر الى المردات, فما استتم ابراهيم كلامه في تلك الساعه
ومن احسن الشباب قد جاز عليه ومعه عشرون غلام وفي اجيابهم دنانير يتصدقون بعم على الناس فجعل ابرهيم يطيل النظر اليه فخطر في بال الفقراء انه ينهي عن شيء وهو يفعله فقال لهم ابرهيم لعلكم انكرتم علي قالو وقد كان ذلك قال لو علمتم من هذا ما انكرتم علي هذا ولدي تركته في الرضاع من مدة عشرين سنة فلما رايته عرفته وقد جاء يسال الله بان يراني في الدنيا قالوا لم لا تعرفه بمكانك قال لا اقدر على ذلك وانشد يقول شعرا

هجرت الخلق طوي رضاك
ويتمت العيال لكي اراك
فلو قطعتني في الحب اربا
لما حن الفؤاد الى سواك

قال ثم انه نهض ودخل الى الشام واتى الى جبله واللاذقيه ومات بها وهذا ما انتهى الي من حديثه ونعوذ بالله من الزياده والنقصان وصلى الله على رسوله صلى الله علية وسلم
abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2013, 12:26 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2013, 10:45 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-30-2013, 03:26 PM   #4
عضو سوبر
 

افتراضي

بارك الله فيك
barcelonista غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2013, 02:24 AM   #5
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا
ابو مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إذا رَحِمَك .. كيف تنال رحمة الله - ماذا تعرف عن الله- IMAM المنتدى الأسلامى العام 4 02-22-2014 09:42 PM
اجمل ما قيل عن كتاب الله IMAM المنتدى الأسلامى العام 2 12-09-2013 12:05 PM
مجموعة كتب للدكتور ابراهيم الفقى رحمه الله -28 كتاب الساهر الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 2 12-02-2013 04:24 PM
سعة رحمة الله بعباده barcelonista المنتدى الأسلامى العام 4 07-16-2013 12:52 PM


الساعة الآن 06:30 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123