Loading...


العودة   ايجيبت سات > :: .. °° المنتــــــدى الأســــــلامى العـــــــام°° .. :: > المنتدى الأسلامى العام


المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2013, 07:59 PM   #1
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية tariq
 


افتراضي الزعم أن إيمان المسلمين بالقضاء والقدر يجعلهم مسلوبين الإرادة




الزعم أن إيمان المسلمين بالقضاء والقدر يجعلهم مسلوبين الإرادة


*مضمون الشبهة: *


أن إيمان المسلم بالقضاء والقدر يفقده القدرة على الاختيار، ويخليه مسلوب الإرادة، ويدفعه إلى السلبية والكسل والتواكل وترك العمل، وبيقولوا أن الجزء ده من العقيدة أدت إلى تأخر المسلمين، وبيسألوا سؤال مشهور للاسف بييجى على بال بعض المسلمين

إذا كان الإنسان يصيب ويخطئ بقدر الله ومشيئته، فكيف يحاسبه الله على فعل هو مسير فيه؟ ألا يتعارض هذا مع العدل الإلهي؟!




*وجوه إبطال الشبهة: *


1)الإيمان بالقضاء والقدر مش بيعفى مسئولية الاختيار عن العبد لأن الإيمان بيه شيء، ومسئولية العبد عن عمله شيء تانى


2)الفهم الصحيح للإيمان بالقضاء والقدر وتطبيقه هو اللى دفع المسلمين إلى العمل والاجتهاد وعدم التواكل لغاية ما حققوا نجاح باهر في قيادة الأمم، واللى عايز يحكم ويقارن يقدر يحكم على حال المسلمين الأوائل من الصحابة علشان يعرف الفرق، والفتوحات الإسلامية خير شاهد.

3) عقيدة الإيمان بالقدر ليها مفهومها وحدودها في الإسلام.

4) مفيش اى تعارض بين الإيمان بالقضاء والقدر والعدل الإلهي.

القدر أحد أركان الإيمان الستة، وهو متعلق بعلم الله سبحانه وقدرته ومشيئته، وقد قال عليه الصلاة والسلام (وإذا ذكر القدر فأمسكوا). أخرجه الطبراني (1411)، وغيره، وانظر السلسلة الصحيحة (34).


والقدر أربع مراتب:

1- علم الله سبحانه بما هو كائن

(وكان الله بكل شيء عليماً) الفتح: 26.


2- وكتابته سبحانه وتعالى للمقادير

" ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين" الأنعام: 59


3- ومشيئته النافذة
" فعال لما يريد" البروج: 16.


4- وخلقه سبحانه لكل شيء
" الله خالق كل شيء" الرعد: 16.



والإنسان – وغيره من المخلوقات – لا يخرج عن قدر الله؛ بس فى نفس الوقت ده مايعنيش أن الإنسان مسلوب الإرادة تماماً؛لان لو كان الموضوع كده كانت بعثة الرسل وإنزال الكتب وفرض الشرائع نوع من العبث، لإن المرسل أليه لا حول له ولا قوة. وكمان ساعتها هاتبقى عقوبة الإنسان على كده نوع من الظلم لأنه بيتحاسب على حاجة مش من فعله

وطبعا ربنا سبحانه منزه عن العبث والظلم.




الإنسان مسير أحياناً ومخير أحياناً

هو مسير من حيث جريان أقدار الله وقضائه عليه، وأنه مايقدرش يتخلص من قضاء الله وقدره اللي قدَّره عليه؛ فهو من الناحية دى مسيَّرٌ .
أما من ناحية أفعاله هو وحركاته وتصرُّفاته؛ فهو مخيَّرٌ؛ لأنه بيعمل الأعمال بإرادته وقصده واختياره؛ فهو مخيَّرٌ .
فالعبد ليه مشيئة، وليه اختيار، ولكنه تابع لمشيئة الله سبحانه وتعالى وقضائه وقدره، ولذلك يُثاب على الطَّاعة ويعاقب على المعصية اللي بيعملها باختياره وإرادته، أما الإنسان اللي مالوش اختيار ولا إرادة - كالمكره والناسي والعاجز عن فعل الطاعة -؛ ده مش بيعاقب؛ لأنه مسلوب الإرادة والاختيار : إما بالعجز، أو بفقدان العقل؛ كالمجنون والمعتوه
قال تعالى
" وما ربك بظلام للعبيد" فصلت: 46.

" ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا" البقرة: 286.

" لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" البقرة: 286

" رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل" النساء: 165.

وده امر معروف ومستقر فى الشريعة

وبالتالى ف العاصى مالوش حجة بالقدر لان هو اللى عمل و أراد، ودخوله في علم الله وقدرته ومشيئته مش يتنفى ده
زى مثلا لو ربنا أراد للصائم في رمضان أنه يأكل ف طبعا ده هايحصل

بس لو حصل بإرادة الإنسان فهو عاص آثم مستحق للعقوبة ولا حجة له بالقدر.

اما لو حصل بغير إرادته كالمخطئ والناسي فهو معذور، وهنا ممكن ننسب الفعل إلى الله؛ لأنه خارج إرادة الإنسان

وعلشان كده قال عليه الصلاة والسلام

" من أكل وشرب ناسياً فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه"

صحيح البخاري 1933، وصحيح مسلم 1155.


مثال تانى ولله المثل الأعلى


انتى مثلا مدرسة وعندك 20 طالب وانتى عارفة مستوى كل طالب فيهم .. وبعدين عملتى امتحان ليهموقبل ما تديهم ورقة الاسئلة علقتى على باب الفصل ورقة فيها توقعات لنتيجة كل واحد ان مثلا احمد هاينجح بأمتياز ومحمد هايجيب جيد جدا و مصطفى هايسقط وفلان هايجيب مقبول وهكذا وبعد كده وزعتى على الطلاب ورقة الاسئلة ويوم النتيجة الدرجات كانت فعلا زى ما انتى توقعتى يعنى احمد جاب ممتاز وفلان جيد جدا وعلان سقط وهكذا .هل من حق طالب سقط انه ييجى يقولك يا ميس انا سقطت لانك كتبتى اسمى مع الساقطين ؟!
لأ طبعا مايقدرش يقول كده

انتى حطيتى التقدير بناءا على انك تعرفى مستواه وقدرته العقلية
ولله المثل الأعلي
ربنا كتب كل شئ عنا لأنه العليم الخبير وسع علمه كل شئ يعلم ما تكن الصدور .. ويعلم ما تخفي وما تعلن .. ومن علمه اللي مالوش حدود القدر

يعنى كتابة الأشياء قبل وقوعها ده لا ينافي العمل والاجتهاد .. لأن الله عز وجل يقدر الاسباب والمسببات معاً ، والنتائج و المقدمات معاً .. فالسعادة مرتبطة بالعمل الصالح ، والشقاوة مرتبطة بالعمل السيء .. ولو جه شخص وقال : لو ربنا اراد ان يبقى ليا ولد هايبقى
يبقى اتجوز ليه بأه ؟ هل هانقبل بكلامه؟
طبعا لأ لانه مأخدش بالاسباب
ونفس الشئ على اللى بيحتج بالقدر على ذنوبه لانه شايف ان مصيره محدد من قبل ما يتولد

ُسئل النبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها، ورقى نسترقي بها، وتقاة نتقي بها، هل ترد من قدر الله شيئاً ،
فقال : "هي من قدر الله " ..


يعنى وضح لهم أن الأسباب والمسببات من قدر الله عز وجل .. و فهم سيدنا عمر رضي الله عن النبى القاعدة دى ،لما حل الوباء بأرض الشام .. قال ابن عباس رضي الله عنهما : " فنادى عمر في الناس إِني مصبح علَى ظهر فأَصبِحوا عليه .. قال أبو عبيدة بن الجراح أَفرارا من قَدر الله ؟ فقال عمر : لو غيرك قَالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قَدرِ الله إِلى قَدر الله .. أرأيت لَو كَان لك إِبِل هبطت واديا له عدوتان إِحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إِن رعيت الخصبة رعيتها بقَدر الله وإِن رعيت الجدبة رعيتها بِقَدر الله .. قَال :فَجاء عبد الرحمن بن عوف وكَان متغيبا في بعض حاجته فقال : إِن عندي في هذا علما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إِذَا سمعتم به بِأرض فلا تقدموا عليه وإِذا وقَع بأرض وأنتم بها فَلا تخرجوا فرارا منه قَال : فَحمد الله عمرثم انصرف .. " رواه البخاري ..



طيب امتى يجوز الاحتجاج بالقدر ؟

يجوز الاحتجاج بالقدر في الأفعال اللي لا يملكها الإنسان وإنما هو مسير فيها فهو هنا معذور

كما قال صلى الله عليه وسلم لابن عباس

" استعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء الله فعل"

صحيح مسلم: 2664.

زى مثلا مرضه او ظروفه الاجتماعية يعنى زى الحاجات اللى بنقول عليها

قدرهُ كده

هى دى الحاجات اللى هو مسير فيها مش بأختياره




وحتى الظروف دى ربنا قدرها بحكمته البالغة وعلمه وقدرته واساسها هو الحق والعدل والإحسان، مفيش فيها اى نوع من انواع الظلم



سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القدر أهو أمر قد فرغ منه وانتهى؟ فقال صلى الله عليه وسلم:

" اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة، فييسر لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل ا لشقاوة".

صحيح البخاري 4949، وصحيح مسلم 2647.
..................
tariq غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2013, 08:39 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2013, 10:59 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

بارك الله فيك عمل اكثر من رائع
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2013, 12:15 AM   #4
عضو سوبر
 

افتراضي

جزاك الله خيرا
barcelonista غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2013, 10:52 AM   #5
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا وجعل عملك في ميزان حسناك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2013, 04:41 PM   #6
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمال زهران: موقف بريطانيا المساند للإخوان يتراجع لصالح الإرادة المصرية ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 0 06-13-2014 12:14 PM
اضطراب الغذاء عند السيدات يجعلهن أكثر عرضة لمضاعفات الحمل احمد عوض ركن الاب والام 2 04-13-2014 03:28 PM
اضاءات في قوة الإرادة IMAM منتدى الحوار العام 2 12-25-2013 01:24 AM
الإيمان بالقضاء والقدر الساهر المنتدى الأسلامى العام 6 07-05-2013 01:13 AM
الثمار الأخلاقية للإيمان بالقضاء والقدر الساهر المنتدى الأسلامى العام 4 05-01-2013 06:30 PM


الساعة الآن 07:51 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123