Loading...


العودة   ايجيبت سات > :: .. °° المنتــــــدى الرياضى°° .. :: > المنتدى الرياضى العام


المنتدى الرياضى العام General Sports Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2013, 09:24 AM   #1
عضو مميز
 


افتراضي كتاب الكرة الذهبية في حلقات «4» لويس سواريز (الإسباني الوحيد)

كتاب الكرة الذهبية في حلقات «4» لويس سواريز (الإسباني الوحيد)





نحفظ اسم دي ستيفانو ونردده كلما تابعنا بطولة الشامبيونز ليغ والدوري الإسباني، لكن ثمة تفاصيل عنه يود الكثيرون لو يمتلكونها، ورغم بروز العديد من حراس المرمى المتميزين أمثال كاسياس وبوفون لكن اسم الحارس السوفييتي الشهير ليف ياشين ما زال في ذاكرة الكثيرين. عندما يتحدث المعلقون عن الأسطورة البرتغالية أوزيبيو يتمنى معظمنا لو عاش فترته أو عاش زمن السير الانكليزي بوبي تشارلتون، لتحضر الأسماء الأكثر قرباً إلى العين والذاكرة منذ السبعينيات تزامناً مع التصوير الملون، فنحفظ اسم كرويف وبيكنباور وبلاتيني وفان باستن وباجيو وزيدان وغيرهم من النجوم الذين هزوا ملاعب الكرة وغيّروا خريطة اللعبة إلى أن نصل إلى نجوم الألفية الثالثة كرونالدو البرازيلي ونظيره البرتغالي ورونالدينيو وكاكا وميسي. المكتبة الرياضية المحلية والعربية كانت حتى فترة قريبة فقيرة بمثل هذه الأبحاث، ومع تعدد وسائل الإعلام أصبح الإبحار في تأليف الكتب الرياضية أيسر وأسهل، فتصديت مع زميلي خالد عرنوس لإعداد كتب وموسوعات عن كأس أمم أوروبا وكأس العالم وكأس أمم آسيا، ولأن المتابع بات ينتظر جديداً كل عام، ونظراً للظروف التي باعدت بيني وبين زمي
عندما يسمع أو يقرأ أي منا اسم لويس سواريز فإن أول ما يتبادر إلى الذهن مهاجم منتخب الأورغواي وليفربول الحالي نظير المستوى الرفيع والأهداف الجميلة التي يوقّع عليها في البريمرليغ.
وحقيقة يمكن للأورغوياني بطل كوبا أميركا 2011 وأفضل لاعبيها رغماً عن أنف ساحر هذا الزمان الأرجنتيني ليونيل ميسي، أن يكون بالإجماع أحد أفضل من حمل هذا الاسم، لكنه بالتأكيد ليس الأفضل عبر التاريخ لأن الأرشيف يحمل في طياته لاعباً إسبانياً اسمه لويس سواريز كانت له اليد الطولى في التتويج الوحيد للماتادور الإسباني طوال 44 عاماً ونقصد كأس أمم أوروبا بنسختها الثانية، وكان الفارس المقدام في تربع الإنتر الإيطالي على عرش القارة الأوروبية لموسمين متتاليين.
قد لا نكون مغالين إذا قلنا إنه واحد من أعظم اللاعبين الإسبان أناقة ورشاقة، لأنه كان فناناً عندما تكون الكرة بحوزته، فصال وجال وداعب الكرة كلاعب مؤثر يجعل الجمهور مسراعاً على شباك التذاكر، وهو دون مواربة أحد أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم الملاعب أواخر الخمسينيات والنصف الأول من ستينيات القرن العشرين.
عندما انتهى عام 1960 أضحى أول إسباني، بل الإسباني الوحيد حتى الآن الذي يتوّج بالكرة الذهبية التي تقدمها مجلة فرانس فوتبول (إذا اعتبرنا أن دي ستيفانو أصوله أرجنتينية) رغم الفترة الذهبية التي تمر بها الكرة الإسبانية حالياً وبزوغ أكثر من نجم والسبب وجودهم في الزمن الخطأ حيث هيمنة ميسي.
قليلون من توجوا مسيرتهم بالألقاب الفردية والجماعية والميداليات الشرفية البرّاقة في تاريخ كرة القدم ولويس سواريز واحد من هؤلاء، فارتفع شأنه مع البرشا والمنتخب الإسباني وبلغ العالمية مع الإنتر.
نادرون من بقوا في ذاكرة المتابعين والعاشقين لكرة القدم ولويس سواريز بالطبع واحد منهم، فمن لم يسمع بإبداعاته خلال عقد الستينيات وخصوصاً في لقبي الإنتر القاريين.
فريدون من يشكلون رمزاً للنادي والمنتخب على حد سواء ونجمنا سواريز سوبر ستار القارة عام 1960 كان أحدهم بامتياز وصاحب حظوة عند الجماهير التي لم تنس فضله وجمائله.
مارس اللعبة محترفاً كلاعب ثم مدرب منذ عام 1952 وحتى 1996 وتميز برؤيته الثاقبة وأهدافه الحاسمة خلال حقبة ذهبية حصد فيها العديد من الألقاب.
اتجه لعالم التدريب فور اعتزاله اللعبة وعمل سكرتيراً فنياً في الإنتر، والغصة التي بقيت في حلقه أنه لم يشرف على نادي برشلونة الذي يعشق، بيد أن ذلك كان من حسن حظه كي يحافظ على السمعة التي بناها في جدران كامب نو، لأن البون شاسع بين سيرته كلاعب مقارنة مع سيرته التدريبية من حيث الألقاب وهذا هو الفيصل والمهم.

البدايات
تعلّم لويس سواريز المولود في 2/5/1935 فنيات اللعبة من خلال ممارستها بكرة من قطع القماش في شوارع لا كورونيا، فلفت أنظار نادي مسقط رأسه ديبورتيفو لا كورونيا مذ كان يافعاً، فبدأ حياته المهنية مع ديبورتيفو لاكورونيا عام 1949 ولعب أول مباراة مع ديبورتيفو في الليغا بتاريخ 6 كانون الأول عام 1953 عندما خسر الفريق أمام برشلونة1/6 وفي ذاك الموسم لعب 17 مباراة وسجل ثلاثة أهداف لينتقل إلى برشلونة في الموسم التالي، حيث قضى معظم فترات ذاك الموسم مع نادي إسبانا اندوستريال الذي يلعب حينها في الدرجة الثانية كي يُصقل أكثر، واستمر مع برشلونة بين 1954 و1961 قبل الانتقال بسعر قياسي حينها إلى الإنتر الإيطالي ليبقى في صفوفه بين 1961 و1970 وأخيراً سامبدوريا بين 1970 و1973.

مع البلوغرانا
لعب لنادي برشلونة إلى جانب ثنائي المجر الذهبي تسيبور وكوشيش سبعة مواسم وقاد الفريق إلى ستة ألقاب نوعية وبلغ ذروة المجد الشخصي باختياره نخب أوروبا الأول عام 1960 وحقبته المجيدة في صفوف البرشا كانت أبرز إحداثياتها سحب البساط من تحت الريال على لقب الليغا، ثم إخراجه من المسابقة الأوروبية الأهم بعد أن توج بها الفريق الملكي في أول خمس نسخ، غير أن ذاك الموسم 1960/1961 انتهى بخيبة أمل كبيرة جراء خسارة البرشا أمام بنفيكا البرتغالي 2/3 في نهائي دوري الأبطال وعقب تلك الخسارة انتقل إلى إيطاليا.
خسارة نهائي الشامبيونز نالت منه نفسياً وأصابته بأرق شديد ويقول سواريز في هذا الصدد: كانت تلك الخسارة النقطة السوداء الوحيدة خلال لعبي في صفوف برشلونة، إنها المباراة النهائية الوحيدة التي خسرت فيها من بين عدة مباريات نهائية، إذا نظرنا إلى مجريات المباراة لوجدنا أننا كنا نستحق الفوز.
مواسمه السبعة مع البلوغرانا شهدت خوضه 174 مباراة بمختلف المسابقات سجل فيها 81 هدفاً منها 122 في الليغا مسجلاً 61 هدفاً.

حقبة الإنتر
توجه سواريز عقب ذلك إلى الدوري الإيطالي ليمثّل إنتر ميلانو في حقبة لم يكن فيها أمراً مألوفاً انتقال اللاعبين الإسبان خارج الديار، وكانت صفقة الانتقال قياسية بواقع 152 ألف جنيه أسترليني، بطلب خاص من هيلينو هيريرا مبدع الكاتناشيو الذي قال لأنجيلو موراتي: كي أبني فريقاً متكاملاً ينقصني لاعب واحد وهو لويس سواريز.
وقال سواريز لموقع الفيفا: كنت مصمماً على مواجهة التحدي المتمثل بقدرتي على النجاح خارج الديار، تركت نادياً كبيراً هو برشلونة وانتقلت إلى إنتر ميلانو الذي لم يكن معروفاً كثيراً وخصوصاً على الصعيد الأوروبي.
بقي مع الإنتر تسع سنوات حقق خلالها ما عجز عنه في برشلونة (دوري أبطال أوروبا والإنتركونتيننتال) فتحوّل الإنتر لناد عظيم من أندية النخبة القارية والعالمية، حيث فاز بالدوري المحلي ثلاث مرات وكأس الأندية الأوروبية البطلة والكأس العالمية (إنتركونتيننتال) مرتين وتألقه في تلك البطولات لا يشق له غبار.
وتشير المراجع إلى أن موهبة سواريز الخارقة كانت مفتاحاً مهماً في تسيّد الإنتر أندية القارة والعالم بفضل المدرب الأسطوري هيلينو هيريرا مبدع الكاتناشيو الذي أشرف على تدريب برشلونة أيضاً، ويحسب لسواريز التأقلم مع الكرتين الإيطالية والإسبانية، وهذا ما قاله سواريز حقيقة فجاء على لسانه:
يشتهر الدوري الإيطالي بميله إلى الدفاع والهم الأساسي للفرق عدم دخول مرماها أي أهداف لذا ضحّيت بالكثير من أجل الرياضة التي أحبها، بيد أنني جئت من بيئة مختلفة، خلافاً للكرة الإسبانية التي تفضّل النهج الهجومي وكنت أشغل مركز الوسط الهداف.
في المجمل لعب سواريز مع الإنتر 328 مباراة سجل خلالها 55 هدفاً منها256 مباراة في الكالتشيو مسجلاً 42 هدفاً.

مع سامبدوريا
محطة النهاية كلاعب كانت في صفوف سامبدوريا حيث مثّله لثلاثة مواسم خلت من الألقاب لكنها لم تخلُ من الأهداف، فخلال 28 مباراة موسم 1970/1971 سجل خمسة أهداف، وفي الموسم التالي سجل أربعة أهداف في 27 مباراة، ليكون قد سجل في 19 دورياً متتالياً في الليغا والكالتشيو، ثم كان الاعتزال في موسم 1972/1973 الذي خاض فيه ثماني مباريات خلت من التسجيل.

اللاعب الأول!
شارك مع الماتادور في 32 مباراة دولية سجل خلالها 14 هدفاً جميعها خلال السنوات الأربع الأولى من مسيرته الدولية! والملاحظ أن عشرة من أهدافه سجلت في مباريات ودية إضافة لهدفين في تصفيات مونديال 1958 ومثلهما في تصفيات يورو 1960.
والمباراة الأولى كانت ضد هولندا في كانون الثاني 1957 وفازت إسبانيا 5/1 وهدفه الأول سجله في العاشر من آذار 1957 بمرمى سويسرا في تصفيات المونديال السويدي، وتلك كانت مباراته الدولية الثانية، وأتيحت له المشاركة في كأسي عالم 1962 و1966 دون بصمة تذكر.
الإنجاز الأكبر الذي يفخر به سواريز هو عندما قاد منتخب بلاده إلى الفوز بكأس الأمم الأوروبية عام 1964 ليحرز منتخبه أول لقب دولي له، فانفرد بكونه اللاعب الوحيد الذي توّج بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس أمم أوروبا خلال العام نفسه مدة 24 عاماً، وقال في هذا الصدد:
قدمنا بطولة كبيرة وقد استحققنا الفوز باللقب، كان الفريق مؤلفاً من عناصر شابة تملك التصميم والطموح، كنت اللاعب الأكثر خبرة بيد أن الآخرين كانوا يملكون قدرات هائلة كما أكدوا ذلك لاحقاً في مسيرتهم وتشكيلة النهائي ضمت: الحارس إريبار والمدافعين ريفيا وأوليفيا وكاليخا وزوكو ولاعبي الوسط فوستي وأمانسيو إضافة لسواريز والمهاجمين بيريدا ومارتينيز ولابيترا.

اعترافات
كشف سواريز لموقع اليويفا قبل انطلاق يورو 2008 عن حقيقة التتويج ومؤهلاته قائلاً: إن الماتادور كان فريقاً جيداً، ربما لم يكن الفريق الأفضل في تاريخ إسبانيا، لكنه لعب كفريق بشكل جيد، وكان انسجام اللاعبين وتفاهمهم عظيمين، وكان لهذا الأمر أهمية كبيرة لأنهم كانوا قادمين من أندية مختلفة، (سواريز اللاعب الوحيد الذي لديه خبرة دولية، والأكبر سناً، وبالطبع اللاعب الوحيد الذي يلعب خارج إسبانيا) وأردف: إن الفوز حققه الفريق كله، والأرض والجمهور لم يكونا سببي النجاح -كما يدعي البعض- مستشهداً بمونديال 1982 عندما كانت النتائج عكسية وخيبة الأمل كبيرة، وعن ذكريات النهائي يقول:
كانت الأجواء الحماسية رائعة وملعب سانتياغو برنابيه مملوءاً عن آخره، وكنا نعاني إصابات كثيرة تعرضنا لها في الدور نصف النهائي أمام المجر، ولكننا نسينا كل متاعبنا مع البداية والحماسة الجماهيرية منقطعة النظير، وبالفعل قدمنا أداء رائعاً، وكان الفوز على المنتخب السوفييتي في تلك الأيام صعباً لأنه كان فريقاً رائعاً وقوياً.

مسيرة تدريبية قاحلة
عمل سواريز مدرباً بعد اعتزاله لكن شتّان ما بين المسيرتين رغم تدريبه فرقاً عدة تمتلك مقومات النجاح وخاصة الإنتر ومنتخب إسبانيا، وهو يقول ذلك صراحة: لم أنجح في مهمتي كمدرب وكنت أفضل في الملاعب والإيجابية التي لا تنسى تتويجه مع منتخب إسبانيا بلقب بطولة أوروبا تحت 21 عاماً، وفيما يلي رحلته في عالم التدريب:
إنتر ميلانو موسم 1974/1975 وسامبدوريا 1975 وسبال موسم 1975/1976وكومو موسم 1976/1977 وكالياري موسم 1977/1978 وديبورتيفو لاكورونيا موسم 1978/1979 ومنتخب إسبانيا تحت 21 سنة بين1980 و1988 ثم منتخب إسبانيا الأول بين 1988 و1991 فالإنتر موسم 1991/1992 وألباسيتي موسم 1994/1995 وأخيراً الإنتر ثانية موسم 1995/1996.

أبرز الألقاب
■ الدوري الإسباني: 1959 و1960.
■ كأس إسبانيا: 1957 و1959.
■ كأس المعارض الأوروبية: 1958 و1960.
مع إنتر ميلانو
■ كأس إنتركونتيننتال: 1964 و1965.
■ دوري أبطال أوروبا: 1964 و1965.
■ الدوري الإيطالي: 1963 و1965 و1966.
■ الكرة الذهبية 1960.
مع إسبانيا
■ كأس الأمم الأوروبية 1964 لاعباً.
كأس أوروبا تحت 21 سنة 1986 مدرباً.

لويس سواريز أول الثمانية
ثمانية لاعبين فقط استطاعوا الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس الأمم الأوروبية في العام نفسه ولكنه الوحيد الذي أشفع ذلك بلقب الإنتركونتيننتال، وفيما يلي المتوّجون بلقب دوري الأبطال وكأس الأمم في العام ذاته:
1- لويس سواريز 1964 مع الإنتر والمنتخب الإسباني.
2- فان بروكلين 1988 مع آيندهوفن والمنتخب الهولندي.
3- رونالد كويمان 1988 مع آيندهوفن والمنتخب الهولندي.
4- فان إيرل 1988 مع آيندهوفن والمنتخب الهولندي.
5- جيرالد فانينبرغ 1988 مع آيندهوفن والمنتخب الهولندي.
6- فيم كيفت 1988 مع آيندهوفن والمنتخب الهولندي.
7- خوان ماتا 2012 مع تشيلسي والمنتخب الإسباني.
8- فرناندو توريس 2012 مع تشيلسي والمنتخب الإسباني.

هل استحق الكرة الذهبية؟
الفوز بالكرة الذهبية عام 1960 كان المحطة الأهم في مسيرته وعن التتويج يقول: أنا فخور جداً بالجائزة لأنني حققتها وسط عمالقة كرة القدم ووحوش الملاعب أمثال بوشكاش ودي ستيفانو، وقبل الإعلان عن الجائزة لم أفكر ألبتة أنني سأكون صاحب الحظ، وبعدها أصبحت مطلباً لجميع الأندية، فانتقلت للإنتر تحت قيادة هيريرا.
ويرى سواريز أنه كان محظوظاً لفوزه بالكرة الذهبية: أعتقد أ، العديد من اللاعبين الإسبان كانوا يستحقون الفوز بهذه الجائزة، فالأمر يتعلق دائماً بالحقبة التي تجد نفسك فيها، فأنت تحتاج إلى الحظ الذي يأتيك عندما لا يقدم نجم آخر في عصرك مستواه المعهود فتؤول الجائزة إليك، وهناك العديد من اللاعبين العظماء الذين لم يتمكنوا من الفوز بهذه الجائزة المرموقة، وعلى أي حال المسألة ليست مهمة جداً.
وبالنظر إلى الحصيلة الرقمية للتصويت نجد أن سواريز حاز 54 صوتاً بفارق 17 صوتاً عن المجري فرنس بوشكاش لاعب الريال و21 صوتاً عن الألماني أوفي زيلر لاعب هامبورغ، وصحيح أن الفارق كبير قياساً إلى المصوتين إلا أنه لو ذهبت الجائزة لبوشكاش وتوّج لويس سواريز عام 1964 يوم جاء ثانياً لكان ذلك أكثر إقناعاً، لأن سواريز كان لاعباً غير عادي عام 1964 بجمعه لقب دوري الأبطال وكأس الإنتركونتيننتال مع الإنتر ويورو 1964 مع المنتخب يوم كان اللاعب الأفضل.
maattiim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2013, 06:50 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي

kiko10 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2013, 11:17 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية محمد على
 

افتراضي

تسلم الايادى
محمد على غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-13-2013, 04:44 PM   #4
عضو مميز
 

افتراضي

متابعه متميزة ياغالى
barcelone غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لويس سواريز يدفع ثمن العضة في الكرة الذهبية kiko10 المنتدى الرياضى العام 1 11-05-2014 08:21 AM
ديرك كاوت : سواريز قادر على الفوز بالكرة الذهبية DR TAREK الكرة الإنجليزية 3 02-06-2014 11:29 AM
رسميا: إنيستا يقرر عدم حضور حفل الكرة الذهبية طارق نور الكرة الاسبانية 4 01-16-2014 03:47 PM
سواريز لا يجد حيرة في الاختيار بين ميسي ورونالدو للفوز بالكرة الذهبية sympat05 الكرة الإنجليزية 4 11-05-2013 01:20 AM
برشلونة الفريق الإسباني الوحيد الذي أقصى البايرن في آخر 8 سنوات ibrahim20 الكورة الأوروبية 3 04-24-2013 12:52 AM


الساعة الآن 12:30 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123