Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-20-2013, 01:51 PM   #1
عضو سوبر على المنتدى الاسلامى
 


افتراضي هؤلاء هم خصماؤك غدا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هؤلاء هم خصماؤك غدا
باختصارمن الكتيبات الاسلامية
إنَّ الحمد لله نحمَده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيِّئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحْده لا شريك له، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله.




تأمل في حال أنت تؤمن به وسوف تلاقيه، ألا وهو البعث والجزاء، والحساب والعقاب.

فمن يتقدم إليك ليحاجك عند الله عز وجل؟

من هم خصماؤك غدا؟ وأين أهل الحقوق في تلك الوقفة الحاسمة،

سأقدم لك بعضا منهم على عجل وبدون تفاصيل أو ذكر لكثرة الحقوق أو قلتها؛

إنما هو استشراف سريع لأمر ستراه غدا، وإن غدا لناظره لقريب.

قال ابن تيمية رحمه الله:

الحسنات كلها عدل، والسيئات كلها ظلم، وأن الله إنما أنزل الكتب وأرسل الرسل ليقوم الناس بالقسط،

والقسط والظلم نوعان:

نوع في حق الله تعالى كالتوحيد، فإنه رأس العدل، والشرك رأس الظلم،

ونوع في حق العباد، إما مع حق الله كقتل النفس أو مفردا كالدين الذي ثبت برضا صاحبه،

[مجموع الفتاوى (20/ 79)].

أخي المسلم: إن موقف القيامة موقف عصيب ومشهد رهيب.

قال الحسن:

إن الرجل ليتعلق بالرجل يوم القيامة فيقول: بيني وبينك الله، فتقول له والله ما أعرفك.

فيقول لك أنت أخذت طينة من حائطي، وآخر يقول: أنت أخذت خيطا من ثوبي.

وسوف يكون لأصحاب التفريط يوم ندامة وساعة تأوه { اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا } [الإسراء: 14]

لكن بعد فوات الأوان، وحلول العذاب.

ولهذا الخوف ومن هذه الساعة العظيمة يراجع المسلم حسابه، ويدقق في ذمته، ويسارع إلى إعادة الحقوق أو استحلال أصحابها، فإن لم تكن في الدنيا فهي في الآخرة.

ورحم الله الحسن حيث يقول:

المؤمن قوام على نفسه، يحاسبها لله، وإنما خف الحساب على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا،

وإنما يشق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.





من أنواع الظلم

أنواع الظلم كثيرة لكن بعضها دون بعض وكلها شر وندامة ومنها:



أولا: ظلم الإنسان نفسه، بترك الطاعة واقتراف المعصية

قال تعالى: { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ } [فاطر: 32].

وأعظم أنواع ظلم الإنسان لنفسه، الوقوع في الشرك بالله

قال تعالى محذرا من ذلك: { وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } [لقمان: 13].

ثانيا: قتل النفس التي حرم الله

وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما" [رواه البخاري].

ثالثا: أكل مال اليتامى

قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا } [النساء: 10].

وقال - صلى الله عليه وسلم - : "اجتنبوا السبع الموبقات" وذكر منها: ... وأكل مال اليتيم [متفق عليه].

رابعا: أكل أموال الناس بالباطل،

وقد كانت الزوجة من السلف الصالح تقول لزوجها إذا خرج إلى عمله، اتق الله، وإياك والكسب الحرام، فإننا نصبر على الجوع والضر، ولا نصبر على النار.



وأكل أموال الناس بالباطل له صور شتى منها:

1- عدم الوفاء بسداد الدين: فالبعض يقترض الأموال ويحسن المسلمون الظن به، فيدفعون إليه أموالهم التي تعبوا في جمعها، ثم ها هو يسوف في التسديد ويتهرب عن إرجاع المال إلى من أحسن إليه،

ولهؤلاء المفرطين أذكرهم بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - :

عن قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله، تكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر" ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "كيف قلت؟" قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر، إلا الدين فإن جبريل قال لي ذلك" [رواه مسلم].

ومن أنواع الظلم أيضا عدم تسديد حقوق الناس التي تتم بها المعاملات،

وقد قال - صلى الله عليه وسلم - : "مطلُ الغني ظلم" [رواه البخاري].

2- اغتصاب الأراضي والتعدي على حقوق المسلمين: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قال

"من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين" [متفق عليه].

3- الحلف كذبا لاغتصاب الحقوق:

عن أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة" فقال رجل: وإن كان شويئًا يسيرا يا رسول الله؟ فقال: "وإن قضيبا من أراك" [رواه مسلم].

4- الرشوة: وقد لعن الرسول - صلى الله عليه وسلم - الراشي والمرتشي،

وبعض الموظفين يعطل حاجات المسلمين ويهولها عليهم، ويصعب أمورها حتى يدفع له مبلغا من المال عمولة أو هدية وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذا:

عن عدي بن عميرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا يأتي به يوم القيامة"

فقام إليه رجل أسود من الأنصار، كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله أقبل عني عملك، قال: "وما لك؟" قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال: "وأنا أقوله الآن: من استعملناه على عمل فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ وما نهي عنه انتهى" رواه مسلم.

وعن خولة بنت عامر الأنصارية، وهي امرأة حمزة رضي الله عنه وعنها، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة" [رواه البخاري].



خامسًا: الأخذ من بيت مال المسلمين وأموالهم العامة:

وتأمل في حال من خرج للجهاد وأين حاله وكيف مصيره.

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -

فقالوا: فلان شهيد، وفلان شهيد، حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد،

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "كلا إن رأيته في النار، في بردة غلها أو عباءة" رواه مسلم.

وعن أبي حميد عبد الرحمن بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا من الأزد يقال له: ابن اللتبية على الصدقة فلما قدم قال: هذا لكم، وهذا أهدي إلي فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله، فيأتي فيقول هذا لكم، وهذا هدية أهديت إلي، أفلا جلس في بيت أبيه أو أمه حتى تأتيه إن كان صادقا، والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله تعالى، يحمله يوم القيامة، فلا أعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر" ثم رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه فقال: "اللهم هل بلغت"؟ ثلاثًا متفق عليه.



سادسًا: من أنواع الظلم: إفساد المرأة على زوجها عن طريق العلاقات المحرمة

وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "من خبب خادما على أهله فليس منا، ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا" رواه أحمد.

وكذلك كما ورد في الحديث إفساد الخادم على سيده، وهذا منتشر بين التجار،

فما أن يرى أحدهم موظفًا ناجحًا لدى شركة حتى يسارع إلى الاتصال به وإغراءه بالمال حتى يترك مكانه ويذهب إلى بلاده،

ثم يعود لهذا الذي أفسده

سابعا: الحلف الكاذب لبيع السلعة والغش فيها:

كما نرى في بعض المحلات أو معارض السيارات.

ثامنا: عدم الدقة والأمانة في العمل:

فتجد الموظف أو الأجير يأخذ حقه كاملا ويؤدي حقه منقوصا وذلك ظلم،

قال تعالى:

{ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا } [الأحزاب: 72].

تاسعا: ظلم الطلبة والطالبات:

وذلك بالتعدي عليهم، شتمًا وتجريحًا أو ضربًا في غير محله، أو إنقاصا لدرجاتهم، وزيادة من لا يستحقه،

والكثير يقع في هذا الظلم حين ارتفاع حالة الغضب عنده، والنبي - صلى الله عليه وسلم - حذر من ذلك مرارا، فقد قال له رجل أوصني فقال - صلى الله عليه وسلم - : "لا تغضب" رددها مرارا.

عاشرًا: نقص المكاييل والموازين:

وقد حذر الله عز وجل من ذلك فقال تعالى: { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } [المطففين: 1]

الحادي عشر: عدم تعليم الجاهل ونصحه:

فمن حق الجاهل عليك وقد رزقك الله العلم الشرعي أن تعلمه وتدله وتهديه إلى طريق الرشاد.

الثاني عشر: عدم أمر من تحت يدك كالزوج والأبناء والخدم بالصلاة واجتناب المحرمات:

فإنهم أمانة عنده ومسئول عنهم لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - :

"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".

الثالث عشر: التأخر في إنجاز معاملات المسلمين:

والمماطلة فيها وتضييع وقت الدوام، وترى المراجع يأتي من مسافات بعيدة منفقا ماله ووقته، ثم يجد لا مبالاة من الموظف،

وكأنه لم يوضع لخدمة المراجعين والقيام بمصالح المسلمين.

الرابع عشر: عدم إعطاء العمال حقوقهم:

وهذا من أعظم الظلم فإنهم ما أتوا إلا لأخذ هذا الراتب الزهيد فتركوا الأهل والأوطان،

ثم هذا الظالم يستغل ضعفهم وحاجتهم فيؤخر رواتبهم أو يقتص منها دون وجه حق.

قال - صلى الله عليه وسلم - :

"ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة" وذكر منهم ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه، رواه البخاري.

الخامس عشر: إيذاء المسلمين في الشوارع والطرقات:

إما بأذية خلقية كالتعدي على المحارم والنظر إليهم، وإما بأذية أخرى كالسرعة والتجاوز الممنوع وغيره

وقد قال - صلى الله عليه وسلم - : "إياكم والجلوس على الطرقات" فقالوا: ما لنا بد ، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها،

قال: "فإذا أبيتم إلا المجالس فاعطوا الطريق حقها" قالوا: وما حق الطريق؟

قال: "غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر" [رواه البخاري].

السادس عشر: عدم العدل بين الأولاد:

خاصة في الوصية، وقد كان السلف يعدلون حتى في القبلة بين أولادهم،

وقد طلبت أم النعمان بن بشير من والده رضي الله عنهم أن يهبهم شيئا وأن يشهد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول النعمان، فأخذ أبي بيدي وأنا يومئذ غلام فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن أم هذا بنت رواحة أعجبها أن أشهدك على الذي وهبت لابنها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "يا بشير ألك ولد سوى هذا" قال: نعم، قال: "أكلهم وهبت له مثل هذا" قال: لا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "فلا تشهدني فإني لا أشهد على جور " (أي ظلم) [رواه مسلم].

ومن ذلك أيضا ظلم الورثة ولهذا حددت الوصية بالثلث فأقل قال - صلى الله عليه وسلم - "الثلث، والثلث كبير أو كثير".

السابع عشر: سباب المسلمين وشتمهم

قال - صلى الله عليه وسلم - "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" [رواه مسلم].

الثامن عشر: الغش للرعية:

سواء أكانوا رعية خاصة أم عامة

قال - صلى الله عليه وسلم - : "ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة" [رواه مسلم].

التاسع عشر: ظلم الوالدين

فعقوق الوالدين أو التقصير في حقها ظلم من الولد لوالديه والآيات والأحاديث في هذا كثيرة معروفة.



أخي المسلم:

استعد لهذا لهول هذا اليوم الذي تقف فيه بين يدي العزيز وانت فقير عاجز مهين لا تقدر على أن ترد حقا أو تظهر عذرا؟

فعند لك تؤخذ حسناتك التي تعبت فيها عمرك وتنقل إلى خصماؤك عوضا عن حقوقهم،

قال أبو هريرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "هل تدرون من المفلس" قلنا المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له، ولا دينار ولا متاع قال: "المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار"

فانظر إلى مصيبتك في مثل هذا اليوم إذ ليس يسلم لك حسنة من آفات الرياء ومكايد الشيطان،

فإن سلمت حسنة واحدة من مدة طويلة ابتدرها خصماؤك وأخذوها،

ولعلك لو حاسبت نفسك وأنت مواظب على صيام النهار، وقيام الليل، لعلمت أنه لا ينقضي عنك يوم إلا ويجري على لسانك من غيبة المسلمين ما يستوفي جميع حسناتك!

فكيف ببقية السيئات من أكل الحرام والشبهات والتقصير في الطاعات؟

وكيف ترجو الخلاص من المظالم في يوم يقتص فيه الجماء من القرناء؟

فقد روي أبو ذر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى شاتين ينتطحان فقال: "يا أبا ذر أتدري فيم ينتطحان؟" قلت: لا، قال: "ولكن الله يدري وسيقضي بينهما يوم القيامة".

فكنت أنت يا مسكين في يوم ترى صحيفتك خالية من حسنات طال فيها تعبك فتقول: أين حسناتي؟ فيقال: نقلت إلى صحيفة خصمائك.

وترى صحيفتك مشحونة بسيئات طال في الصبر عنها نصبك واشتد بسبب الكف عنها عناؤك

فتقول: يا رب هذه سيئات ما قارفتها قط؛

فيقال هذه سيئات القوم الذين اغتبتهم وقصدتهم بالسوء وظلمتهم في المبايعة والمجاورة والمخاطبة، والمناظرة والمذاكرة والمدارسة وسائر أصناف المعاملة.



قال الزبير: يا رسول الله أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب، قال: "نعم ليكررن عليكم حتى تؤدوا إلى كل ذي حق حقه" قال الزبير: والله إن الأمر لشديد، فأعظم بشدة يوم لا يسامح فيه بخطوة ولا يتجاوز فيه عن لطمة ولا عن كلمة حتى ينتقم للمظلوم من الظالم



كيف هو المخرج؟

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" [متفق عليه].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من كانت عنده مظلمة لأخيه، من عرضه أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه" [رواه البخاري].

قال الحسن:

يا ابن آدم ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة.

وقال أحمد بن عاصم:

هذه غنيمة باردة أصلح ما بقي من عمرك يغفر لك ما مضى.

وقال رجل لوهيب بن الورد:

عظني؟ فقال: اتقي أن يكون الله أهون الناظرين إليك.

قال: إبراهيم بن أدهم:

من أراد التوبة فليخرج من المظالم وليدع مخالطة الناس، وإلا لم ينل ما يريد

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (28/ 146).

إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة.
nadjm غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-20-2013, 02:58 PM   #2
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

ماشاء الله تبارك انت دائما متميز جزاك الله كل خير وجعل عملك في ميزان حسناتك ونتمنى منك المزيد
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 08:56 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

طرح قيم ومفيد جزاك الله كل خير وبارك فيك وفي جهودك

ورفع الله قدرك ونور دربك وسدد خطاك
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 10:29 AM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الى كل هؤلاء؟؟؟... مستر صُلاَّحَ منتدى الحوار العام 3 12-31-2013 04:55 PM
لا تكن من هؤلاء.. تنعم بالنظر إلى الله عز وجل ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 4 12-10-2013 09:16 AM
إهمال السكة الحديد .. مستمر حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 11-23-2013 10:08 PM
هؤلاء هم الغرباء ابو محمود المنتدى الأسلامى العام 4 05-22-2013 11:35 AM
كن من هؤلاء ولا تكن من هؤلاء !!! من هؤلاء ومن هؤلاء ؟ ejaish المنتدى الأسلامى العام 5 05-04-2013 02:02 PM


الساعة الآن 05:07 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123