Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2013, 03:33 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي فضل النبي صلى الله عليه وسلم ووجوب اتباعه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



فضل النبي صلى الله عليه وسلم ووجوب اتباعه


ليست حاجة أهل الأرض إلى الرسل كحاجتهم إلى الشمس والقمر والرياح والمطر ، ولا كحاجة الإنسان إلى حياته ، ولا كحاجة العين إلى ضوئها والجسم إلى الطعام والشراب ، بل أعظم من ذلك وأشدُّ حاجةً من كل ما يُقدر ويخطر بالبال ؛ فالرسل وسائط بين الله وبين خلقه في تبليغ أمره ونهيه ، وهم السفراء بينه وبين عباده ، يدعونهم إلى دين الله ، ويبلغونهم رسالة الله ، ويهدونهم إلى صراطه المستقيم .

وكان خاتمهم وسيدهم وأكرمهم على ربه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ)) [1] ، وقال الله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107] . فبعثه الله رحمة للعالمين ومحجة للسالكين وحجةً على الخلائق أجمعين ، وافترض على العباد طاعته ومحبته وتعزيره وتوقيره والقيام بأداء حقوقه ، وسد إليه جميع الطرق فلم يفتح لأحد إلا من طريقه ، وأخذ العهود والمواثيق بالإيمان به واتباعه على جميع الأنبياء والمرسلين ، وأمرهم أن يأخذوها على من اتبعهم من المؤمنين .

أرسله الله بالهدى ودين الحق بين يدي الساعة بشيراً ونذيرا ، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا ، فختم به الرسالة وهدى به من الضلالة وعلَّم به من الجهالة وفتح برسالته أعيناً عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفا ، فأشرقت برسالته الأرض بعد ظلماتها ، وتألفت بها القلوب بعد شتاتها ، فأقام بها الملة العوجاء ، وأوضح بها المحجة البيضاء ، وشرح له صدره ووضع عنه وزره ورفع له ذكره ، وجعل الذِّلة والصَّغار على من خالف أمره .

أرسله سبحانه على حين فترة من الرسل ودروس من الكتب ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ((إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ)) [2] ، أرسله حين حُرِّف الكلِم وبُدِّلت الشرائع واستند كل قوم إلى أظلم آرائهم ، وحكموا على الله وبين عباده بمقالاتهم الفاسدة وأهوائهم ، فهدى الله به الخلائق وأوضح به الطريق وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور ، قال الله تعالى : {قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}[الطلاق:10-11] فبصَّر به من العمى ، وأرشد به من الغي ، وجعله قسيم الجنة والنار ، وفرق ما بين الأبرار والفجار ، وجعل الهدى والفلاح في اتباعه وموافقته ، والضلال والشقاء في معصيته ومخالفته .

وامتحن به الخلائق في قبورهم ، فهم في القبور عنه مسئولون وبه ممتحنون . فعن أنس رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتُوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ فَيَقُولَانِ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، فَيُقَالُ : انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنْ النَّارِ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنْ الْجَنَّةِ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا ، وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوْ الْمُنَافِقُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ ، فَيُقَالُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ . ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ)) [3].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ أَوْ قَالَ أَحَدُكُمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا الْمُنْكَرُ وَالْآخَرُ النَّكِيرُ فَيَقُولَانِ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ مَا كَانَ يَقُولُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَيَقُولَانِ قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ نَمْ ، فَيَقُولُ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ ؟ فَيَقُولَانِ نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ . وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ : سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُ مِثْلَهُ لَا أَدْرِي ، فَيَقُولَانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ ، فَيُقَالُ لِلْأَرْضِ الْتَئِمِي عَلَيْهِ ، فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ فَتَخْتَلِفُ فِيهَا أَضْلَاعُهُ ، فَلَا يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ))[4] .

وقد أمر الله بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في أكثر من ثلاثين موضعاً من القرآن ، وقرن طاعته بطاعته ، وقرن بين مخالفته ومخالفته ، كما قرن بين اسمه واسمه ، قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح:4] : لا أذكر إلا ذكرت معي ، وهذا كالتشهد والخطب والأذان يقال فيها : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، فلا يصحُّ الإسلام إلا بذكره والشهادة له بالرسالة ، وكذلك لا يصحُّ الأذان إلا بذكره والشهادة له بالرسالة ، ولا تصحُّ الصلاة إلا بذكره والشهادة له بالرسالة .

وقد حذَّر الله سبحانه من مخالفته أشد التحذير فقال : {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [النور:63] ، وكذلك ألبس الله سبحانه الذلة والصغار لمن خالف أمره .

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ )) [5] .

وكما أن من خالفه وشاقه وعاداه هو الشقي الهالك ، فكذلك من أعرض عنه وعما جاء به واطمأن إلى غيره ورضي به بدلاً منه هو هالك أيضا ، فالشقاء والضلال في الإعراض عنه وفي تكذيبه ، والهدى والفلاح في الإقبال على ما جاء به وتقديمه على كل ما سواه .

فالأقسام ثلاثة : المؤمن به ؛ وهو المتبع له المحبُّ له المقدِّم له على غيره ، والقسمان الآخران هما : المعادي له المنابذ له والمعرِض عما جاء به . فالأول هو السعيد ، والآخران هما الهالكان[6] .

إن عدَّ فضائل النبي صلى الله عليه وسلم وذكر مناقبه وخصائصه وشمائله ومحاسنه أمرٌ تأنس به القلوب المؤمنة وتبتهج به النفوس الصادقة ، وتتعطر به المجالس الصالحة ، كيف لا !! وهو سيد ولد آدم ، وإمام الخلق كلهم ، وأحب عباد الله إليه ، فهو رسوله المصطفى وخليله المجتبى ، بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه .

وقد أدرك تمام الإدراك الرعيل الأول من هذه الأمة الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم فضل هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ومكانته ؛ ففدوه بآبائهم وأمهاتهم وأنفسهم ، وقدَّموا محبته على النفس والنفيس ، وبذلوا مهجهم وأوقاتهم وأموالهم في سبيل نصرته ، وعزروه ووقروه وقاموا بحقوقه على التمام والكمال ، فكانوا أحق الناس به وأولاهم بمرافقته وأهداهم سبيلاً في اتباعه ولزوم نهجه .

قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : (( من كان مستناً فليستنَّ بمن قد مات ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كانوا خير هذه الأمة ، أبرَّها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً ، قوماً اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونقل دينه ؛ فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم ، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا على الهدى المستقيم ، واللهِ ورب الكعبة )) .

وفي خضم غربة الدين وقلة المعرفة والدراية بهدي سيد الأنبياء والمرسلين نشأ في أوساط بعض المسلمين أمور غريبة ومحدثات عجيبة ، أراد بعضهم التعبير من خلالها عن محبته للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ فاتخذوا يوم مولده عيداً ، ويوم هجرته إلى المدينة محتفلاً ، وليلة الإسراء به موسماً ، ونحو ذلك من الأيام ؛ فيجتمعون فيها على إنشاد القصائد وتلاوة المدائح وقراءة الأراجيز ، وهؤلاء وإن كان قصدهم بذلك إظهار محبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو قصد حسن ، إلا أن إظهار محبته عليه الصلاة والسلام لا تصح إلا باتباعه ولزوم نهجه وترسُّم خطاه ، ولهذا لم يُنقل عن أحد من الصحابة ولا التابعين ولا الأئمة المعتبرين شيء من هذه الأمور المحدثة .

والموفق من اتبع خطاهم ولزم نهجهم وسلك سبيلهم ، فهم أهدى أمة محمد صلى الله عليه وسلم سبيلا ، وأقومهم قيلا ، وأحسنهم طريقا ، ألحقنا الله وإياكم بهم ، ورزقنا متابعتهم وسلوك سبيلهم ، وجعلنا جميعاً من عباده المتقين .

ونسأله سبحانه أن يجعلنا من المتبعين له المؤمنين به ، وأن يحيينا على سنته ويتوفانا عليها ، وأن يحشرنا يوم القيامة في زمرته وتحت لوائه ، وأن يمنَّ علينا بشفاعته ، وأن يغفر لنا خطأنا وتقصيرنا ؛ إنه سبحانه سميع الدعاء وأهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل .



[1] رواه الحاكم (1/35) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، وصححه الألباني رحمه الله في (الصحيحة) (490) .

[2] رواه مسلم (2865) من حديث عياض بن حمار المجاشعي رضي الله عنه .

[3] رواه البخاري (1338) ومسلم (2870) .

[4] رواه الترمذي (1071) وحسنه الألباني رحمه الله في (صحيح سنن الترمذي) (856) .

[5] رواه أحمد (2/50) ، وصححه الألباني رحمه الله في (صحيح الجامع) (2831) .

[6] انظر : مجموع الفتاوى لابن تيمية
(19/100 - 105)
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2013, 05:26 PM   #2
عضو مميز على الاقسام المنوعة
 
الصورة الرمزية khallil321
 

افتراضي

بارك الله متميز دائما أخي الغالي
khallil321 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2013, 09:43 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2013, 07:09 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

بارك الله متميز دائما أخي الغالي
تسلم الايادي
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2013, 04:14 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفة حوض النبي صلى الله عليه وسلم IMAM نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 2 09-24-2014 09:30 PM
في حب النبي صلى الله عليه وسلم يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 3 05-20-2014 10:21 AM
هل أذن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ abood نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 2 11-03-2013 05:28 PM
حلم النبي صلى الله عليه وسلم abood نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 5 04-23-2013 02:49 PM
صوت النبي صلى الله عليه وسلم محمودبخيت المنتدى الأسلامى العام 7 03-04-2013 09:52 PM


الساعة الآن 07:47 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123