Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-27-2013, 09:01 PM   #1
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية يوسف سيف
 


افتراضي كيف نحيا بالقرآن



كيف نحيا بالقرآن ؟

كيف كان حال السلف مع القرآن ؟ وكيف أصبحت حالنا مع القرآن؟ ولماذا ضعفت منزلة القرآن في نفوسنا ؟ وصارت صلتنا به أقل من صلتنا بالجرائد ووسائل الإعلام؟

ما الذي تغيّر حتى صرنا إلى هذه الحال؟ هل تغيّر القرآن؟ أم تغيرنا نحن في عيشنا وحياتنا مع القرآن؟ ما مقياس الأمم في رفعتها وضعتها في عزتها وذلها؟

روى مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إنّ الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين)) [1] .

وهذا يشمل الفرد، والقوم، ويشمل أيضاً الأمة. فمن أقبل على القرآن من هؤلاء نال الرفعة والمكانة، ومن أعرض عنه عوقب بالذلة والمهانة.

وبهذا الميزان النبوي للقرآن عرف سلفنا الصالح- رحمهم الله تعالى- مكانة القرآن ومنزلته وأثره، فجعلوا القرآن عماد حياتهم، تلاوة وتعلماً وتعليماً وعملاً، فالصغير ينشأ بتعلم القرآن، والأسرة تربى بالقرآن، والعلم يفتتح بتعلم القرآن وحفظه، ومدارس العلم كلها أساسها وعمادها القرآن، ومساجدهم معمورة بالقرآن، وعباد اتهم وصلواتهم ، ومجا لسهم وسمرهم وأسفارهم وتنقلاتهم، وجهادهم وفتوحاتهم. كل ذلك إنما عماده القرآن، أما أحكامهم وقضاياهم وعلاقاتهم، فلا تخرج عن القرآن.

لقد كانت أمة تعيش وتحيا بالقرآن، فكان من أمرها ما كان.

ا- روى البخاري ومسلم عن أبي موسى- رضي الله عنه- قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم : (( إني لأعرف أصوات رفقة الأشعرين بالليل حين يدخلون، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار)) [2].

2- وروى ابن المبارك في الزهد، ووكيع أيضاً في الزهد عن أبي الأحوص الجشمي قال: إن كان الرجل ليطرق الفسطاط طروقاً- أي يأتيه ليلاً- فيسمع لأهله دويأ كدوي النحل - أي بالقرآن- قال: (( فما بال هؤلاء يأمنون، ما كان أولئك يخافون؟ [3] .

فهذه حالتهم وصفتهم مع القرآن صفة عامة لأمصار المسلمين، ولذا كانوا يأمنون ولا يخافون،قال ابن مسعود رضي الله عنه : (( إن هذا القرآن مأدبة الله، فمن دخل فيه فهوآمن )) [4] .

3- وعن الحسن البصري- رحمه الله- أنه قال: (( إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها بالنهار)) [5] .

وهكذا القرآن : عبادة وذكر لله مع تدبر وتفهم يعقبه تطبيق وعمل.

4- وحامل القرآن هو حامل لراية الإسلام في كل ما تحتاجه هذه الراية من عزم وقوة، وجد وفتوة، قال الفضيل بن عياض- رحمه الله-: "حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو، تعظيماً للقرآن [6]

5- أما أحوال السلف مع القرآن تدبراً وخشوعاً فأمر معروف، حتى إن الإمام التابعي الثقة قاضي البصرة ؟ زرارة بن أوفى العامري الحرشي- أبو حاجب البصري- الذي روى له الجماعة- وكان من العباد، روى بهز بن حكيم قصة وفاته فذكر أنه أمَّهم في الفجر في مسجد بني قشير فقرأ حتى بلغ قوله تعالى: (( فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ )) (سورة المدثر : 8 ، 9) .

فخرّ ميتاً، قال بهز: فكنت فيمن حمله "

لقد كان القرآن عند سلفنا أساسَ الحياة، وأساس المناهج لا يزاحمه أي علم أو أي منهج آخر، وكانت العلوم الأخرى كلها تأتي بعده تبعاً.

- فالذي يدخل في الاسلام كان أول ما يتعلم القرآن.

- والوفود التي كانت تفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تتعلم وتأخذ معها ما تستطيعه من القرآن.

- وكان مقياس الرجال ومعرفة أقدارهم تبدأ بمدى معرفتهم وحفظهم للقرآن.

- هذا رسول الله e يقدم الشاب الصغير عمرو بن سلمة على مشيخة قومه وكبارهم ليقول له بعد أن عرف أنه أحفظهم للقرآن: ((اذهب فأنت إمامهم))[7] .

وهذا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- وهو خليفة جعل شواره من القراء، وأدخل معهم عبد الله بن عباس- على صغره- لتميزه بحفظ القرآن والعلم به.

روى البخاري عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: (( كان القراء أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولاً كانوا أو شباباً)) [8]

- وحفظ القرآن كان أول ما يبدأ به في تعليم الصغار.

- وحلق الشيوخ كانت تبدأ بالقرآن بالنسبة لطلاب العلم، وعيب كبير- بل يكاد يوجد- أن يبدأ طالب علم بفن من الفنون الشرعية قبل تعلم القرآن وحفظه.

- ومحفوظات الطلاب تتركز في البداية على القرآن.

- والخلاصة: أن التعليم في الأمة الإسلامية كلها كان أساسه وعماده القرآن وعلومه وتفسيره.

هذا حال سلفنا مع القرآن، وقارنوه بأحوال أمة الإسلام في عصرها الحاضر.

ولكن كيف ضعفت هيبة القرآن في نفوسنا وحياتنا ومعاملاتنا؟ وهل هناك وسيلة أو وسائل يمكن أن تعود بها تلك المنزلة لهذا القرآن العظيم؟

والجواب : نعم هناك وسائل لأنَّ القرآن باقي ومحفوظٌ لم يتغير ولن يتغير مهما تغيرنا نحن أو حاول أعداؤنا أن يغيرونا أو يصرفونا عنه.

وإنَّي ذاكرٌ عدداً من المسائل والقضايا حول هذا الموضوع الكبير، كيف نحيا وتحيا أمةُ الإسلامِ بالقرآنِ؟

أولاً : المعرفةُ والإدراكُ الحقيقي لمنزلةِ هذا القرآنِ، وأنه كلامُ اللهِ تعالى، لا يُقاسُ بكلامِ البشرِ مهما كانوا، وينبني على هذا أمرٌ مهمٌّ، ألا وهو الثقةُ بنصوصِهِ ثقةٌ مطلقةٌ، والتصديقُ الجازمُ بكلِّ ما جاء به من حقائقَ وأحكام، تتعلق بالفرد وتتعلق بالأمة في جميع شؤونها العبادية والأخلاقية والاجتماعية والنفسية و التشريعية....

فلا مجال لصوت أنْ يعلو فوق القرآن، ولا لمتعالمٍ أنْ يتعالمَ على القرآنِ، فيعملُ في نصوصِه تحريفاً وتعطيلاً، أوأن يُشكِّكَ في شيءٍ منْ حقائقِ القرآن ومعانيه، أو أن يأخذَ منه ما يَشتهي ويتركَ ما خالفَ من هواه، أو أن يجعلَه عضين مفرقاً يؤمنُ ببعضِه ويكفرُ بالبعضِ الآخرِ.

إتما هو التسليم الكامل لله تعالى: (( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً)) (سورة النساء :122) (( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً)) (سورة النساء: 87) .

وهذا التسليم لا يخاطبُ به فئة معينة- كالحكام مثلاً- وهم مخاطبون- وإنَّما يخاطب به كل فرد في خاصة نفسه وحياته وعباداته ومعاملاته. ينبغي لكل مسلم أن يعلمَ أنَّ هذا القرآن كما وصفه علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-: فيه نبأ ما قبلكم، وخبرُ ما بعدكم، وحكمُ ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، ونوره المبين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: ((إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً )) (سورة الجن : 1، 2) . من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم [9] .

إنَّ من المؤسف أننا قد نصدق بهذا نظرياً، لكننا في الحقيقة نكاد نشكك فيه عملياً. وهذه من أخطر أمراضنا، التباين بين النظرية والتطبيق، والقول والعمل، والدعاوى والحقائق في الواقع.

وهناك أمرآخر، وهو أنه قد يظن ظان أنّ بعض الحقائق التي جاءت في القرآن،مثل وعد الله بنصرِ المؤمنين، أو كتابة الذلة على اليهود، ونحو ذلك قد تخلفت، فتضعف ثقته بالقرآن ، ويظن أنه محتاج إلى أن يتأول أو يحرف النصوص القرآنية لتتوافق مع الواقع.

وهذا خطأ كبيرٌ يؤدي إلى أن يقلب المسألة، بحيث يجعل ما يراه في الواقع هو الأصلُ وما جاء في القرآن تابع له. إنَّ الواجب أن نوقن يقينا ًتاماً أن ما جاء في القرآن حق وصدق لا شك فيه أبداً، وأن تخلف وعد الله أو ما يقرره من حقائق تتعلق بالأمم أو بمخالفي شرع الله وأحكامه من هذه الأمة أو من غيرها من الأمم، إتما هو لتخلف الأسباب التي ذكرها الله تعالى، مثل تخلي المسلمين عن دينهم، أو عدم قيامهم به على الوجه الأكمل، أو وقوعهم في الذنوب والمعاصي التي تجعلهم يستحقون العقوبات...وهكذا.

إنَّ خلاصة هذا الأصل- الذي بدأنا به- يقومُ على أنَّ جميع ما جاء به القرآن حق وصدق لا شك فيه، وأنَّ المسلم وهو يقرأ القرآن ويتدبر معانيه عليه أن يستحضر ذلك في كل آية وفي كل قصة، وفي كل حكم وفي كل أمر وفي كل نهي، وفي كل توجيه جاء به هذا الكتاب الكريم.

حقائق القرآن كثيرة وهي ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال.

وإليكم نماذج فقط من هذه الحقائق:

قال تعالى: (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً )) (سورة طه : 124) .

وقال تعالى : (( وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً )) (سورة النساء: 141) .

وقال تعالى عن اليهود : (( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ )) (سورة آل عمرا ن : 112) .

وقال تعالى : (( إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )) (سورة محمد : 7 ) .

وقال تعالى : (( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) (سورة الرعد: 11) .

وقال تعالى : ((فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ )) (سورة النساء : 65) .

وقال تعالى عن الربا ((يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ )) (سورة البقرة : 276 ).


--------------------------------------------------------------------------------

[1] رواه مسلم (817) ، وابن ماجه ( 218) ، والدارمي (3365) ، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

[2] رواه البخاري ( 4232 ) ، ومسلم ( 2499) ، عن أبي موسى رضي الله عنه .

[3] إسناده صحيح ، رواه ابن المبارك في الزهد ( 9 8) ووكيع في الزهد أيضاً ( 152 )

[4] رواه ابن المبارك في الزهد ( 787) ، وابن أبي شيبة (10 / 484 ) .

[5] التبيان في آداب حملة القرآن للنووي (27 ) ، ت نبيل البصارة .

[6] المصدر السابق (72) ، وقد رواه عنه أبو نعيم في الحلية ( 8/92 ) ، والآجري بإسناد صحيح .

[7] لم أقف عليه والذي وقفت عله ما تبث في صحيح البخاري (4302) ، وأبو داود ( 587) ، والنسائي (2/71) ، وأحمد (5/3، 71) ، ولفظه : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم ، وليؤمكم أكثرهم قرآناً ، فنظروا ، فلم يكن أحد أكثر قرآناً من الركبان فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين) الحديث .

[8]- رواه البخاري ( 4970) .

[9] أخرجه الترمذي ( 2906 ) وأحمد (1/91) ، وقال الترمذي هذه حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وفي إسناده مجهول وفي الحارث مقال . أ. هـ . والدارمي (3331) وقال محققه : وقد روي مرفوعاً وموقوفاً كلهما بنفس الإسناد وهو ضعيف إسناداً لكنه كلام حسن صحيح . أ . هـ .
يوسف سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2013, 10:00 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله كل خير
انوريونس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2013, 11:33 PM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي على المجهود الكبير والموضوع الرائع وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2013, 09:04 AM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2013, 08:54 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنت مذكـــــور بالقرآن ! الساهر المنتدى الأسلامى العام 5 01-24-2014 07:28 PM
العمل بالقرآن abood المنتدى الأسلامى العام 1 08-24-2013 11:02 AM
العمل بالقرآن IMAM المنتدى الأسلامى العام 4 08-14-2013 01:13 PM
الحياة بالقرآن IMAM المنتدى الأسلامى العام 8 03-23-2013 02:13 AM
الحياة بالقرآن nadjm المنتدى الأسلامى العام 2 03-20-2013 07:34 PM


الساعة الآن 08:00 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123