Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-28-2013, 01:34 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي من الهدي النبوي : أهل الدثور

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



من الهدي النبوي : أهل الدثور



عن أبي ذر رضى الله عنه أيضا أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم :
يا رسول الله ، ذهب أهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفضول أموالهم ، قال : " أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ؟ إن بكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهى عن منكر صدقة ، وفي بضع أحدكم صدقة " قالوا : يا رسول الله ، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال : " أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ؛ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر " رواه مسلم .

تخريج الحديث : ـ


هذا الحديث خرجه مسلم من رواية يحيى بن معمر عن أبي الأسود الديلمي عن أبي ذر رضى الله عنه ، وقد روى معناه عن أبي ذر من وجوه كثيرة بزيادة ونقصان .

وروى نحو هذا الحديث من رواية جماعة من الصحابة منهم علي ، وأبو ذر ، وأبو الدرداء ، وابن عمر وغيرهم .

هذا الحديث جاء جوابا شافيا لتساؤلات المهاجرين الفقراء حيث تركوا ما يمكنهم التصدق به وراءهم في مكة .

فحز في نفوسهم ألا يملكوا ما يتصدقون به ولم يجدوا ما يتسابقون به مع الأغنياء ، فجاءهم الجواب النبوي مطمئنا
ففي الصحيحين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله عنه ، أن فقراء المهاجرين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم ، فقال : " وما ذاك ؟ " فقالوا : يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون ولا نتصدق ، ويعتقون ولا نعتق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من قد سبقكم ، وتسبقون به من بعدكم ، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : "تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة " ، قال أبو صالح : فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء " .

دروس وعبر من كلام سيد البشر



الأصولية :

من حكمة المشرع الحكيم أن جعل في الإسلام أصولا وثوابت لا تقبل من أي كان الخوض فيها والاجتهاد في حقيقتها كي لا تزعزعها الآراء وتوهنها الظنون ، ولكنه لم يبطل في تشريعاته مفعول العقل بل فتح له مجالا خصبا ليدلي بدلوه فيه كالفروع ، ولما كان القياس ضابطا شرعيا للعقل أرشد الرسول الكريم إليه في هذا الحديث ، بل إلى نوع من أنواعه فاتحا بذلك باب الاجتهاد في فقه الأحكام ومفهوم ما ورد في الحديث : إذا كان العدول عن الحرام إلى الحلال يحصل الأجر ، فإن الوقوع في الحرام يوجب الوزر ، وعليه فمن وضع نطفته في الحلال كان له بها أجر ؛ لأنه إن وضعها في الحرام عوقب عليها .

النفسية :

1ـ نظرة فقراء المهاجرين إلى الأغنياء لم تكن نظرة حسد وحقد ؛ بل هي نظرة اغتباط فحسب ؛ لأن الذي يثير حقد الفقراء على الأغنياء هو اعتداد هؤلاء بأنفسهم وطغيانهم بأموالهم ، وتجبرهم بما لديهم ، ولكن الإسلام عالج تلك المشكلة من جذورها وبأساليب ناجحة متعددة ، ثم إن التنافس في الطاعات أمر محبب ، قال تعالى : { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [ المطففين :26] ، وقال :
{ لمثل هذا فليعمل العاملون } [ الصافات : 61] .

2ـ إن في اعتبار الحمد والتهليل والتسبيح صدقة عزاء للفقراء الذين لا يملكون ما يتصدقون به شأن إخوانهم ، مما يحز في نفوسهم ، وربما يكسر خواطرهم ، وهذا القرآن الكريم يراعي تلك الحالة ، حيث رفع الحرج عمن وصفهم بقوله : { ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم . ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون } [ التوبة :91، 92] .

3ـ ليس في الصدقة ما يجرح شعور الفقير ـ في حقيقة الأمر ـ أو يحسه بالذلة والصغار؛ لأن المتصدق ـ وأعني المتزكي بالذات ـ ليس متفضلا من ذاتيته حتى يتطاول بما أعطى .

ثم إن مفهوم المال في الإسلام وحقيقته يبينان بوضوح أن الملكية في الدنيا لا تزيد عن كونها ملكية استخلاف فحسب ، وهذه تعني أن المالك الحقيقي ليس هو رب المال كما يتراءى صوريا بل هو الله ، وتعني أيضا أن التمليك هنا موقوت ، قال تعالى :
{ وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه } [ الحديد :7] ، { وآتوهم من مال الله الذي آتاكم } [ النور :33] ، ومع أن المال مال الله ، فقد تكفل سبحانه بتزكية المال المزكي ، ومضاعفته وتنميته ، قال تعالى : { وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه } [سبأ : 39] ، وقال أيضا : { وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون } [الروم :39].

إذا فليس من حق الغني أبدا أن يتذرع بالفقر والخوف من الفاقة إن تصدق ، ولا أن يتبرم من وجود إخوانه المعوزين من حوله ، أو يعرض بهم ويمن عليهم ؛ لأنه بفعلته تلك يخدش كرامتهم ويكلم شعورهم ، وهنا يحذر القرآن :
{ يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى } [ البقرة :264] ، ويبشر آخرين : {الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } [البقرة:262] .

الاجتماعية :

1ـ يقوم المجتمع الإسلامي على التكافل التام بين أفراده ، فلا يحس الضعيف بضعفه ولا القوي بقوته ؛ لأنهما متكاملان ، كما لا يحس المعدم بفاقته ، ولا ذي الطول بغناه ؛ لأنهما كقطبي الدائرة الكهربائية يكمل أحدهما الآخر ، وهكذا دواليك.

ومن هذه القنوات الإسلامية التي تكرس التكفل المادي الصدقة التي ضمن بها الإسلام الحياة الكريمة للمحتاج ، عن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال : "من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له " .

ولربط الجانب الديني والعقدي بالوازع الإنساني الذي تقتضيه الفطرة السليمة ، أورد بعض ما حكاه التاريه الإنساني عن نظرية الصدقة وفلسفتها ؛ لأن المتتبع لما ورد في هذا الجانب ؛ يدرك بيسر بالغ توافق الفطرة الإنسانية مع الأوامر الإلهية ، كما يدرك أيضا التناسق التام بينهما ، إذ كانت الصدقة في القرون الوسطى تمثل حيزا كبيرا من المثل الاجتماعية العليا ، وكانت الصدقة عندهم تعني التكملة الأساسية لنظرياتهم في الملكية الخاصة .

وعن فلسفة الصدقة يقول : ( سان توماس) مقررا هذا المبدأ الإنساني العام : ( . . . والوظيفة الأخرى للإنسان بالنسبة للأشياء الخارجية هي استعمالها ، وبالنسبة لهذا ينبغي للإنسان أن يحوز الأشياء الخارجية لا على أنها له خاصة ولكن على أنها للجميع ليمكنه أن يقدم منها عن طيب نفس للغير في وقت الحاجة).

ويقول (سان لوك) : (ما هو زائد عنك أعط في الصدقة) ، ويقول (سان جيروم) : (إذا كان عندك أكثر من الضروري لطعامك وثيابك فتصدق به ، واعلم أنك في هذا إنما تدفع دينا ) . فهذه النماذج الفلسفية تبين تكامل الصدقة والزكاة وتوافقهما مع فطرة الإنسان التي ترى في بذل الصدقة تحقيقا لمبدأ التكافل الذي يمليه على أفراد المجتمع الحسي بالانتماء للمجتمع المعني.

2ـ ليس في الإسلام طبقية ، إنما للمرء فرص العلا عند الله غير بذل المال ، ولو سدت تلك الفرص لاستحال الإسلام إلى دين الأغنياء فقط ، ولكن في حالة ما إذا تسابق الأغنياء إلى تلك الفرص فاهتبلوها قبل الفقراء ، فإن الإسلام يراعي درجاتهم ويعتبرها ؛ لأن المال بلاء ومعاناة وجهد كالفقر وربما كان أشد .

الاقتصادية :

1ـ لقد حرص الإسلام على تفتيت الثروات المكدسة ، كما عمل على تحريكها وسيولتها وحارب تجميدها ؛ وذلك لئلا تصبح تلك الثروات حكرة على طائفة معينة في المجتمع تتداولها فيما بينها وتتقلب في بحبوحتها دون سائر أفراد المجتمع ، قال تعالى :
{ كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم } [ الحشر :7].

ومن أساليب التفتيت والتحويل التي اتبعها النظام الاقتصادي الإسلامي التوارث ، وفريضة الزكاة ، والندب إلى الصدقات المختلفة .

2ـ ثم إن النظام الاقتصادي الإسلامي نظام تربوي تهذيبي ، ولعل هذا مما يميزه عن النظم الاقتصادية البشرية حيث يربي في المسلم روح البذل والعطاء دوما ، ويطهر نفسية المسلم من أمراض خطيرة كالطمع والبخل ، والقسوة على الفقراء ، وما إلى ذلك من الرذائل الخطيرة ، قال تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } [ التوبة :103] ز

3ـ فرض الزكاة على أغنياء المجتمع الإسلامي له أبعاد كثيرة منها تحقيق قاعدة اجتماعية وسنة إلهية وهي : وجود الأغنياء في صفوف المسلمين ، وليس هذا بعيب في حق الإسلام حتى يخجل من إقراره بعض المتحمسين للإسلام العاطفيين الذين لا يملكون الصورة الواضحة التي تمكنهم من إدراك الثوابت والفوارق.

قلت : بل هو من حسنات الإسلام ، ومما يحسب له لا عليه ؛ لأنه فتح أبواب الجد والاجتهاد في الحياة الدنيا ، واعتبر العامل الكاد في عمله مطيعا له ، ويكفي قول الحق سبحانه : { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله } [ الجمعة :10] دليلا على الموازنة الدقيقة بين الدنيا والآخرة .

ولكنه في ذات الوقت حارب استبداد الأغنياء أو استئثار طائفة محدودة بالأموال دون غيرها ، والمتتبع للنظام الاقتصادي الإسلامي يرى بوضوح كيف عالج الإسلام مشكلة الفقر .

فإذا كانت الاشتراكية الماركسية ترى حل هذه المشكلة بإنزال الأغنياء إلى دركة الفقراء ، وبالتالي يصبح الأغنياء هم الذين يشاركون الفقراء في بؤسهم وشقائهم وتعاستهم ؛ فإن نظامنا الإسلامي عمل على رفع الفقراء إلى مصاف الأغنياء ، ولست هنا مدعيا لأننا لا نعاني عقدا نفسية أو اجتماعية مثلما يعاني غيرنا ، ولكن دونكم التاريخ الإسلامي فاستقرئوه :

أ ـ طيلة أربعمائة سنة (أربعة قرون) من عمر صدر الإسلام لم ينفذ حكم السرقة إلا في حالات تعد على رؤوس الأصابع .

ب ـ وطيلة ذلك العهد يسير عمال الزكاة مشرقين ومغربين باحثين عمن هو أهل للزكاة فلا يجدون !!

أيها الشيوعيون : إنكم إن حققتم المساواة ـ على حد زعمكم ـ في المال ظاهريا والجنس ، والحكم ، فماذا أنتم فاعلون في المواهب ، والذكاء والإدراك ، وفي الصحة والأعمار هل بمقدوركم ذلك ؟ !

إذن فستسوون بين عمر الوالد والولد ! . . . وستولجون الجمل عبر سم الخياط ! . . . وستحلبون الألبان من الثيران !


فقه الدعوة




1ـ ينبغي للداعية ألا يضيق صدره ولا يتحرج من أسئلة المدعوين واستفساراتهم ، بل وفي بعض المواقف مراجعاتهم ، وعليه إقناعهم بالعقل والنقل، ولا ينفلت من بعضها ؛ لأن الإسلام حقائق واضحة لا تهزها الظنون ولا يزعزعها النقاش والحوار، قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : { ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } [ آل عمران :159] .

2ـ لا شك أن الأدلة الشرعية دليل قاطع للمؤمنين بها ، ولنضرب لذلك مثلا : لو كنت في نقاش مع ملحد جاحد للخالق ـ عز وجل ـ هل تذهب في تدليلك على وجوده بالآيات القرآنية أو الآراء الكلامية أبدا لا هذا ولا ذاك .

بل عليك أن تنبري له فتقرعه بالآيات الكونية قبل كل شئ ، حتى ترسي قاعدة يتفق معك فيها ، وتنطلقان معا على ضوئها .

وهذا هو المنهج القرآني في الدعوة ، واستعرض إن شئت جانبا من القرآن المكي وكذلك الشأن إن ناقشت عالما ما لا يكفي أن تقف عند النصوص الفقهية ، والآراء المذهبية ؛ لأن ذلك فيه إجحاف لعقلية الرجل وخلفيته .


تطبيق



لما تنكب الأغنياء سبل ربهم ، وجحفوا حقوق الفقراء والمحتاجين ، واستأثروا بما لديهم ، واتخذوا كنوزهم مطية للمقاعد والمناصب ، وأداروا بدنانيرهم دقة الحكم بالرشاوي أو الهدايا كما يسمونها .

واستصدروا الأحكام وفق أهوائهم ومناصبهم ومصالحهم ، حقد عليهم الفقراء وتمكنت في نفوسهم ـ كرد فعل ـ روح الانتقام ، ومن ثم تعددت الجرائم ، وأضحى الفقير يتربص الدوائر بأموال الغني ، ويسعى إلى الاستحواذ عليها بسبل ملتوية وحيل جنونية ، أما إذا أقعده إدراكه أو أي وازع آخر عن ذلك ؛ فإنه الحاسد الحاقد في كثير من الأحيان .

وإننا لنرى اليوم أموالا تهدر أو تحرق وتتلف لا لشئ إلا لذاك .
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2013, 12:58 AM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2013, 08:15 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهدي النبوي في تسويك اللسان abood نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 5 07-03-2013 07:36 AM
الهدي النبوي في الاستشفاء بألبان الإبل (1) abood الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم 4 05-24-2013 10:37 PM
الهدي النبوي في كراهة البدانة abood المنتدى الأسلامى العام 5 04-20-2013 07:33 PM
الهدي النبوي في التخلص من رائحة الفم محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 03-08-2013 08:52 PM
الهدي النبوي في رعاية الأطفال محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 03-08-2013 08:52 PM


الساعة الآن 07:05 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123