Loading...




ركن الاب والام father, mother Corner


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-28-2013, 07:14 PM   #1
كبير مراقبى المنتدى الاجتماعى العام
 


الصداقة المدمرة



كم هو رائع أن يجد الواحد منا صديقًا وفيًّا يشعر معه بالراحة، ويسعد بصحبته، ويلجأ إليه في المواقف الصعبة ليشاوره وينصحه ويعينه!
حقًّا إن الصداقة الطيبة بين أهل الخير جميلة، حيث تنسجم فيها القلوب والأرواح، وتحلو بها الأوقات والمناسبات، كما إن للصداقة أثرًا عظيمًا في حياتنا، ليس فقط في الدنيا، وإنما أيضًا في الآخرة؛ ولهذا قال الرسول r: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم مَن يخالل" (رواه أبو داود والترمذي، وحسنه، وحسنه الألباني وغيره).
وهذا يعني أن الإنسان حين يختار صديقًا مؤمنًا نقيًّا، ويقضي معه أكثر أوقاته، فهذا دليل على حبه للإيمان والتقوى، كما أن من يختار صديقًا عاصيًا فاسقًا يُمضي معه أكثر ساعاته، فهذا دليل على حبه للمعاصي وإنْ لم يفعلها، فالصديق إمَّا أن يُحبِّبَك ويقودَك إلى طريق الرحمن، فتسعد في الدنيا والآخرة، وإما أن يقودك إلى طريق الشيطان؛ حيث الشرور والمعاصي وتضييع الأوقات، فتشقى في الدنيا والآخرة، مثلما حدث مع عقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف. فما قصتهما؟

الصداقة الجهنمية:
كان أمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط صديقينِ متحابَّينِ مُتصافِيينِ كأحسن ما تكون الصداقة بين رجلين من رجال مكة، وذات يوم جلس عقبة مع رسول الله r، فظل النبي r يُرغِّبه ويدعوه إلى الإسلام، فما لبث عقبة أن نطق بالشهادتين وأعلن إسلامه وترْكه لعبادة الأصنام.
وفي ذلك الوقت كان صديقُ عقبة، وهو أمية بن خلف، غائبًا في سفر، فلما عاد إلى مكة وعلِم بإسلام صديقه عقبة أسرع إليه غاضبًا وقال: وجهي من وجهك حرام– يعني أخاصمك وأقاطعك- إن تابعتَ محمدًا، أو جالسته، أو سمعت منه، ولا أُكلِّمك أبدًا حتى تذهب إلى محمد وتكْفُر به وتشتُمه، وتُريَه منك ما يكره.
احتراق خدي الكافر:
كان النبي r في ذلك الوقت مُستضعفًا في مكة لقلَّة مَن أسلموا معه، ولوقوف قريش كلها ضدَّه، فذهب عقبة إلى حيث يجلس النبي r وفعل ما طلبه منه صديقه أمية وآذى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أشقى القوم:
ومرة أخرى، يتمادى الصديقان الخبيثان في شرهما وإيذائهما، فبينما كان رسول الله r يصلي عند الكعبة وبعض من رجال قريش جلوس وقد ذُبِحت ناقة، فيقول أحدهم: أيُّكم يقوم إلى سلا جزور– أي أمعاء الناقةـ بني فلان، فيأخذه ثم يضعه على كتفي محمد إذا سجد، فقام أشقى القوم عقبة بن أبي معيط فأخذه، فلما سجد النبي r وضَعه بين كتفيه، فضحك القوم وجعل بعضهم يميل على بعض في سرور، والنبي r ساجد ما يرفع رأسه، حتى جاءت فاطمة بنت النبي r فطرحته عن أبيها صلى الله عليه وسلم(2).
احمد عوض متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2013, 09:00 PM   #2
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

افتراضي

التوقيع:



ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 09:17 PM   #3
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي

جزاك الله خيرا

وشكرا لك
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نقطة الضعف المدمرة -إعداد الفرد والمجتمع IMAM المنتدى الأسلامى العام 4 11-22-2013 01:30 AM
الصداقة الحقة احمد عوض ركن الاب والام 2 09-01-2013 09:02 PM
الصداقة ......... mohamed_said منتدى الحوار العام 2 05-06-2013 12:39 AM
الفلاشة الجبارة المدمرة فلاشة اخفاء البورتات انوريونس كيوماكس 999 الجولــــد 2 03-19-2013 03:09 PM


الساعة الآن 05:40 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123