Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2013, 09:23 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 


افتراضي أشد ما ورد من الوعيد في القتل






بسم الله الرحمن الرحيم


أشد ما ورد من الوعيد في القتل



عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :

(( يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنْ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ : وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِثَلاثَةٍ : بِكُلِّ جَبَّارٍ ، وَبِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَبِمَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ ، فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَيَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ ))

وعنه :

(( يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنْ النَّارِ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ فَيَقُولُ إنِّي أُمِرْت بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَبِمَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ قَبْلَ سَائِرِ النَّاسِ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ ))

عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(( لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ))

قَوْله ( فِي فُسْحَة ) أَيْ سَعَة .

قَوْله ( مِنْ دِينه ) مِنْ الدِّين وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ (( مِنْ ذَنْبه ))

فَمَفْهُوم الأَوَّل : أَنْ يَضِيق عَلَيْهِ دِينه ، فَفِيهِ إِشْعَار بِالْوَعِيدِ عَلَى قَتْل الْمُؤْمِن مُتَعَمِّدًا بِمَا يُتَوَعَّد بِهِ الْكَافِر .

وَمَفْهُوم الثَّانِي : أَنَّهُ يَصِير فِي ضِيق بِسَبَبِ ذَنْبه فَفِيهِ إِشَارَة إِلَى اِسْتِبْعَاد الْعَفْو عَنْهُ لاسْتِمْرَارِهِ فِي الضِّيق الْمَذْكُور .

وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : الْفُسْحَة فِي الدِّين سَعَة الأَعْمَال الصَّالِحَة حَتَّى إِذَا جَاءَ الْقَتْل ضَاقَتْ لأَنَّهَا لا تَفِي بِوِزْرِهِ , وَالْفُسْحَة فِي الذَّنْب قَبُوله الْغُفْرَانَ بِالتَّوْبَةِ حَتَّى إِذَا جَاءَ الْقَتْل اِرْتَفَعَ الْقَبُول.

وَحَاصِله أَنَّهُ فَسَّرَهُ عَلَى رَأْي اِبْن عُمَر فِي عَدَم قَبُول تَوْبَة الْقَاتِل .

( مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ) فِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل الْقَاضِي مِنْ هَذَا الْوَجْه (( مَا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَام ))

وَمَعْنَاهُ الإِصَابَة وَهُوَ كِنَايَة عَنْ شِدَّة الْمُخَالَطَة وَلَوْ قَلَّتْ .

وَقَدْ أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَم الْكَبِير عَنْ اِبْن مَسْعُود بِسَنَدٍ رِجَاله ثِقَات إِلا أَنَّ فِيهِ اِنْقِطَاعًا مِثْل حَدِيث اِبْن عُمَر مَوْقُوفًا أَيْضًا وَزَادَ فِي آخِره " فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا نُزِعَ مِنْهُ الْحَيَاءُ "ا.هـ


سفك الدم الحرام يحول بين المرء والجنة

عَنْ طَرِيفٍ أَبِي تَمِيمَةَ قَالَ : شَهِدْتُ صَفْوَانَ وَجُنْدَبًا وَأَصْحَابَهُ وَهُوَ يُوصِيهِمْ ، فَقَالُوا : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ؟ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ :

(( مَنْ سَمَّعَ : سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .. قَالَ : وَمَنْ يُشَاقِقْ يَشْقُقْ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ))

فَقَالُوا : أَوْصِنَا .

فَقَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنْ الإِنْسَانِ بَطْنُهُ ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَأْكُلَ إِلا طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ ؛ وَمَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بِمِلْءِ كَفِّهِ مِنْ دَمٍ أَهْرَاقَهُ فَلْيَفْعَلْ )).


فقليل من الدم الحرام يحول بين المرء وبين الجنة .. فتبصر وتأمل ..

بداية من قَوْله ( فَقَالُوا : أَوْصِنَا , فَقَالَ : إِنَّ أَوَّل مَا يُنْتِن مِنْ الإِنْسَان بَطْنه ) وَكَذَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيق قَتَادَةَ عَنْ الْحَسَن - هُوَ الْبَصْرِيّ - عَنْ جُنْدُب مَوْقُوفًا , وَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق صَفْوَان بْن مُحْرِز وَسِيَاقه يَحْتَمِل الرَّفْع وَالْوَقْف فَإِنَّهُ صُدِّرَ بِقَوْلِهِ " سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول مَنْ سَمَّعَ " الْحَدِيث " .

( وَمَنْ اِسْتَطَاعَ أَنْ لا يُحَال بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّة بِمِلْءِ كَفّ مِنْ دَم هَرَاقَهُ)

كَذَا وَقَعَ هَذَا الْمَتْن أَيْضًا مَوْقُوفًا , وَكَذَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيق صَفْوَان بْن مُحْرِز وَمِنْ طَرِيق قَتَادَةَ عَنْ الْحَسَن عَنْ جُنْدُب مَوْقُوفًا .

وَزَادَ الْحَسَن بَعْدَ قَوْله يُهْرِيقهُ " كَأَنَّمَا يَذْبَح دَجَاجَة , كُلَّمَا تَقَدَّمَ لِبَابٍ مِنْ أَبْوَاب الْجَنَّة حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ "

وَوَقَعَ مَرْفُوعًا عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ جُنْدُب وَلَفْظه :

تَعْلَمُونَ أَنِّي سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول :

(( لا يَحُولَنَّ بَيْن أَحَدكُمْ وَبَيْن الْجَنَّة وَهُوَ يَرَاهَا مِلْء كَفّ دَم مِنْ مُسْلِم أَهْرَاقَهُ بِغَيْرِ حِلِّهِ ))

وَهَذَا لَوْ لَمْ يَرِد مُصَرَّحًا بِرَفْعِهِ لَكَانَ فِي حُكْم الْمَرْفُوع لأَنَّهُ لا يُقَال بِالرَّأْيِ , وَهُوَ وَعِيد شَدِيد لِقَتْلِ الْمُسْلِم بِغَيْرِ حَقّ .

وَعِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيث الأَعْمَش عَنْ أَبِي تَمِيمَة

" قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَحُولَنَّ بَيْن أَحَدكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّة " فَذَكَرَ نَحْو رِوَايَة الْجُرَيْرِيِّ وَزَادَ فِي آخِره " قَالَ فَبَكَى الْقَوْم , فَقَالَ جُنْدُب : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطّ قَوْمًا أَحَقّ بِالنَّجَاةِ مِنْ هَؤُلاءِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ "

قُلْت : وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ السِّرّ فِي تَصْدِيره كَلامه بِحَدِيثِ " مَنْ سَمَّعَ " وَكَأَنَّهُ تَفَرَّسَ فِيهِمْ ذَلِكَ , وَلِهَذَا قَالَ " إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ " وَلَقَدْ صَدَقَتْ فِرَاسَته فَإِنَّهُمْ لَمَّا خَرَجُوا بَذَلُوا السَّيْف فِي الْمُسْلِمِينَ وَقَتَلُوا الرِّجَال وَالأَطْفَال وَعَظُمَ الْبَلاء بِهِمْ .ا.هـ


وما أشبه الليلة بالبارحة فنجد من يتصدر ويدعي الحرص على أمن الشعوب والعمل على مصالحهم ورعايتهم ، وهم غارقون في دماءهم ، كما رأينا ذلك في بلاد كثيرة من بلاد المسلمين عندما يتظاهر البعض لنيل بعض الحقوق أو رفع بعض صور الظلم عنهم ، فيخرج المسؤلوون أمام وسائل الإعلام يتحدثون عن مصالح البلاد والأمن القومي والخوف على الشعب ، ثم تجد في الناحية الأخرى قواتهم تمطر هذه الشعوب بالرصاص والقنابل بل وتقصفهم بالطائرات كما حدث في اليمن وليبيا ومصر وسوريا وغيرهم ، ودماء المسلمين تسيل على الأرض في كل مكان بلا ثمن ولا نجد سوى مؤتمرات هنا وهناك أو تباكي في بعض وسائل الإعلام كما في الحديث (( من سمع سمع الله به )) وذلك كله بلا أي فائدة ، وعندما تجتمع الدول الكبار – كما يزعمون – يكون اجتماعهم لتقسيم التورتة وتوزيع لحوم الفريسة .

وإذا قام أحد من عامة الناس في وجه ظالم من الظالمين من علية القوم قدموه إلى محاكمة عسكرية لا رحمة فيها ولا شفقة .. ولا يدري عنه أهله ماذا فعلوا به .. وينسى ذكره بعد ذلك وكأنه لم يكن .

بينما إذا غاصوا هم وتوغلوا في دماء الشعوب .. مضت الأمور وكأن شيئًا لم يحدث .. ولربما حكموا على بعضهم بأحكام مخففة عند الضرورة لذر الرماد في العيون .. وفي الاستئناف يحصلون على البراءة أو على حكم أخف تكون مدته قد انقضت ..




الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2013, 10:13 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي

الف شكر يا غالى
انوريونس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2013, 11:35 PM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2013, 11:35 PM   #4
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية مستر صُلاَّحَ
 

افتراضي

سُڵـِّمـَﭤْ ﯾَ̃ﮂَٱڪَ ﯾ̃ٱ ڠـٱڵـِﯾ̃ ۅ ڪُڵـُّ ٱڵـشُّڪْږِ ڵـَڪَ ۅَٱڝـَڵـَ ﭤَمـَﯾُّ̃ژُڪَ ۅٱﭜﮂٱعـڪ
مستر صُلاَّحَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-31-2013, 08:56 AM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأمراض النفسية تؤدى إلى القتل طارق نور قسم الاسرة وتربية الاطفال 2 01-08-2014 01:18 PM
ثبوت تهمة القتل على قاتلي ريجبي sympat05 الاخبار العــالمية 0 12-19-2013 10:15 PM
الفتنة أشد من القتل الساهر المنتدى الأسلامى العام 4 10-08-2013 08:24 PM
الغيرة.. من الشكِّ إلى القتل! احمد عوض ركن الام والفتاة 1 08-25-2013 06:30 AM
التعذيب ومحاولة القتل محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 3 05-08-2013 09:46 AM


الساعة الآن 12:32 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123