Loading...




ركن الاب والام father, mother Corner


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2013, 02:07 PM   #1
كبير مراقبى المنتدى الاجتماعى العام
 


الخلافات الأسرية.. زادتها الأزمة وأجّج نارها الغلاء





الخلافات الأسرية.. زادتها الأزمة وأجّج نارها الغلاء.. في انتظار الاعتياد أو الإدمان..
من أين لي المال الكافي لتغطية مستلزمات البيت؟ وماذا أشتري.. وبكم.. وهل هذا الشيء ضروري، أم يمكن الاستغناء عنه..؟ أسئلة كثيرة لا تدلّ إلا على أنّ الأسرة فقدت توازنها، واحترقت بنيران الغلاء،
أو أنّ معيلها قد ضاقت به الدنيا تحت وطأة العوز، وعجز تلبية متطلبات أفرادها، فقرّر السفر هرباً، أو قهرها الغلاء، وحارت بين تلبية أبسط مطالب أبنائها من ناحية الملبس ومصاريف المدرسة وإدخال السرور إلى قلوبهم الصغيرة عبر الرحلات وزيارة الملاهي، وعليه وقعت الأسرة في دوّامة لا تنتهي، يحرقها لظى نار ارتفاع الأسعار مع محدودية الدخل.

فهل أثّر الغلاء في نسيج الأسرة واستقرارها، خاصةً في ظلّ ما تعيشه البلاد، وما تشهده من أزمات اقتصادية واجتماعية؟ فقد اضطر كثيرون إلى ترك أعمالهم، وفقدوا وظائفهم،كل ذلك ترافق مع غلاء الأسعار بشكل كبير، دون وجود ضوابط أو رقابة حقيقية على عمل تلك الأسواق، والسبب في كلّ ذلك معلّق على شمّاعة الأزمة.
وبين الأسعار الكاوية، التي انتابت معظم الأسواق، وازدياد محدودية الدخل، ازدادت الخلافات الأسرية بين العائلة الواحدة، وساد التشتّت في كينونتها، الأمر الذي يفرض تسليط الضوء على واقع الأسرة السورية بين مطرقة الغلاء وسندان الحاجة.

¶ مأساتي زوجي والغلاء..
تشتكي «ماجدة» من عمل زوجها غير المستقرّ الذي يزيد نيران الغلاء في ظلّ الأزمة التي تمر بها البلاد، التهاباً عليها وعلى أسرتها؛ حيث تقول: «لا يستقرّ زوجي في عمل محدد كونه حرفياً يتنقّل من ورشة إلى أخرى، وعندنا أربعة أطفال، منهم ابنتان بلغتا سنّ الزواج، وذلك يصيبني بالقلق والتوتر؛ لأنّ زوجي لا يبالي بالتزامات البيت، ولا يقدّم أيّ تنازلات لصاحب العمل، ما يبقيني متوتّرة ومهمومة دائماً، ولاهثةً وراء تدبير نفقات البيت، وتجهيز البنتين ومصروفات الولدين في المدرسة، فدائماً نتشاجر، ومشكلاتنا تتّسع وتصل إلى حدّ تدخل الأهل والجيران، وأحياناً تتدخّل أمي عبر تغطية تقصير زوجي، بما يفيض معها، فمتى يفيق ويعيش ظروفنا..
يعلق الخبير الاجتماعي والتربوي، أحمد مكنا، على واقع الأسر في ظلّ ارتفاع الأسعار، والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد، قائلاً: طال الغلاء جميع الناس، كباراً وصغاراً أغنياء وفقراء، بسبب انخفاض قيمة العملة، وثبات الأجر، وعدم تناسب زيادته مع ارتفاع الأسعار، ما يعني أنّ الأسرة التي كانت تعيش ضمن مستوى معيّن، ستحذف أغلب بنود إنفاقها الكمالية، كالتنزه، وحضور الحفلات، وتسجيل الأولاد في المسابح الصيفية وغيرها، بغية توفير الضرورات، التي غالباً ماتخضع للمراجعة وإعادة الترتيب من حيث الأهم فالأهم، ما يعني انخفاض معيشة الأسرة، وتقليل مصروف الأبناء، أو حتى حذفه نهائياً، وزيادة الأعباء المفروضة على الوالدين والتي تضغط عليهم، وتنعكس سلباً على جميع أفراد الأسرة؛ فالأب قد يفقد أعصابه وضميره ويضطرّ إلى تقاضي الرشوة، أو الاختلاس، بغية تغطية النفقات وتأمين المستلزمات، وقد يسافر إلى بلد آخر لزيادة دخله، وتعديل أوضاع أسرته المعيشية، والأم قد تنفجر وتهرب من جحيم منزلها إلى بيت أهلها، بعد أن تكون قد أرهقتها مسألة تدبير الميزانية، أو تضطر إلى العمل، فترتبك الأسرة، كلّ هذا في ظلّ الأوضاع غير المستقرة التي تعيشها أغلب المناطق، والتي قد تدفع إلى المزيد من اليأس والاكتئاب، وعدم الشعور بالأمان والخوف، الأمر الذي ينعكس على حال الأسر، فتزداد الخلافات، ويأتي الضائق المادي الذي تعيشه الأسر السورية بسبب الأزمة الاقتصادية، وغلاء الأسعار، ليزيد الطين بلّة، حسب قول مكنا.

¶ دوام الحال من المحال..
الخلافات الأسرية طالت أغلب الأسر، حتى ميسوري الحال إلى حدّ ما، ولم تنج من تفاقم المشكلات فيما بينها، ويختلف سبب الخلاف من عائلة إلى أخرى، ولكن في المجمل، يبقى السبب المادي من أهمّ الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الخلاف ضمن العائلة الواحدة، وتغير الأولويات من واحدة إلى أخرى.
ولم تسلم أسرة لينا، من حمى ارتفاع الأسعار، رغم أنّ زوجها طبيب، وباتت عاجزة عن مواجهتها، إلا ضمن حدود الممكن الذي تقول عنه: بعدما كنت أشتري احتياجات البيت شهرياً، فإني، في ظلّ هذا الغلاء، الذي طال القوت الضروري والاحتياجات الضرورية للأسرة، صرت أذهب إلى «السوبر ماركت»، وأقف حائرة ماذا أشتري، وبكم، وبعد هذه الحيرة أغيّر أولويات، وأستغني عن أشياء كثيرة، كنت قد اعتدت شراءها كلّ شهر، ومن ثمّ أطالب زوجي بزيادة المصروف، وأحياناً يستجيب، وفي أخرى يطنش، ثم يجيب لا فائض عندي، وعليك تدبير أمورك بنفسك ضمن حدود المبلغ الموجود بين يديك، وذلك الردّ غالباً ما يسبّب ثورات داخل المنزل، والانفعال لأبسط الأسباب. فيشحن جوّ البيت، وتتعكّر علاقتنا الزوجية، وأولادي كلّما طلبوا شيئاً فتحت معهم تحقيقاً: لماذا، وبكم، وهل هذا الشيء ضروري، أم يمكن الاستغناء عنه بغرض التوفير، ومن أجل توفير حتى أبسط الأشياء في ظلّ ما تمرّ به البلاد من أزمات متلاحقة.

¶ نصيحة أبوية
تواجه ميادة . هـ (موظفة) الأحوال الاقتصادية المتردية التي تعيشها البلاد، بنصائح أبويها، وكيفية إدارتهما دفّة منزلهما، قائلة: أصبح الغلاء شبحاً يهدّد كلّ بيت، وناراً تلتهم أي ميزانية، لكني أدبر منزلي بحكمة أبي وأمي، اللذين ربياني على القناعة والرضا بالقليل، وشكراً لله على كلّ حال، وكلّما ضاقت الظروف، وكاد الشيطان يفسد علاقتي بزوجي تحت وطأة الغلاء، تذكّرت نصيحة والدي «على قدّ لحافك مد رجليك»، فأعود إلى حالة الرضا والتدبير حسب المتاح، وتعزية نفسي بالقول: لست وحيدة في هذه الورطة؛ لأنها «كاس على أغلب الناس»، ومن الضروري أن يسعى كلّ فرد خلال الأزمة إلى أن يدرس خياراته الاقتصادية، ويحسب ألف حساب للضائقة المادية التي نعيشها..

¶ انحراف اقتصادي..
بالنسبة إلى تأثيرات الغلاء على الأبناء، والأحوال المعيشية التي يعيشها أغلب الأفراد في ظلّ الأزمة التي تمرّ بها البلاد، يقول الدكتور هيثم علي، الاختصاصي النفسي: يؤثّر ضيق الحالة المادية في الأولاد وحياتهم، فمنهم من يضطرّ إلى السرقة، أو يلجأ إلى أصحاب السوء الذين يشاركونه معاناته المادية، وآخر يلتحق بأيّ عمل، وإن كان غير لائق ليفي مستلزماته الشخصية، أو يساعد والده، وقد يترك الدراسة كلياً بسبب عجزه عن توفير احتياجاته المتزايدة سنوياً، ما يولّد شعوراً بالإحباط وعدم الرضا والسخط على والده والمجتمع ككل، وما يدعو للأسف أنّ هذه الضغوط المتراكمة على كاهل الأسرة قد تولّد الانفجار، إمّا ضد المجتمع والضوابط الدينية والاجتماعية، وبالتالي انتشار الفساد الاجتماعي والأخلاقي، والرغبة في الانتقام من المجتمع، وإما ضد الذات، حين يقع الفرد فريسة الأمراض النفسية أو الانتحار».
كما يشير علي إلى أنّ تلك الأزمات المتلاحقة، التي يعيشها الأبناء، من الممكن أن تكون عاملاً مساعداً في انتشار بعض الأمراض النفسية التي قد تكون مميتة في أغلب الأوقات.
وبالتالي يقع الأبناء ضحية هذه الأزمات، ويضطرون إلى الدخول في عالم المرض المجهول، الذي من غير الممكن أن يشفوا منه دون انتهاء الأزمات التي يعيشونها.

¶ تساؤلات أم..
تحار ربة المنزل، نجوى عبد الحميد، حيال الأزمات المتلاحقة نتيجة الغلاء الذي يقاسمها لقمة العيش، متسائلة: «ماذا أفعل في ظلّ الظروف الحالية، ولديّ ثلاثة أبناء في مراحل التعليم المختلفة، وزوجي موظف بسيط ليس له دخل سوى وظيفته، ومصاريف المدارس والدروس تشتّت تفكيري كلّ شهر، وتوقعني في دوامة أفكار غريبة وتساؤلات عجيبة لا أجد لها جواباً شافياً، أو مخرجاً يخلّصني وعائلتي، ممّا نحن فيه، حيث اضطر أحياناً إلى التوسل إلى المدرسين الخصوصيين لتخفيض سعر الحصة، أو تقسيط المبلغ حتى أتمكّن من إيفائه، وذلك يكسر قلبي في المقابل، كلّما شكوت لزوجي ما أنا فيه، وأنّ المصروف لا يكفي يخبط كفاً بكفّ، ويقول ما باليد حيلة، فأكتم غيظي، وأسكت، وأقول التدبير عند صاحب التدبير».

¶ مرض ولكن..
زاد مرض زوج أمل عبدو، وإحالته إلى التقاعد المبكّر، طينَ الأزمات الاقتصادية بلّة؛ حيث تقول: «خرج زوجي من وظيفته باكراً نتيجة أحواله الصحية المتردية، وأصبحنا نعيش على راتب تقاعده؛ الراتب الذي انخفض عن ما كان فزاد الوضع سوءاً.
وحال أمل حال الكثيرين، حيث اضطرّ أغلب العاملين إلى ترك أعمالهم، إمّا بسبب التسريح التعسفي الذي طال موظفي القطاع الخاص، وإما بسبب عدم إيفاء المعاش أو الراتب الذي يتقاضاه الموظف، ما يكفل له ولأسرته معيشة لا بأس بها.

¶ بين الأسرة والدولة
يقترح الدكتور محمد العبد الله (اختصاصي في علم الاجتماع والأسرة)، ضرورة تكاتف جهود الدولة والأفراد بغية اجتياز أزمة الغلاء الراهنة، وذلك من أجل تجاوز الأزمة الكبيرة التي يعيشها الأفراد، ألا وهي الأزمة السورية، لذا من الضروري تقسيم الأدوار على كلّ الأطراف الداخلة في موضوع الغلاء، ويضيف الاختصاصي الاجتماعي والتربوي بالقول: على الحكومة إعادة النظر مرحلياً في أجور العاملين، والموظفين وفق تغيرات الأسعار حفاظاً على مستوى معيشة لائق، وعدم تأثر الأسرة بارتفاع الأسعار، وذلك ما تفعله الدول المتقدمة التي تطبّق قاعدة العدل في معاملة رعاياها، وعلى مستوى الأسرة يعدّ حلّ معادلة الغلاء والمعيشة صعباً، مالم تدعمه الجهود، إضافة إلى زيادة دخل الأسرة، عبر تشجيع مشروعاتها الإنتاجية، والاشتراك في المشاريع الصغيرة التي تموّلها الدولة بقروض ميسّرة، أو ميزانيتها، بوضع خطة صرف شهرية، أو أسبوعية، إلى جانب ذكاء ربة المنزل في إدارة المنزل، وتقسيم بنود الصرف حسب أولوياتها.

¶ مكرهة لا بطلة!
الحالة الاقتصادية المتردّية التي يعيشها أغلب السوريين، فرضت مختلف أنواع الخلاف فيما بينهم، حيث زادت نسب الطلاق، حسب آخر مؤشرات الأزمة، كما ازدادت الخلافات في الأسرة نفسها، ومردّ ذلك كلّه، الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها السوريون.
وفي السياق، تصف منال.و (ربة منزل) واقع أسرتها في ظلّ الغلاء، بسبب الأزمة التي تعيشها البلاد، والذي طال معظم الضروريات، قائلة: «أثّر الغلاء في حياتي كلّها، فلم يعد المصروف الذي يؤمّنه زوجي يفي بأبسط احتياجات البيت، ومستلزمات الأولاد وملابسهم ومستلزمات المدارس، وعندما أطلب المزيد يقول من أين؟ مايخلق عندي ضيقاً نفسياً، وفتوراً في علاقتي معه نتيجة إحساسي الداخلي بأنه لا يرى الواقع الذي آلت إليه البلاد، والغلاء الكبير الذي سيطر على الأسواق، وجشع التجار الذي لم يعد له حدود، في ظلّ عدم وجود رقابة على عملهم، لكن سرعان ما يختفي ذلك الشعور عند رؤية أختي تفرض طلباتها على زوجها، وتلزمه بتوفير المال لتأمينها، واضطراره أحياناً إلى تقديم طلب قرض، أو الاستدانة، كي يوفر احتياجاتها، رغم نعتها بالأنانية والتسلط، وعدم التفكير إلا في نفسها غير مكترثة بظروفه والضغوط المفروضة عليه، وبالتالي تنشأ بينهما خلافات يوميّة لا تنتهي، تعكّر حياتهما، وترخي بظلالها الثقيلة على أولادهما.

¶ تشديد الرقابة على الأسواق
من جهته، يرى فاروق الرباط، الباحث في شؤون حماية المستهلك، أنّ على المعنيين الالتفات إلى واقع الأسواق، والنظر بشكل جدي في أمور المواطنين، الذين غالباً ما يقعون ضحية جشع التجار، وتحكّمهم في الأسواق، ومن غير المقبول ـ حسب قوله ـ رمي كلّ الأسباب والظروف الحالية على الأزمة السورية، كون الموضوع يحتاج إلى حلّ سريع وشافٍ، لذا يضيف الرباط: «يجب أن تكون هناك حملات فعالة للمراقبة التموينية والدورية، ومن الضروري أن تزداد خلال هذه الفترة، بل يجب أن تكون العقوبات أشدّ من قبل بكثير»..

¶ التعود شرط لا بد منه..
بدوره يشير الاختصاصي النفسي، علي، إلى أن الاعتياد على الأزمة التي تعيشها البلاد أهمّ طرق المعالجة، والتخلص من حالات الاكتئاب والمرض الذي استحوذ على نفوس الكثيرين، مضيفاً: على الجميع المشاركة في تحمل المسؤوليات، تخفيفاً للضغط والعبء النفسي الذي يعيشه أغلب السوريين، لذا من الضروري الاعتياد على هذه الحالة، والتأقلم معها، وذلك من أجل إيجاد حلول أكثر ملاءمة وأقلّ ضرراً، الأمر الذي يحتّم وجوب وجود التقبل النفسي والمعنوي والاجتماعي لهذه الحالة الجديدة، والعمل على تحسينها وتطويرها إيجاباً.
احمد عوض متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2013, 02:18 PM   #2
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي

بارك الله فيك
وجزاكم الله خيرا
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2013, 06:33 PM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي

شكرا لك اخي على هذا الموضوع وبارك الله فيك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2013, 09:48 PM   #4
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

افتراضي

التوقيع:



ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اتحاد العمال يستنكر تعرض العمالة المصرية بليبيا لعمليات الإختطاف ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 03-23-2014 05:52 PM
العصبية التي يأثم عليها صاحبها IMAM المنتدى الأسلامى العام 3 03-19-2014 04:31 PM
بدار السلام معزة قتلت صاحبها!! حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 11-18-2013 11:11 AM
البورصة المصرية تربح 6ر11 مليار جنيه ومؤشرها يقفز 94ر4%وسط تفاؤل بتخطى الأزمة السياسي elkolaly2010 الاخبار العــالمية 3 07-02-2013 08:52 PM
بعد اشتداد الأزمة بين الفضائيات وشركات الإنتاج سوق الدراما المصرية محلك سر ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 4 05-11-2013 05:08 PM


الساعة الآن 09:18 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123