Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-13-2013, 09:36 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 


افتراضي الكبائر الباطنة





الكبائر الباطنة

1 ـ قسوة القلب :
فأنا قدمت لهذا الدرس أن الكبائر الباطنة أخطر بكثير من الكبائر الظاهرة، أولى هذه الكبائر الباطنة قسوة القلب،
لا يرحم ولا يتألم لفقير ولا لمريض ولا منكوب ويعيش لنفسه، قسوة القلب علامة البعد عن الله، هذه كبيرة من كبائر الدين لكنها باطنة، لا يرحم، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول:
((حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهم قَالَ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ
جَالِسًا فَقَالَ الْأَقْرَعُ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ))
[البخاري عن أَبُي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ]
((عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اطلبوا المعروف من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم،
ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم، فإن اللعنة تنزل عليهم، يا علي إن الله خلق المعروف وخلق له أهلا، فحببه إليهم وحبب إليهم فعاله،
ووجه إليهم طلابه كما وجه الماء في الأرض الجدبة لتحيا به ويحيا به أهلها، إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة))
[الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن علي]
قسوة القلب علامة البعد والانقطاع عن الله :
الآن أعطيكم نقاط للبحث هل قلبك قاس؟ هل تحب أن تأكل وحدك؟ أن تتنعم وحدك ويكون معك مال وحدك؟
أن تكون في بحبوحة وحدك أم أنك تتألم لألم المسلمين؟ ترحمهم؟ تشفق عليهم؟ وتخفف عنهم؟
نقطة للبحث: إذا القلب فيه رحمة هذه والله بشارة أنك موصول بالله، وأنك وصلت إليه بشكل أو بآخر.
قسوة القلب علامة البعد والانقطاع عن الله عز وجل، والله عز وجل قال:
﴿ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ﴾
[ سورة الزمر: 22 ]


2 ـ كفران نعمة المحسن :
كفران نعمة المحسن هذه كبيرة، يوجد أشخاص يحسن أخلاقه ليصل لهدفه، فإذا وصل لهدفه أعرض عن الذي أحسن إليه كما قال بعض الشعراء:
أعلمه الرماية كل يـوم فلما اشتد ساعده رماني


وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافيـة هجاني


***
أكبر جريمة أن تتلقى خدمة وترد عليها بإساءة :

أيها الأخوة، يقول عليه الصلاة والسلام انطلاقاً من الكبيرة الثانية:
((لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها وهي لا تستغني عنه))
[البزار والحاكم وصححه عن ابن عمرو]

كم من امرأة زوجها محسن يقدم لها الطعام والشراب والمأوى والمعاملة الطيبة وهي تتفنن في إيذائه وإزعاجه وإقلاق راحته، قال: مثل هذه المرأة لا ينظر الله إليها.

وفي حديث آخر:
((مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ ))

[الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
يؤلمني أشد الألم أنني حينما كنت في بلاد الغرب عندهم عادات رائعة، لا يمكن أن يقدم لك إنسان شيئاً إلا تشكره
إما بهدية أو باتصال هاتفي أو بزيارة، حينما يعظم أهل المعروف، ماذا قال الله عز وجل؟ قال:
﴿ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾
[ سورة الماعون:7]

من لا يشكر الناس لا يشكر الله :


((مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ ))
[الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
أي إنسان قدم لك خدمة اشكره عليها، ورد عليه بخدمة، قدم لك هدية ردّ عليه بهدية، قال عليه الصلاة والسلام:
((تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ وَلَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ شِقَّ فِرْسِنِ شَاةٍ ))
[الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
لذلك قال عليه الصلاة والسلام:

((مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ وَمَنِ اسْتَجَارَ بِاللَّهِ فَأَجِيرُوهُ وَمَنْ آتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَعْلَمُوا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ))
[النسائي عَنْ ابن عمر]


((... وَمَنْ آتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَعْلَمُوا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ))

[النسائي عَنْ ابن عمر]

(( عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ فَإِنَّ مَنْ أَثْنَى فَقَدْ شَكَرَ وَمَنْ كَتَمَ فَقَدْ كَفَرَ وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَهُ كَانَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ ))

[الترمذي عَنْ جَابِرٍ ]
نوّه بفضل فلان، نوّه أن هذا العطاء من فلان، وأنني بفضل خدمة هذا الإنسان أكرمني الله بالذي أنا فيه.

3 ـ حب الظلمة و بغض الصالحين:


فلذلك محبة الظلمة أو الفسقة وبغض الصالحين كبيرة من الكبائر الباطنة:
((عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ لَا يَجْعَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ
كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ فَأَسْهُمُ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالزَّكَاةُ وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَهُمْ وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))

[أحمد عَنْ عائشة ]

الولاء و البراء :
لذلك أيها الأخوة، الولاء والبراء أن توالي المؤمنين ولو كانوا فقراء وضعفاء، وتتبرأ من الكفار والمشركين ولو كانوا أقوياء وأغنياء،
والحديث الشهير: "الشرك أخفى من دبيب النملة السمراء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء،
وأدناه أن تحب على شيء من الجور وأن تبغض على شيء من العدل"، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟

﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ﴾

[ سورة آل عمران: 31 ]
أنا أعطيكم مؤشرات خطيرة، حينما تحب فاسقاً غنياً، أو ظالماً قوياً، حينما تبغض مؤمناً ضعيفاً

أو مؤمناً فقيراً فهذه علامة خطيرة، ترشد إلى أنك ترتكب كبيرة من كبائر القلوب.

(( لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ ))
[الترمذي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ]
اجعل أخوانك مؤمنين، أصدقاءك مؤمنين، لا تقيم علاقة حميمة مع غير المؤمنين، يوجد علاقات عمل مسموح بها، أما علاقة حميمة مع المؤمنين:
(( لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ ))
[الترمذي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ]


إذا مؤمن دخل لبيتك يفرح لك، لا يحسدك.
الحسد من صفات المنافقين :
والله أيها الأخوة، أكاد أقول لكم هذا المقياس علامة إيمانك، إذا اغتنى أخوك تفرح له، كأنك أنت اغتنيت،
اشترى بيتاً تفرح له، تزوج تفرح له، أخذ شهادة تفرح له، علامة إيمانك تحب المؤمنين،
وقوتهم قوة لك، عندي قاعدة: الكل لواحد، والواحد للكل، هذا الإيمان، أما الحسد والعياذ بالله فهذا من صفات المنافقين.
﴿ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ﴾
[ سورة آل عمران: 19 ]
حسداً بينهم، هناك حديث خطير جداً:

امرأة لوط هل كانت شاذة؟ لا، ليس من صالحها أن تكون كذلك، لأنها أحبت قومها الشاذين عذبت معهم:
((المرء مع من أحب وإن لم يعمل بعملهم))
يوجد آية دقيقة جداً:
﴿ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ ﴾
[ سورة النور : 3 ]


والحديث الذي تعرفونه جميعاً:
(( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ ))
[البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِي اللَّهم عَنْهم]
أمراض القلب و الجسد :
أيها الأخوة الكرام، رجائي لكم وأرجو نفسي أن نتعاهد قلوبنا،أمراض القلب خطيرة قد لا تحس بها وأنت في الدنيا،
أما عند الموت فمهلكة، أمراض الجسد مهما تكن وبيلة تنتهي عند الموت، أمراض القلب تبدأ بعد الموت، لذلك هذه أقوى آية:
﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾
[ سورة الشعراء:88-89]

قلبك السليم أكبر إنجاز لك في الدنيا أن تأتي ربك بقلب سليم.
((عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو ابْنِ جَرِيرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا
فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )))
[أبي داود عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو ابْنِ جَرِيرٍ]

((عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهم عَنْهم أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ
قَالَ وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ لَا شَيْءَ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ أَنَسٌ فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ))
[البخاري عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهم عَنْهم]


الكبائر الباطنة خطيرة جداً :
أخواننا الكرام: ملخص الدرس ثلاث كلمات: القسوة وكفرة النعمة ومحبة الفسقة والظلمة، هذه كبائر باطنة تحجبك عن الله عز وجل،
الكبائر الظاهرة معروفة أنها ظاهرة، أما الباطنة فخطيرة جداً، هذه تهلك الإنسان، وأنا أتمنى أن تنتبهوا إلى الكبائر الباطنة
هذه يبدأ مفعولها بعد الموت، وتهلك صاحبها إلى أبد الآبدين، أما الكبائر الظاهرة فيسهل التوبة منها لأنها ظاهرة،
فقسوة القلب دليل الانقطاع عن الله، وكفران النعمة بعد عن الوفاء، النبي الكريم عندما فتح مكة بلده، قلق الأنصار لعلك تستقر فيها، قال:
((...فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ....))


والحمد لله رب العالمين


الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2013, 10:22 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2013, 10:41 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2013, 07:03 PM   #4
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

افتراضي

التوقيع:



ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب : الكبائر الساهر الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 2 09-30-2013 02:14 PM
مطوية الكبائر abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 2 07-18-2013 12:21 PM
الطهارة الظاهرة والطهارة الباطنة غيداء السهيمى المنتدى الأسلامى العام 7 06-23-2013 03:50 PM
اسطوانة الكبائر محمد صفاء الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 4 06-08-2013 08:08 PM


الساعة الآن 01:52 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123