Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-20-2013, 10:49 PM   #1
عضو نشيط
 


افتراضي دروس للشيخ عبد العزيز بن باز //23//

دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
المؤلف : عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى : 1420هـ)



موقف أهل الباطل من الجهاد
المجرمون الذين يطعنون في الإسلام من أعداء الإسلام من المستشرقين وأذنابهم يرمون الإسلام ويطعنون في الإسلام بأنه يقاتل للمال وللسبي وللأرض، وقد كذبوا وافتروا، فلم يقاتل المسلمون لهذا الغرض، ولم يذهبوا إلى الروم وإلى الفرس وإلى غيرهم لقصد بلادهم ولا لقصد نسائهم وأموالهم، وإنما ذهبوا إليهم لإنقاذهم مما هم فيه من الباطل، ولإخراجهم من الظلمات إلى النور، وليعلموهم ويرشدوهم إلى ما خلقوا له وما وجب عليهم؛ وليبلغوا دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام إلى الأمم وآخرهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، رسول الله إلى الأمة كلها إلى هذه الأمة التي هي آخر الأمم، فالصحابة رضي الله عنهم حين ذهبوا إلى الروم وإلى فارس وإلى أفريقيا وإلى غيرها لم يذهبوا إليهم طمعاً في أموالهم ونسائهم وذرياتهم لا.
ولكنهم ذهبوا إليهم لينفذوا أمر الله حيث قال جل وعلا: {انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [التوبة:41] فهم ذهبوا لإخراج الناس من الظلمات إلى النور.
وكما قال جل وعلا: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} [البقرة:257] فالمسلمون يخرجون الناس من الظلمات إلى النور، ويهدونهم إلى طريق النجاة، ويشرحون لهم وسائل الحق وأسباب النجاة والسعادة حتى يأخذوا بها، وحتى يخرجوا مما هم فيه من الباطل والظلم والبلاء والفساد.
قال جل وعلا: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة:29] فأمر بقتالهم لهذه الأسباب؛ لأنهم لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، ولا يدينون دين الحق، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، فلم يُؤمر بقتالهم لأموالهم وسبيهم، ولكن لكفرهم ولضلالهم وعدم إيمانهم وعدم تحريمهم ما حرم الله ورسوله، وعدم دينهم بدين الحق، وهكذا المجوس والوثنيون، وهكذا كل كافر إنما يقاتل لعدم إيمانه ولعدم تحريمه ما حرم الله ورسوله، ولعدم دينه بدين الحق، ولعدم دخوله فيما جاء به الرسول من الحق والهدى، فنحن نقاتل لهذا الأمر، نقاتلهم رحمة لهم وإحساناً إليهم وإنقاذاً لهم مما هم فيه من الباطل والضيق والحرج وكفرهم بالله سبحانه وتعالى؛ وهم بذلك إذا تركوا صاروا وقود النار، صاروا حطب النار.
فالمسلمون يقاتلونهم لإخراجهم ولإنقاذهم من هذا البلاء، ولكنَّ أعداء الله وأولياءهم والطاعنون في الإسلام أبوا إلا التشكيك في هذا الأمر والتدليس ولبس الأمور ورمي المسلمين بأنهم يقاتلون للطمع في الأموال والأراضي والنساء والذرية، حاشا وكلا، هذا كلام باطل يقوله أعداء الله وخصوم الإسلام للتنفير من الإسلام، وإلا فأهل الإسلام أولاً وآخراً إنما يقاتلون أعداء الإسلام لكفرهم وظلمهم وعدوانهم؛ ولهذا جاء في الحديث: (قاتلوا من كفر بالله) ويقول الله تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} [التوبة:5] فيقاتلون لشركهم وكفرهم وظلمهم وعدوانهم، فإذا وجهت إليهم الدعوة وأرشدوا وأقيمت عليهم الحجة ثم امتنعوا وأبوا فحينئذٍ يقاتلون حتى يدخلوا في دين الله أو يؤدوا الجزية إن كانوا من أهلها كاليهود والنصارى والمجوس، أما غيرهم فلا حتى يسلموا؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل أهل الجزيرة من العرب ولم يعرض عليهم الجزية، بل قاتلهم حتى يدخلوا في دين الله، وهكذا الصحابة قاتلوا بني حنيفة وغير بني حنيفة؛ قاتلوا أهل هذه الجزيرة حتى دخلوا في دين الله ولم يعرضوا عليهم الجزية، وهكذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قاتلوا عباد الأوثان ولم يعرضوا عليهم الجزية، وإنما عرضت الجزية على اليهود والنصارى، والمجوس سُنَّ بهم سنة أهل الكتاب وأخذت منهم الجزية، وهذه الجزية فيها رحمة للجميع، وهي ما يضرب عليهم كل سنة على قدر أحوالهم وغناهم يرغمهم على ذلك ولي الأمر؛ رفعة للمسلمين وذلاً للكافرين حتى يفكروا وينظروا فيما يزال به هذا الذل، وحتى ينقادوا بذلك إلى الدخول في الإسلام، فهذا المال فيه إعانة لهم على الدخول في الإسلام، وفيه رحمة لهم حتى ينظروا ويفكروا لعلهم يعرفون أنهم في ضلال، ومن جملة ضلالهم أن يسلموا الجزية ويبقوا على الكفر بالله عز وجل.
فالمسلمون يستفيدون من المال في إعداد العدة وفي مواساة المسلمين وتأليف المسلمين، وتأليف غيرهم ممن يرجى إسلامه، وهذا الذي تؤخذ منه الجزية ينظر لنفسه ويفكر كثيراً لعله يزيل عنه الذلة، ولعله ينتبه للمصلحة فيدخل في دين الله حتى توضع عنه الجزية، وحتى يكون أخاً لنا له ما لنا وعليه ما علينا إذا دخل في دين الله.
فالجزية هي خيرٌ لهم ودعوة لهم إلى الدخول في الإسلام وعون للمسلمين، فإذا دخلوا في الإسلام سقطت عنهم، وسائر الكفار غير اليهود والنصارى والمجوس يدعون ويشرح لهم الأمر ويوضح لهم السبيل وتقام عليهم الحجة، فإن أجابوا فالحمد لله فهم إخواننا لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وإن أبوا قاتلناهم واستعنا بالله سبحانه وتعالى عليهم.
وبهذا يعلم المؤمن فضل الجهاد وأنه رحمة من الله سبحانه وتعالى وإحسان منه إلى عباده.
يقولون: ليس هذا لنا بل يجب علينا أن نكف عن الناس، فإذا جاء الإسلام يدعو الناس إلى الحق ويبشرهم بالحق وجاء دعاته يدعون الناس إلى الحق والهدى، وجاء المجاهدون في سبيل الله لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ولإنقاذهم وأولادهم ونسائهم من الكفر بالله، قالوا: الإسلام دين القتال والدماء، دين كذا ودين كذا، حتى ينفروا عنه من أراد الدخول فيه، وحتى يرموه بما هو براء منه وهو دين السلام ودين الإحسان ودين الرحمة ودين الهدى ودين التوجيه إلى الخير، ودين الدعوة الصادقة، ودين الإنفاق والإحسان، لكن يقلبون الحقائق ويلبسون على ضعفاء البصائر؛ حتى ينفروا من الإسلام ويرموه بما هو براء منه، والأمر واضح في ظلم أعداء الله وتجنيهم على الإسلام وفي كذبهم عليه، وهم الظالمون، وهم أهل العدوان وأهل الجرائم الذين يقتلون الناس قتلاً ذريعاً، بل يقتلون الشعوب والأمم الكثيرة بالسلاح الفتاك وبالقنابل المهلكة وبالطائرات التي تهلك الحرث والنسل والنساء والأطفال، لا لرحمة ولا لإحسان بالناس، ولكن ليخضع لهم الناس وليأخذوا بلادهم وليستفيدوا من ثرواتها، وليجبروهم على خدمتهم وطاعتهم، ومع هذا لا يعدون أنفسهم مجرمين ولا ظالمين، وهذا هو الضلال وغاية الظلم والإجرام، والمسلمون إذا جاءوا يجاهدون ويدعون إلى الله لإخراج أولئك المساكين من الظلمات إلى النور ولإنقاذهم ولرحمتهم، لرحمة نسائهم وذرياتهم، قالوا: هذا عدوان وظلم، وهذا دين السلاح ودين الدماء؛ كذبوا وكفروا بذلك.

الجهاد فرض كفاية
والمقصود أن نعلم أن الجهاد هو أفضل الأعمال المتطوع بها، وهو فرض على المسلمين فرض كفاية مكتوب عليهم إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين، وأن الواجب على الدول الإسلامية وعلى المسلمين جميعاً أن يجاهدوا بأنفسهم وبأموالهم وبألسنتهم، وأن يتقوا الله في ذلك، وأن يرحموا عباد الله ويجتمعوا على الحق والهدى، وأن يتركوا أسباب الذل والهوان، ويوحدوا كلمتهم وصفوفهم ضد الباطل وأهل الباطل، هذا هو الواجب عليهم، ونسأل الله أن يهديهم ويوفقهم لذلك وأن يصلح أحوال المسلمين، وأن يمدهم بفضله وإحسانه وحوله وتوفيقه، ويبصرهم بدينهم ويفقههم فيه، وأن يعينهم على جهاد أعداء الله صدقاً في قلوبهم وصدقاً في أعمالهم، وأن يعيذنا وإياهم من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
لا بد أن نفكر في هذا الأمر بجد وإخلاص وصدق ليعرفوا عدل الإسلام ويعرفوا إحسان الإسلام وفضل الجهاد، وأنه سواء قاتل مدافعاً أو قاتل بادئاً فهو في الأمرين محسن ليس بمسيء ولا ظالم.
الإسلام في جهاده ابتداءً للدعوة والإخراج من الظلمات إلى النور، والإحسان إلى الناس، ولإنقاذ النساء والذرية والشيوخ والعباد الجهال؛ لإخراجهم من الظلمات إلى النور، إلى الإسلام والعدل والنور، لا شك أنه دين الحق ودين الهدى، وهو دين الإحسان، وهو دين القوة، وهو دين السلام لا دين سفك الدماء ولا دين الظلم والعدوان، وإنما يأتي سفك الدماء عند الحاجة وعند الضرورة وإلا فهو يبدأ بالدعوة، يرشد الناس ويؤلفهم ويقيم عليهم الحجة ولا يقاتلهم إلا عند الامتناع والتعذر، وعند عدم قبول الحق وعدم إعطاء الجزية من أهلها، فحينئذ المسلمون مضطرون إلى أن يجاهدوا؛ لحماية حوزتهم ولتكثير سوداهم، ولإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ولتنفيذ أمر الله وتنفيذ أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام، وللرحمة والإحسان إلى الضعفاء والمساكين من النساء والأطفال الذين إن عاشوا بين أحضان الكفرة عاشوا بين الكفر والضلال وصاروا إلى النار بعد ذلك.
وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد ذروة سنام الإسلام، فقال: (رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله) فما قيمة بعير قد ذهب سنامه، فالإسلام بدون جهاد قد ذهب سنامه، وذهبت قوته، وبقي ضعيفاً ذليلاً بين الناس فلا بد من قيام الجهاد حتى ترفع راية الإسلام وحتى يقوم أولياؤه وأهله بالجهاد الصادق في سبيل الله عز وجل، وبالدعوة والجهاد الصادق لأنفسهم وغيرهم، يبدءون بأنفسهم ويجاهدونها لله حتى يتركوا محارم الله، وحتى يستقيموا على فرائض الله، وحتى يقفوا عند حدود الله صدقاً من قلوبهم وأعمالهم.
هكذا المؤمنون يبدءون بأنفسهم، فإن الذنوب شرٌ على الإنسان، الذنوب جندٌ عليك مع عدوك ومن أسباب هزيمتك أمام عدوك، فلابد من أن تبدأ -أيها المسلم- بجهاد نفسك وأن تجاهدها لله حتى تستقيم على الصراط المستقيم، وتدع محارم الله، وتكون صالحاً للتقدم بين يدي الله للجهاد في سبيله والدعوة إلى سبيله.
رزق الله الجميع التوفيق والهداية، وأعاذنا وإياكم من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ومنّ على المسلمين في كل مكان بالاستقامة والهداية، والجهاد بالنفس الجهاد الصادق، والجهاد للأعداء جهاداً صادقاً بإخلاص لله ورغبة فيما عنده سبحانه، كما نسأله سبحانه أن ينصر المجاهدين المسلمين في كل مكان، وأن يجمع كلمتهم على الحق، وأن يرزقهم الإخلاص والفقه في دينه، وأن يعيذهم من مكائد أعدائهم، وأن يهزم ويذل أعداءهم وينصرهم عليهم، وأن يجعلنا وإياكم من أنصار دينه والدعاة إلى سبيله على بصيرة؛ إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

الأسئلة

حكم الجهاد مع أي جماعة قامت للجهاد في سبيل الله


السؤال
إذا ضاع الجهاد في الأمة الإسلامية كما هو الآن، فهل يجوز من أي فرد أن يجاهد أعداء الله من خلال جماعة قامت لتجاهد الفساد والكفار حسب ادعائها؟

الجواب
نعم.
إذا تيسرت راية قائمة في بلاده واستطاع أن يجاهد مع المسلمين جاهد مع المسلمين في أي بلاد لينصرهم ويعينهم، فإن العدو إذا هجم على بلد من بلاد المسلمين وجب على أهل الإسلام نصر المسلمين، إذا هجم العدو على أفغانستان وجب على المسلمين أن يجاهدوا مع المجاهدين في أفغانستان، وإذا هجم العدو على الحبشة كذلك، وإذا هجم العدو على أي بلاد وجب على أهل الإسلام مناصرة المجاهدين.
marwanefoot غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-20-2013, 11:50 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2013, 08:53 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2013, 10:23 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تلاوة نادرة للشيخ شعبان عبد العزيز الصياد ما تيسر من سورة فاطر abood الصوتيات والمرئيات الأسلامية 3 05-19-2014 10:30 AM
العزيز شرح الوجيز abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 2 05-04-2014 05:32 PM
حسن الظن بالله للشيخ عبد العزيز آل الشيخ الساهر الصوتيات والمرئيات الأسلامية 5 11-14-2013 07:00 AM
دروس للشيخ عبد العزيز بن باز //24// marwanefoot المنتدى الأسلامى العام 3 09-21-2013 10:23 PM
شرح صحيح البخارى كاملا للشيخ حمزة الفعر من دروس المسجد الحرام برابط واحد abo.jana الصوتيات والمرئيات الأسلامية 7 05-16-2013 09:35 PM


الساعة الآن 03:28 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123