Loading...




الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم Scientific Miracles in the Quran


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-26-2013, 12:30 AM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 


افتراضي نفحات قرآنية.. في سورة الأعراف




بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نفحات قرآنية.. في سورة الأعراف


قال تعالى: ﴿ وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ﴾ [الأعراف: 4]
الفاء في قوله:﴿ فَجَاءَهَا ﴾ تسمى (الفاء الفصيحة)، وهي التي تفصح عن أشياء كثيرة، وأيضًا تأتي للتفصيل بعد الإجمال.
♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى: ﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴾ [الأعراف: 12].
هذه الآية صريحة بأن الله جل وعلا أمر إبليس بالسجود لآدم بأمر خاصٍ به؛ سواء كان مقترنًا بأمره للملائكة أو منفصلًا، واستثناؤه من السجود مع الملائكة لأن الأمر واحد في وقت واحد للجميع.

♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ﴾ [الأعراف: 40].
قوله:﴿ سَمِّ الْخِيَاطِ، أي: ثقب الإبرة، والمقصود هو الاستحالة.

♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأعراف: 54].

قوله: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ، الاستواء صفة من صفات الله تعالى التي وصف بها نفسه، وهو استواء حقيقي يليق بجلاله وعظمته جل وعلا.

والمعتزلة والأشاعرة وكثير من الفرق الإسلامية يؤولون هذه الصفة، فيقولون: (استوى)، يعني: استولى، كما أنهم يؤولون غيرها من صفات الله تعالى.

أما أهل السنة والجماعة فيقولون: (استوى)، بمعنى: علا وارتفع على العرش؛ استواء حقيقيًّا يليق بجلاله عز وجل، لا نعلم كيفيته؛ كما أننا لا نعرف كيفية ذاته جل وعلا.

ويقال للمؤولين: أليس الله قبل ذلك كان مستوليًا على العرش وغيره؟!

♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى:﴿ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 56].

يقول أهل السنة والجماعة: الخوف والطمع متلازمان واجبان على كل مؤمن كالجناحين للطائر، والمحبة كالرأس.

♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى: ﴿ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ﴾ [الأعراف: 107- 108].
وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 130].

وقال تعالى: ﴿ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾ [الأعراف: 133].

بين الله تعالى في هذه الآيات جميع الآيات التسع التي أُرسل بها موسى عليه الصلاة والسلام، وهي: العصا، اليد البيضاء، والسنين، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم؛ فيكون الجميع تسع آيات.

♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى:﴿ وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ ﴾ [الأعراف: 155].
قوله: ﴿ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ﴾ [البقرة: 55]، أي: إن موسى عليه الصلاة والسلام اختار سبعين رجلًا من أشراف قومه وخيارهم، وذهب بهم إلى الميقات، أي: في الوقت الذي واعدنا فيه موسى عليه الصلاة والسلام، ولما رأوا موسى عليه الصلاة والسلام يكلم الله قالوا: ﴿ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً [البقرة:٥٥]؛ فأخذتهم الرجفة فصعقوا؛ فالتجأ نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام إلى ربه بالدعاء فأحياهم.

♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى:﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الأعراف: 157].
قوله: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ، أي: محمد - صلى الله عليه وسلم.

♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى: ﴿ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [الأعراف: 178].
أي: إن من رغب بالهداية وأحبها هداه الله، ومن أصرّ على الغواية والضلال فهو من الخاسرين.

♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى:﴿ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [الأعراف: 186].

أي: من أصرّ على الكفر فطبع الله على قلبه فمن يهديه من بعد الله؟!

♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى:﴿ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ﴾ [الأعراف: 172].

قال الشيخ محمد متولي الشعراوي: إن كل شخص منا أصله جزء حي منذ أن نُفخت في آدم الروح، فكل واحد منا نحن الأحياء تنقَّل أصله هذا حيًّا في أصلاب آبائه، حتى انتقل حيوانًا منويًا إلى رحم أمه، وهذا هو الذي أخذ عليه العهد، وهذا هو الذي لم يَجْرِ عليه موت منذ أن أحيا الله آدم.
قلت: وقد وجدت في مجلة البحوث الإسلامية في العدد رقم 31 الصادر في عام 1411هـ فتوىً صادرة من اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز رقمها 612.
سؤال: هل نفهم من نفخ الروح في الجنين بعد أربعة أشهر أن الحيوان المنوي المتحد ببيضة المرأة واللذين يتكون منهما الجنين أن لا أرواح فيهما، أم ماذا؟
جواب:
لكل من الحيوان المنوي وبويضة المرأة حياةٌ تناسبه إذا سلم من الآفات، وتهيأ كل منهما بإذن الله وتقديره للاتحاد بالآخر، ويتكون الجنين منهما بمشيئة الله، ويكون حيًّا أيضًا حياة تناسبه، حياة النمو والتنقل في الأطوار المعروفة، فإذا نفخ فيه الروح سرت فيه حياة أخرى هي الحياة التي يخرج بها من رحم أمه.
وقوله: ﴿ مِنْ ظُهُورِهِمْ ﴾ [الأعراف: 172]، قالوا: من ظهر آدم، وقال الجمهور: أخذ ذريتهم بلسان الحال والمقال، وقال آخرون - منهم ابن تيمية وابن القيم وعلماء من السلف آخرون -: أخذهم بلسان المقال. وهذه الآية تسمى: آية الميثاق.
♦ ♦ ♦ ♦
قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180].

قوله: ﴿ فَادْعُوهُ بِهَا ﴾، أي: اعبدوا الله بها، وأثنوا علىه بها.
وأسماء الله جل وعلا نوعان: أسماء إجلال، وأسماء جمال.

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2013, 03:36 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2013, 10:40 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نفحات .. بين يدي سورة الفجر IMAM المنتدى الأسلامى العام 0 07-28-2014 01:50 PM
أهداف سور القرآن الكريم : سورة الأعراف الساهر المنتدى الأسلامى العام 3 05-29-2014 09:45 AM
نفحات قرآنية.. في سورة يوسف الساهر الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم 3 09-28-2013 10:40 AM
من أسرار سورة الأعراف محمد صفاء الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم 5 04-29-2013 09:59 AM
أسباب النـزول ] سورة الأعراف nadjm المنتدى الأسلامى العام 2 02-21-2013 08:36 PM


الساعة الآن 10:54 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123