Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-28-2013, 03:46 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي الفرق بين سنن العادة وسنن العبادة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



الفرق بين سنن العادة وسنن العبادة


الضابط يحتاج إلى شيء من العلم بالنسبة للذي يريد أن يفرق
بين سنة العبادة وبين سنة العادة ، من
المقطوع به أن هناك أفعالاً للنبي صلى الله عليه وسلم كانت تصدر منه ، تقرباً منه إلى الله تبارك وتعالى ، هذا النوع هو
من سنن العبادة ، ويقابله قسم آخر أيضاً من المقطوع به أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يفعل ذلك - أقل
ما نقول - ليس بحكم العبادة وإنما بحكم العادة أو بحكم أمر يعود إلى رغبة
الإنسان التي لا علاقة بها بالعبادة ، هذا القسم
منه ما هو واضح أنه ليس له علاقة بالعبادة فيكون من قسم العادة ، وبين
القسمين أمور مشتبهات .
فإذا نظر إليها من زاوية معينة قد يميل الإنسان إلى إلحاقها بالعبادة ، فإذا نظر إلى هذا القسم الوسط
بنظرة أخرى قد يميل حينذاك إلى اعتبارها من سنن العادة ، وحسبُ طالب العلم هذا القسم الثاني الذي يقابل القسم
الأول يكفي طالب العلم أن يقف عنده .
مثلاً : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعلان لهما قِبالان ، ما يبدو لأول
وهلة لطالب العلم أن كون النعل لها قِبال
واحد
خلاف السنة !! والسنة أن يكون له قبالان !! ما يبدو أن هذه لها علاقة بالعبادة ، وإنما هي عادة عربية كانوا يلبسون هذا
النوع من النعال ، ولا يلبسون النعال المعروفة اليوم الذي يسمى بالحذاء والموتيم
أو الصباب أو ما شابه ذلك من أسماء
تختلف بإختلاف البلاد .
ويبقى بالنسبة لطالب العلم القسم الذي ممكن أن يُلحق بالأول أو الثاني .
هذا يحتاج إلى علم بتمييز أو للجزم بأنه يلحق بالقسم الأول دون الثاني أو العكس مُلحق بالثاني دون الأول .
من أجل ذلك نجد بعض العلماء اتفقوا على أمور أنها من سنن العادة ، واختلفوا
في مفردات منها هل هي من سنن العادة أو
من سنن العبادة ؟
مثلاً : في ما يتعلق بالحج ، ونحن مقبلون قريباً إن شاء الله على الحج ، جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في البطحاء ،
فقال بعض الصحابة وأظنها عائشة : ليس التحصيب بالسنة .
وإنما اتفقَ أن النبي صلى الله عليه وسلم نُصِبَت له الخيمة هناك فنزلَ ، بعض
الناس من القُداما يظنون أن النزول الحصباء
هناك البطحاء هو من تمام مناسك الحج ، وهنا قد يقع خلاف لأن المسألة تحتاج
إلى شيء واضح جداً لنلحقه للقسم الأول أو
بالقسم الثاني ، أن ندخل الآن في بعض الأمثلة الواقعية ، الآن الكثير من الشباب والحمد لله يعنون بتقصير لباسهم وعدم
إطالته عملاً بالسنة ، فهل هذه سنة عادة أو سنة عبادة ؟
لو تظرنا إلى فعل الرسول عليه السلام منفصلاً عن بعض أقواله لربما تردد النظر
في إلحاق هذه السنة العملية بالقسم الأول
أو بالقسم الثاني ، ولكن لما جاءت أحاديث من قوله عليه السلام منها حديث
أزرة المؤمن إلى نصف الساق ، فإن طال فإلى
الكعبين ، فإن طال ففي النار ، هذا يقطع التردد في إلحاق هذه السنة بسنة
التعبدية أو العادية ، ويؤكد أنها سنة تعبدية لأنه
وصف منهج اللباس بالنسبة للمؤمن وقال : إنه إلى نصف الساق ، فإن طال ، لا بأس أن طال إلى الكعبين ، أما إن طال أكثر
من ذلك ففي النار ، إذاً هذه سنة عبادة وليست سنة عادة .
يقابل هذا سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو أنه كان له شعر طويل ، تارة يبلغ شحمتي الأذنين فإن طال بلغ
رؤوس المنكبين ، بل ثبت أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما دخل مكة ، دخلها وله أربع غزائر ، ظفائر ، هل
هذه الإطالة للشعر أولاً ثم تظفيرها وجعلها غزائر ثانياً هو سنة عبادة أم سنة عادة ؟
الجواب بالنسبة لي : لا داعي هنا ولا مبرر أو مسوغ للتردد هذه سنة عادة ، لماذا ؟
أولاً : لأن النبي صلى الله عليه وسلم ليس هو الذي سن هذه السنة ، وإنما هي
كانت موجودة قبل ولادة الرسول فضلاً عن
قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ، كانت من عادة العرب ، كانوا
يربون شعورهم ، والشباب حتى اليوم منهم يظفرون شعرهم ، يجعلونه غزائر ، فهذه العادة لم يسنها الرسول
عليه السلام ،
إنما جرى على عادة العرب ، فأطال شعره ، فاتخذَ منه يوم دخل مكة ، دخلها وله أربع غزائر ، ليس هناك ما يضطرنا إلى أن
نعتبر هذه السنة سنة عادة ، بخلاف سنة أخرى .
مثلاً : وهي ان الرسول عليه السلام كان يلبس البياض ، هل سنة عادة أو سنة
عبادة ؟
لو لم يرد مثل قوله عليه السلام : ( خير ثيابكم البياض ، فألبسوها أحياءكم ،
وكفنوا فيها موتاكم
) لقلنا هذا ذوق ، والرسول
كان يحب البياض كما يحب العسل مثلاً ويكره لحم الضب، ذوق هذا ، لكن لما
جاء قوله : (خير ثيابكم البياض ) ثم أمر على
الأقل أمر استحباب ، فقال : (فألبسوها أحياءكم ، وكفنوا فيها موتاكم ) خرجت
هذه السنة عن كونها سنة عادة ودخلت إلى
كونها سنة عبادة ، وبهذا المعيار ، وبهذا الميزان ، يجب أن نقيس أفعال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فما سنهُ
هو ابتداءً ، ولم يكن هناك قرينة تجعلنا نؤمن بأنها سنة عادة ، فهي سنة عبادة ،
أما ما فعله عليه السلام انسجاماً منه مع
العادات العربية ، فهذه عادة عربية لا بأس من فعلها ولا بأس من تركها ، وما
فعله عليه السلام من عمل له علاقة بجبلته
وبذوقه فهذه أيضاً ليس لها علاقة بالأمور التعبدية ، والمثال الذي سبق ذكره
آنفاً ، كان يحب عليه السلام العسل ، وقد نجد
بعض الناس يكرهون العسل فما نقول خالفوا السنة !! لأن أكل العسل في أصله
ليس عبادة ، فلو أنه لم يتيسر لإنسان ما أن
يأكلَ العسل أو ما رغِب أن يأكل العسل ، فما نقول خالف السنة لكن خالف طبيعة النبي التي كانت تحب العسل ، لكن من
جهة أخرى كان عليه الصلاة والسلام يكره لحم الضب ، والعرب يستسيغونه ،
ولما وضع على مائدته عليه السلام ، وقيل له
هذا لحم ضب ، أمسك ، وكان بين يديه أحد أصحابه المشهورين ألا وهو خالد
ابن الوليد كان يأكل بشهوة عارمة لدرجة لفتت
النظر ، كان يأكل والمرق تسيل على لحيته ، فلما رأى نبيه لا يأكل ،
قال : ( يا رسول الله أحرام هو ؟! ) ، لأنه صار صدمة في نفسه ، هو يأكل
بنهم ورسول الله لا يمد يده ! فقال : ( أحرام هو ؟! ) ، قال : ( لا ، ولكنه لم
يكن بأرض قومي فأجد نفسي
تعافه ) ،
إذاً نحن ما نقول لمن يحب لحم الضب خالفت السنة ! لأن الرسول كره لحم الضب ، ولا نقول لمن قد لا يحب العسل وهذا
موجود وفي أحد أولادي ! أنا أحب العسل وأحب الحلوى بصورة عامة ، لكن
أحد أولادي يكره العسل ! فما أقول له خالفت
السنة ! ، لأنه لا علاقة له بالعبادة .
على نحو هذا يجب أن ننظر إلى أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ، وغفلة
الناس وطلاب العلم خاصة في هذا الزمان عن
هذا التفصيل وقعوا في شيء من الغلو ، فتجد بعض الشباب يتقصدون إطالة
الشعر ، بزعم أن هذه سنة الرسول عليه السلام ،
نعم أقول أن هذا من فعله عليه السلام ولكن ليس هناك ما يدل على أن هذا هو الأفضل ، بل قد صرح رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما في صحيح مسلم قال : ( احلقوه كله أو اتركوه كله ) .
فإذاً إطالة الشعر ليس سنة تعبدية وإنما هي سنة عادية ، فإذا ظل الإنسان يحلق رأسه طيلة حياته ، ما يقال أنه خالف سنة
النبي الذي أطال شعره طيله حياته إلا في الحج أو في العمرة ، وقد كان عليه
السلام يحلق شعر رأسه ، وتعرفون الحديث
الذي ورد في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم ( قال : اللهم اغفر
للمحلقين ، اللهم اغفر للمحلقين ، اللهم اغفر
للمحلقين ،
قالوا : وللمقصرين يا رسول الله ؟ ، قال : وللمقصرين ) لكن التقصير مفضول والفاضل هو الحلق ، فإذاً إذا ربى الإنسان شعره كعادة أو كمزاج يناسب طبيعته لا مانع من ذلك ، أما أن يتقصد التقرب إلى الله بإطالة شعره عليه السلام ، فنقول إن في هذا مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهنا دقيقة يجب
الإنتباه لها :
الذي يطيل شعره ، إتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم الذي أطال شعره ، هو يظن
أنه اتبع النبي صلى الله عليه وسلم ،
لكني أقول بكل صراحة : إنه خالف النبي ، لكن المخالفة هنا ليست ظاهرة وإنما
هي باطنية داخلية ، والاتباع ظاهر وهو
يطيل شعره كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، ما وجه المخالفة ؟
وجه المخالفة : أننا يجب أن نلاحظ قول نبينا صلوات الله وسلامه عليه : )إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ،
فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ،فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجر
تهإلى ما هاجر إليه
( ، من خرج مجاهداً مع النبي صلى الله عليه وسلم ظاهره ماذا ؟ مجاهد في سبيل الله ، لكن هو خرج
لدينا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهو قد خالف النبي صلى الله عليه وسلم في نيته ، فهل يؤجر ثواب المجاهدين ؟! وقد خالف
سيد المجاهدين ؟! في ماذا ؟ في النية ، الجواب : لا .
الآن الذي يطيل شعر رأسه اقتداء بنبيه ، مثله كمثل ذلك المجاهد الذي خرج مع
النبي مجاهداً ، لكن نيته تخالف نية نبيه صلى
الله عليه وسلم ، كيف هذا بالنسبة للذي يطيل شعره ؟
نقول له : هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما أطال شعر رأسه ، قصدَ
بذلك التقرب إلى ربه ؟ إن كنت تعتقد ذلك
فَفِعلُكَ نِعمَ هو ، وإن كنت لا تعتقد فإذاً خالفتَ الرسول في نيته ، هو لا يتقرب إلى الله عز وجل بحبه العسل !! ولا يتقرب
إلى الله بكراهيته بأكل لحم الضب !! كذلك لم يتقرب إلى الله عز وجل بإطالة شعر رأسه ! فأنت تتقرب إلى الله ؟؟!!
فإذاً خالفت النبي صلى الله عليه وسلم في أعز شرط من شرطي العبادة .
الشرط الأول : أن تكون النية خالصة لوجه الله تبارك وتعالى .
والشرط الثاني : أن يوافق عمل الرسول .
أنت وافقت الرسول في عمله ، ولكنك خالفته في نيته .
صلاة الفجر كلٌ من السنة والفريضة ركعتان ركعتان ، فلو أن رجلاً صلى ركعتي
سنة الفجر بنية الفرض هل أصاب السنة ؟!! الجواب : لا .
من ضلالات القاديانية أنهم يعتقدون أن سنة الفجر واجبة ، فحين هم يصلون هذه السنة شكلاً وافقوا الرسول عليه السلام ،
قلباً ونيةً خالفوا الرسول عليه السلام ، فمن صلى ركعتي سنة الفجر بنية الفرض ، هذا مثَلُهُ خالف الرسول عليه السلام في
النية ، ووافقه في الشكل ، الشكل هنا لا قيمة له ، لأن الأعمال بالنيات ، ومعنى الحديث : إنما الأعمال الصالحة بالنيات
الصالحة .
فإذا كنا لا نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم تقرب إلى الله بإطالة الشعر ، فلا
يجوز للمسلم أن يتقرب إلى الله بما لم يتقرب
به رسول الله ، وهذا هو البدعة في الدين ، كما تعلمون الأحاديث المحذرة أشد التحذير من الابتداع في الدين ( من أحدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
) ، إذاً هذا إحداث في الدين لأنه يتقرب إلى الله بما
لم يتقرب به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذه طبيعة المبتدعة ، لأنهم
يأتون أعمالاً ما تقرَبَ بها النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه عز وجل .
ولذلك فالمسألة هذه :
التفريق بين سنة العبادة - فنقتدي بالرسول فيها - وبين سنة العادة - فنحن مخيرين في فعلها وفي تركها لأنها سنة عادة -
لكن لا يجوز لنا أن نزيد على النبي صلى الله عليه وسلم في فعل سنة العادة
شيئاً هو لم يفعله ، وأعظم الأفعال ما كان
متعلقاً بالقلوب ، لأن القلب يعمل.

والله اعلم
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2013, 05:30 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2013, 05:31 PM   #3
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2013, 06:09 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 

افتراضي

مشكور بارك الله فيك وجعله في موازين حسناتك
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2013, 11:53 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

جزاء الله خيرا وبارك فيك
وجعل موضوعك في ميزان حسناتك
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2013, 10:16 AM   #6
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيكم اخواني وجزاكم الله خيرا على مروركم الطيب بموضوعي
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2013, 10:11 PM   #7
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا
التوقيع:



ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هوسيرفر العادة يا سادة للسوبر استار وخارق العادة الـ 21/5/2014cc cam bakar سيرفرات السيسكام المجانية 1 05-21-2014 06:52 PM
الانتصار على العادة السرية abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 3 11-02-2013 01:57 PM
هو برنامج العادة يا سادة للسوبر استار وخارق العادة الـGladiatorـ19/9/2013 bakar قسم السيرفرات النيوكامد المجانية 1 09-19-2013 10:32 PM
رمضان بين العادة والعبادة محمد صفاء الصوتيات والمرئيات الأسلامية 4 07-04-2013 04:39 PM
كسر العادة قيادة لإنتشار العبادة IMAM المنتدى الأسلامى العام 5 05-26-2013 11:09 AM


الساعة الآن 02:42 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123