Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2013, 10:34 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 


افتراضي الفرق بين العشر الأواخر من رمضان وعشر ذي الحجة








الفرق بين العشر الأواخر من رمضان وعشر ذي الحجة


هنا تأتي مسألة أثارها شيخ الإسلام ابن تيمية ــ رحمة الله تعالى عليه ــ

لما سئل عن الفرق ما بين هذه الأيام العشر التي نحن بصدد الحديث عنها وعشر رمضان؟.

قال ــ رحمة الله: إن أيام عشر ذي الحجة أفضل نهارها، لأن اليوم يطلق أحيانا على اليوم والليلة، فقال: نهارها أفضل، وقال ليل العشر الأواخر من رمضان أفضل باعتبار ليلة القدر، وأعتقد أن هذا القول على إجماله صحيح، لكن يحتاج إلى نوع من التصويب، بمعنى أن ليست جميع ليالي شهر رمضان أفضل من عشر ذي الحجة. ليست جميعها، إلا الليلة التي فيها ليلة القدر، ومعلوم أن ليلة القدر ليلة واحدة، فمثلا لو كانت تلك العام يعني على القول بالتنقل ليلة إحدى وعشرين، فلا يمكن أن نقول بعد ذلك إن بقية ليالي الشهر أفضل من عشر ذي الحجة، وقد جاء النص الصريح (ما من أيام العمل الصالح فيهن) وبالاتفاق أن قول النبي ــ صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام) يدخل فيه اليوم والليلة، طبعا هذه الأيام تتفاوت، يعني من مزايا الشرع بأن لكل امرئ بحسبه، بمعنى أن الأيام هذه مطايا للعمل الصالح، والناس يتفاوتون في العمل الصالح، فنحن من دلائل سماحة شرعنا أنه لا يخاطب فئة بعينها، بمعنى قد يجد إنسان عنده صبر عن الطعام والشراب، فالصيام في حقه يسير، وقد يوجد أخرى لا يستطيع، فلما قال ــ صلى الله عليه وسلم: (العمل الصالح) فتح الأبواب للجميع.
فمن لم يقدر على الصيام قدر على الذكر.

ومن لم يقدر على الذكر قدر على الإطعام (يعني الصدقات).
ومن لم يقدر على الصدقات قدر على الصلاة في الليل.
ومن لم يقدر على هذا وهذا قدر على بر الوالدين.
فكل عمل صالح اجتمع فيه أمران: الموافقة للشرع والإخلاص في النية يسمى عمل صالح.
هذا كله إذا قدر أن يفعله المرء في هذه العشر العظام، كان الأجر أعظم.

ومعلوم أن العبادة تفضل أحيانا بزمانها، وتفضل أحيانا بمكانها، وتفضل أحيانا بفاعلها، وتعظم أيما إعظام بنية صاحبها، فمثلا، نساء النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ جاء التهديد لهن (يضاعف لها العذاب ضعفين)، لأن مكانتها ليست كمكانة غيرها (لستن كأحد من النساء)، وفي نفس الوقت البر منهن والعمل الصالح منهن ليس كغيرهن، وكذلك جاء في أهل الكتاب (يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنة السيئة)، لأنهم آمنوا بمن قبل وآمنوا بنبينا ــ صلى الله عليه وسلم، فهذا فضل العمل بصاحبه.
وقد يفضل زمانا كحالنا الذي نتكلم فيه وهي العشر من ذي الحجة، وقد يفضل مكانا كالعبادة في إحدى المكتين مكة أو المدينة أو الصلاة في الروضة أو ما نص الشرع على أن العمل فيه ذو صبغة وفضل وأجر كبير.


الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 11:13 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2013, 08:41 AM   #3
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2013, 09:37 AM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2013, 11:23 AM   #5
عضو سوبر
 

افتراضي

جزاكم الله خيرا
محمودبخيت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2013, 08:16 PM   #6
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

افتراضي

التوقيع:



ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:14 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123