Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-17-2013, 02:36 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي النسيان في ضوء القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



النسيان في ضوء القرآن



النِّسيان: ضدُّ الذِّكْر والحِفظ.

والنِّسيانُ: الترك.

وهو تركُ الإنسان ضبط ما استُودِع، إما لضعف قلبه، وإما عن غفلة، وإما عن قصد حتى ينحَذِِف عن القلب ذِكرٌ.

والنِّسيان أنواع:

الأول: ما كان أصله عن تعمُّد: وهو كل نسيان من الإنسان ذمَّه الله - تعالى - به.

الثاني:
ما عُذِرَ فيه الإنسان.

وهو ما عرّفه ابن رجب - رحمه الله - فقال: (أن يكون ذاكـراً لشـيءٍ، فينـساه عند الفعل وهو معفوٌّ عنه، بمعنى: أنه لا إثم فيه، ولكن الإثم لا ينافي أن يترتّب على نسيانه حكم).

(والنِّسْيُ: ما نُسِي وما سَقَط في منازل الـمُرتحلين من رُذال أمتعتهم.

وفي حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ: «وَدِدْتُ أني كنتُ نِسياً مَنْسِيّاً» أي: شيئاً حقيراً مُطَّرَحاً لا يُلْتفت إليه).

وللنِّسيان صور، منها:


اولاً: نسيان النفس:


كيف ينسى العبد نفسه؟

قال ـ تعالى ـ: نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ [التوبة: 67]، وقال أيضاً: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [الحشر: 19].

فعاقب ـ سبحانه ـ من نَسِيَهُ عقوبتين:

إحداهما: أنه نَسِيَهُ.

والثانية: أنه أنساه نفسه.

ونسيانه ـ سبحانه ـ للعبد إهماله وتركه وتخلِّيه عنه وإضاعته، فالهلاك أدنى إليه من اليد للفم.

وأما إنساؤه نفسه فهو:

1 ـ إنساؤه لحظوظها العالية، وأسباب سعادتها وفلاحها وما تكمل به، ينسيه ذلك جميعه فلا يخطره بباله، ولا يجعله على ذكره، ولا يصرف إليه همّته فيرغب فيه، فإنه لا يمرُّ بباله حتى يقصده ويؤثره.

2 ـ وأيضاً يُنسيه عيوب نفسه ونقصها وآفاتها، فلا يخطر بباله إزالتها.

3 ـ وأيضاً يُنسيه أمراض قلبه وآلامها، فلا يخطر بقلبه مداواتها، والسعي في إزالة عِلَلِها وأمراضها التي تؤول به إلى الفساد والهلاك، فهو مريض مُثخن بالمرض، ومرضه مترامٍ به إلى التلف، ولا يشعر بمرضه، ولا يخطر بباله مداواته، وهذا من أعظم العقوبة العامة والخاصة.

4 ـ وأيضاً يُنسيه العقد الذي عقده لنفسه في هذه الدار، والتجارة التي اتّجر فيها لمعاده، فإن كل أحد يتجر في هذه الدنيا لآخرته.

قال ـ تعالى ـ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [الصف: 10].

فالنِّسيان يؤدي إلى نسيان العبد حظَّه من هذه التجارة الرابحة، وتشكّله بالتجارة الخاسرة، وكفى بذلك عقوبة.

وأيُّ عقوبة أعظم من عقوبة مَنْ أهمل نفسه وضيّعها، ونسيَ مصالحها، وداءها ودواءها، وأسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها وحياتها الأبدية في النعيم الـمُقيم.

وقال ـ تعالى -: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ [البقرة: 44].

قال الطبري ـ رحمه الله ـ: (وتتركون أنفسكم من طاعته).

وقال القرطبي ـ رحمه الله ـ: (اعلم ـ وفقك الله - تعالى ـ أن التوبيخ في الآية بسبب ترك فعل البرِّ، لا بسبب الأمر بالبرِّ، ولهذا ذمَّ الله ـ تعالى ـ في كتابه قوماً كانوا يأمرون بأعمال البرِّ ولا يعملون بها، ووبّخهم الله توبيخاً يُتلى على طول الدهر إلى يوم القيامة).

أثر مخالفة القول الفعل على المدعوين:


(والدعوة إلى البرِّ والمخالفة عنه في سلوك الداعين إليه، هي الآفة التي تصيب النفوس بالشك، لا في الدعاة وحدهم ولكن في الدعوات ذاتها. وهي تبلبل قلوب وأفكار الناس وأفكارهم؛ لأنهم يسمعون قولاً جميلاً، ويشهدون فعلاً قبيحاً، فتتملّكهم الحيرة بين القول والفعل، وتخبو في أرواحهم الشعلة التي توقدها العقيدة، وينطفئ في قلوبهم النور الذي يُشعه الإيمان ولا يعودون يثقون في هذا الدين بعد ما فقدوا ثقتهم برجال الدين.

إن الكلمة لتنبعث ميتة، وتصل هامدة، مهما تكن طنّانة رنّانة متحمسة، إذا هي لم تنبعث من قلب يؤمن بها. ولن يؤمن إنسان بما يقول حقاً إلا أن يستحيل هو ترجمة حية لما يقول، وتجسيماً واقعياً لما ينطق، عندئذ يؤمن الناس، ويثق الناس، ولو لم يكن في تلك الكلمة طنين ولا بريق..إنها حينئذ تستمدُّ قوتـها مـن واقـعها لا من زينـتها، وتستمدُّ جمالها من صدقها لا من بريقها، إنها يومئذ دفعة حياة؛ لأنها منبثقة من حياة).

عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله، وينهى عن المنكر ويفعله:

عـن أسـامة بن زيد ـ رضي الله عنهما ـ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يُؤتى بالرجل يوم القيامة، فيُلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرّحى، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان! ما لك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى؛ قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه».

وعــن أنــس بــن مــالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «رأيت ليلة أُسري بي رجالاً تُقرض شفاههم بمقارض من نار، فقلت: مَنْ هؤلاء يا جبريل؟ فقال: الخطباء من أمتك، يـأمـرون النـاس بالبـرِّ وينـسون أنفسـهم وهـم يتلون الكتاب أفلا يعقلون».

كيف نطابق بين القول والفعل؟

(والمطابقة بين القول والفعل، وبين العقيدة والسلوك، ليست أمراً هيّناً ولا طريقاً مُعبّداً، إنها في حاجة إلى رياضة وجهد ومحاولة، وإلى صلة بالله، واستمداد منه، واستعانة بهديه.

والفرد الفاني ما لم يتصل بالقوة الخالدة ضعيف مهما كانت قوته؛ لأن قوى الشرّ والطغيان والإغواء أكبر منه، وقد تغالبها مرة ومرة ومرة، ولكن لحظة ضعف تنتابه فيتخاذل ويتهاوى، ويخسر ماضيه وحاضره ومستقبله، فأما وهو يركن إلى قوة الأزل والأبد فهو قوي، أقوى من كل قوى.

قوي على شهوته وضعفه.

قوي على ضروراته واضطراراته.

قوي على ذوي القوة الذين يواجهونه).

قال أبو الدرداء ـ رضي الله عنه ـ: «لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات الله، ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أشدّ مقتاً».

وقال أبو جريج: (أهلُ الكتاب والمنافقون كانوا يأمرون الناس بالصوم والصلاة، ويَدَعون العمل بما يأمرون به الناس، فعيَّرهم الله بذلك، فمن أمر بخير فليكن أشدَّ الناس فيه مُسارعة).

ثانياً: نسيان الله:


قال ـ تعالى -: الْـمُنَافِقُونَ وَالْـمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْـمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْـمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إنَّ الْـمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [التوبة: 67].

قال الطبري ـ رحمه الله ـ: (تركوا طاعة الله، فتركهم من رحمته وهدايته).

وقال الألوسي ـ رحمه الله ـ: (المراد لم يطيعوه ـ سبحانه ـ، «فنسيهم» منع لطفه وفضله عنهم).

وقال السعدي ـ رحمه الله ـ: (فنسيهم من رحمته، فلا يوفقهم لخير، ولا يدخلهم الجنة، بل يتركهم في الدرك الأسفل من النار خالدين فيها مخلَّدين).

لأنهـم لا يحسـبون إلا حسـاب النـاس وحساب المصلحة، ولا يخشون إلا الأقوياء من الناس، يذلّون لهم ويدارونهم، فنسيهم الله، فلا وزن لهم ولا اعتبار.

وإنهم لكذلك في الدنيا بين الناس، وإنهم لكذلك في الآخرة عند الله.

وما يحسب الناس حساباً إلا للأقوياء الصُّرحاء، الذين يجهرون بآرائهم، ويقفون خلف عقائدهم، ويواجهون الدنيا بأفكارهم، ويحاربون أو يسالمون في وضح النهار.

أولئك ينسون الناس ليذكروا إله الناس، فلا يخشون في الحق لومة لائم، وأولئك يذكرهم الله فيذكرهم الناس ويحسبون حسابهم.

باعوا النفس لربّها وتذوَّقوا----- طعمَ الشهادة وهو حلو مذاق

فازوا بـها فكأنها وكأنهـم ----- مشتاقة تســــعى لمشتاق

وقال ـ تعالى ـ: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [الحشر: 19].

(وليحذر العبد أن يُشابه قوماً نسوا الله، وغفلوا عن ذكره، والقيام بحقِّه، وأقبلوا على حظوظ أنفسهم وشهواتها فلم ينجحوا ولم يحصلوا على طائل.

بل أنساهم الله مصالح أنفسهم وأغفلهم عن منافعها وفوائدها فصار أمرهم فُرُطاً، فرجعوا بخسارة الدَّارين، وغبنوا غبناً لا يمكن تداركه، ولا يجبر كسره.

فالذي ينسى الله يهيم في هذه الحياة بلا رابطة تشدُّه إلى أفق أعلى، وبلا هدف يردعه عن السائمة التي ترعى.

وفي هذا نسيان لإنسانيته.

وهذه الحقيقة تضاف إليها أو تنشأ عنها حقيقة أُخرى وهي نسيان هذا المخلوق لنفسه فلا يدّخِر لها زاداً للحياة الطويلة الباقية، ولا ينظر فيما قدم لها في الغداة من رصيد).

(ومـن أعـظـم العقـوبات نسيان العبد لنفسه، وإهماله لها أو إضاعته حظَّها ونصيبها من الله، وبيعه ذلك بالغبن والهوان وأبخس الثمن، فضيّعَ من لا غنى عنه ولا عوض له منه واستبدل به عنه كل الغنى أو منه كل العوض.

قيل:

من كل شيء ضيعته عوض ----- وما من الله إن ضيعته عوض

فالله ـ سبحانه ـ يعوض عن كل ما سواه ولا يعوض منه شيء.

ويغني عن كل ما سواه ولا يغني عنه شيء.

ويجير من كل شيء ولا يجير منه شيء.

ويمنع من كل شيء ولا يمنع منه شيء.

فكيف يستغني العبد عن طاعة مَنْ هذا شأنه طَرْفة عين؟ وكيف ينسى ذكره ويضيع أمره حتى ينسيه نفسه، فيخسرها ويظلمها أعظم الظلم؟

فما ظلم العبد ربه ولكن ظلم نفسه، وما ظلمه ربه ولكن هو الذي ظلم نفسه).

ثالثاً: نسيان عهد الله:

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ [المائدة: 13].

أي: (تركوا نصيباً من أوامر الله وأحكامه فلم يعملوا بها).

(أي: نسوا عهد الله الذي أخذه الأنبياء عليهم من الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبيان نعته).

(فإنهم ذُكِّروا بالتوراة، وبما أنُزل على موسى فنسوا حظّاً منه. وهذا شامل لنسيان علمه، وأنهم نسوه، وضاع عنهم، ولم يوجد كثير مما أنساهم الله إياه، عقوبة منه لهم. وشامل لنسيان العمل، الذي هو الترك، فلم يُوفقوا للقيام بما أُمِروا به).

(فهذه سِمَات يهود التي لا تفارقهم... نسيان وإهمال لأوامر دينـهم وشـريعتـهم، وعـدم تنفـيذها في حيـاتهم ومجتمعهم؛ لأن تنفيذها في حياتهم يكلِّفهم الاستقامة على منهج الله الطاهر النظيف القويم).

رابعاً: نسيان اليوم الآخر:


قال ـ تعالى ـ: الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ [الأعراف: 51].

وقال ـ تعالى ـ: إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ [ص: 26].

وقال ـ تعالى ـ: فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [السجدة: 14].

وقال ـ تعالى ـ: وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ [الجاثية: 34].

قال الطبري ـ رحمه الله ـ: (ففي هذا اليوم ـ يوم القيامة ـ نتركهم في العذاب جياعاً عِطاشاً، كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا). و كأنهـم لم يُخـلقوا إلا للدنيا، وليس أمامهم عَرْض ولا جزاء.

خامساً: نسيان آيات الله:


قال ـ تعالى ـ: قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى [طه: 126].

(أي: دلالاتنا على وحدانيتنا وقدرتنا، «فنسيتها» أي: تركتها ولم تنظر فيها وأعرضت عنها، «وكذلك اليوم تُنسى» أي: تُترك في عذاب جهنم)(10).

سادساً: القعود مع الظالمين ونسيان النهي عن ذلك:

قال ـ تعالى ـ: وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [الأنعام: 68].

قال الطبري ـ رحمه الله ـ: (وإن أنساك الشيطان نهيَنا عن الجلوس معهم، ثم ذكرت ذلك فلا تقعد بعد التذكر معهم، وليس على من اتقى الله فأطاعه شيء من التبعة والإثم، إذا اجتنبهم وأعرض عنهم).

(والمراد بذلك كل فرد من آحاد الأمة أن لا يجلس مع المكذبين الذين يحرفون آيات الله ويضعونها على غير موضعها). (ويشمل الخائضين بالباطل، وكل مُتكلِّم بمُحرَّم، أو فاعل لـمُحرَّم، فإنه يحرم الجلوس والحضور عند حضور المنكر الذي لا يقدر على إزالته.

هذا النهي والتحريم عمن جلس معهم ولم يستعمل تقوى الله، بأن كان يشاركهم في القول والعمل الـمُحرَّم، أو يسكُت عنهم وعن الإنكار.

فإن استعمل تقوى الله ـ - تعالى -ـ بأن يأمرهم بالخير وينهاهم عن الشر والكلام الذي يصدر منهم، فيترتب على ذلك زواله وتخفيفه فهذا ليس عليه حرج ولا إثم).

أدعو الله عز و جل بأن يجعل لي و لكم قبل الموت توبة
و عِند الموتِ شهادة
و بعد الموتِ مغفرةً و رحمة


والله اعلم
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2013, 05:24 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2013, 06:02 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية hosam1000
 

افتراضي

hosam1000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2013, 10:55 AM   #4
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيكم اخواني وجزاكم الله خيرا على مرركم الطيب بموضوعي
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2013, 08:35 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي رد: النسيان في ضوء القرآن

بارك الله فيك أخي الكريم
أسأل الله أن يجعل موضوعك في موازين حسناتك
وأن يرزقنا وإياك الجنة
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النسيان ينتج عن ضغوط الحياة احمد عوض قسم الاسرة وتربية الاطفال 0 03-14-2014 11:51 PM
احفظ هذه الأشياء تسلم الساهر المنتدى الأسلامى العام 5 02-05-2014 03:14 PM
الرفق زينة الأشياء IMAM المنتدى الأسلامى العام 5 04-29-2013 02:10 PM
مستنقع الناصرية في طي النسيان بالإسكندرية ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 04-22-2013 11:44 PM
أي الأشياء خير للمرء ؟ abood المنتدى الأسلامى العام 5 03-18-2013 07:02 PM


الساعة الآن 02:22 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123