Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-22-2013, 12:32 AM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 


افتراضي لسان وأذن

لسان وأذن

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد ..
فضيلة الصمت وضبط اللسان
فإن الله سبحانه وتعالى قد خلق لنا السمع والأبصار والأفئدة والألسن كي نذكره ونشكره وحده لا شريك له، وأن نستعمل ما وهبنا من الأعضاء في طاعته تعالى، ومنها هذا اللسان، الذي هو أسرع الأعضاء حركةً، وقد قال الله سبحانه وتعالى : {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} (النساء:114) .
وقال عليه الصلاة والسلام : ((مَنْ صَمَتَ نَجَا)) أخرجه أحمد والترمذي ، وصححه الألباني.
وقال عقبة بن عامر رضي الله عنه : قلت : يا رسول الله مَا النَّجَاةُ ؟
قَالَ: ((أَمْسِكْ عَلَيْك لِسَانَك)) أخرجه الترمذي وصححه الألباني.
وقال واعظاً أمته عليه الصلاة والسلام : ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُت)).
وَقَالَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنُؤَاخَذُ بِمَا نَقُولُ قَالَ : ((ثَكِلَتْك أُمُّك وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إلَّا حَصَائِدَ أَلْسِنَتِهِمْ)) أخرجه الترمذي وصححه وابن ماجه، والحديث صححه الألباني لغيره.وهذا وغيره من الأحاديث التي تدل على أهمية ضبط اللسان.
آثار وأقوال في حفظ اللسان
ولله حكمة في خلق أعضاء الإنسان، ولهذا فإن الأذنين ليس عليهم غطاء، والعين عليها غطاء من أجل رد البصر وغض البصر، واللسان جعل الله له باباً من عظم ٍوباباً من لحمٍ، حتى لا يتساهل الإنسان في الكلام، فعلى اللسان بابان، وكذلك على البصر ، وأما الأذن فلا غطاء لها ولا باب، فيدرك الإنسان بسمعه من العلم والوحي والموعظة والخير والعلم النافع يدرك أعظم ما ينفعه، وكذلك ما يراه من الخير يتعلم منه، وأما اللسان فإن له ضبطاً عظيماً واستعمالاً في الخير وذكراً لله عز وجل، ولو أن صاحب خيرٍ جلس إليك لكنت تتحرز منه، فكلامك يعرض على الله، أفلا تتحرز منه، ولو جلس الإنسان بحضرة عظيمٍ من العظماء وكبيرٍ من الكبراء، وأميرٍ من الأمراء، لجلس يحاسب نفسه كثيراً ويضبط لسانه ويتحرز ويتوقى فكيف بملك الملوك سبحانه وتعالى، وكان السلف رحمهم الله يحرصون غاية الحرص ألا يكون كلامهم إلا فيما يرضي الله، ويزينون ألفاظهم بميزان العدل والدقة قبل خروج الكلام، وهذا كان شأنهم مع أهليهم، قالت بنت الربيع بن خثيم الصغيرة لأبيها من العباد العلماء : يا أبتاه ، أذهبُ ألعبُ ؟ قال : يا بنيتي ، اذهبي قولي خيرا !!
وسأل المعافي بن عمران : ما ترى في الرجل يُقرض الشعر ويقوله –فهذا عمله - ؟ قال : هو عمرك فأفنه بما شئت !! يعني موعظةً له .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا ويكتب عليه حتى أنينه، فمن ذلك كانوا يتواصون ويتعاهدون أنفسهم حتى لو مرض الواحد منهم ألا يخرج منه إلا ما يرضي ربه .
-وكان إبراهيم النخعي – رحمه الله - إذا ضرب عليه أحد الباب يريده وإبراهيم لا يريد الخروج إليه ويكره لقاءه، قال لجاريته : قولي له اطلبه في المسجد ولا تقولي له ليس هاهنا كيلا يكون كذباً .
وقد دلت آثار السلف على التحرز من هذا اللسان وعدم إطلاقه إلا فيما ينفع الإنسان، حتى جُعل الصمت رأس الحكمة، والرباط مرابطة هذا اللسان على الثغر، وعدم انطلاقه إلا فيما يرضي الله، وَرَوَى الْخَلَّالُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: عَجِبْتُ مِنْ اتِّفَاقِ الْمُلُوكِ الْأَرْبَعَةِ كُلِّهِمْ عَلَى كَلِمَةٍ :
قَالَ كِسْرَى : إذَا قُلْتُ نَدِمْتُ وَإِذَا لَمْ أَقُلْ لَمْ أَنْدَمْ .
وَقَالَ قَيْصَرُ: أَنَا عَلَى رَدِّ مَا لَمْ أَقُلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلَى رَدِّ مَا قُلْتُ .
وَقَالَ مَلِكُ الْهِنْدِ : عَجِبْتُ لِمَنْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ إنْ هِيَ رُفِعَتْ تِلْكَ الْكَلِمَةُ ضَرَّتْهُ ، وَإِنْ هِيَ لَمْ تُرْفَعْ لَمْ تَنْفَعْهُ .
وَقَالَ مَلِكُ الصِّينِ : إنْ تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ مَلَكَتْنِي وَإِنْ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِهَا مَلَكْتُهَا .
ولهذا :
إذا تم عقل المرء قل كلامه

وأيقِنْ بحمق المرء إن كان مكثارا



كم في المقابر من قتيل لسانه

كانت تخاف لقاءه الشجعان

احفظ لسانك أيها الإنسان

لا يلدغنك إنه ثعبان

وقد قال الله تعالى في كتابه : {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (قّ:18) .
فإذا أراد المسلم أن يتكلم فلا بد أن يتفكر، هل المصلحة أن يتكلم أو أن يصمت ؟
((مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ)).
((إِنَّ العَبْدَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيها يَزِلُّ بِهَا إِلَى النَّارِ أبْعَد مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ)).
ومعنى لا يتبين : أي لا يتدبر ولا يفكر في عاقبتها ومعانيها ومدلولاتها وآثارها.
يدل على جهل الفتى فضل نطقه

ونطق أخي العقل الرصين قليل


وقد قال عليه الصلاة والسلام : ((إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعالى ما يُلْقِي لَهَا بالاً يَرْفَعُ اللَّهُ تَعالى بها دَرَجاتٍ، وَإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخْطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقِي لَها بالاً يَهْوِي بِها في جَهَنَّمَ)) أخرجه البخاري ومسلم.
وقد قال عليه الصلاة والسلام : ((إذَا أصْبَحَ ابْنُ آدَم فإنَّ الأعْضَاءَ كُلَّها تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فَتَقُولُ: اتقِ اللَّهَ فِينا فإنما نَحْنُ مِنْكَ، فإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وَإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا)) أخرجه الترمذي وحسنه الألباني.
عباد الله، إن ملاك الأمر كما قال عليه الصلاة والسلام هذا اللسان، كف عليك هذا . عَنْ أَسْلَمَ أَنَّ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَهُوَ يَجْبِذُ لِسَانَهُ فَقَالَ عُمَرُ : مَهْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ . وصححه الألباني.
وعن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال: ( ما من شيء أحقَّ بالسجن من اللسان ).
وإذا كان في الإنسان عيوب كثيرة فإن حفظ اللسان يسترها، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه فيما لا يعنيه، يعني: لا فائدة له منه في الدنيا والآخرة، ولكل مكلفٍ أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام، إلا كلاماً تظهر المصلحة فيه، ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة فالسنة الإمساك عنه، لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى محرمٍ أو مكروه، والسلامة لا يعدلها شيء، وقال شيخ من قريش: قيل لبعض العلماء : : إنك تطيل الصمت!
فقال :إني رأيت لساني سبعاً عقوراً أخاف أن أخلي عنه فيعقرني.
وقال الليث بن سعد : كتب رجل إلى ابن عمر أن اكتب إلي بالعلم كله ، فكتب إليه:
(إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس ، خميص البطن من أموالهم ، كاف اللسان عن أعراضهم ، لازماً لأمر جماعتهم فافعل) .
قال الحسن: ابن آدم ، وكل بك ملكان كريمان ، ريقك مدادهما، ولسانك قلمهما.
يكتبان عليك الأعمال.
وقال سفيان الثوري: (لأن أرمي رجلاً بسهم أحب إلي من أن أرميه بلساني ).
قال سفيان لأصحابه مره وهم جلوس :
لو كان معكم من يرفع حديثكم إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشيء؟ قلنا: لا ، قال: فإن معكم الملائكة ترفع الحديث إلى الله سبحانه وتعالى.
وقال أبو علي رحمه الله : لو كنتم تشترون الورق للحفظة لسكتم عن كلام كثير .
يعني لو كان الله كلفكم أن تشتروا الورقة للكرام الكاتبين ليسجلوا أعمالكم عليها لسكتم عن كثيرٍ من الكلام تلافياً للإنفاق والخسارة، والخير كله في السكوت والكلام والنظر، فطوبى لمن كان سكوته فكرة، وكلامه حكمة، ونظره عبرة، وكثرة الكلام في الضعفاء وعلى المسلم أن ينصح نسائه في هذا فإنهن منهم .
يَمُوتُ الْفَتَى مِنْ عَثْرَةٍ بِلِسَانِهِ

وَلَيْسَ يَمُوتُ الْمَرْءُ مِنْ عَثْرَةِ الرِّجْلِ

فَعَثْرَتُهُ مِنْ فِيهِ تَرْمِي بِرَأْسِهِ

وَعَثْرَتُهُ بِالرِّجْلِ تَبْرَى عَلَى مَهْلِ

قَالَ بَعْضُ قُضَاةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَقَدْ عَزَلَهُ : لِمَ عَزَلْتَنِي ؟ فَقَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ كَلَامَكَ مَعَ الْخَصْمَيْنِ أَكْثَرُ مِنْ كَلَامِ الْخَصْمَيْنِ !!
فضائل اللسان
واللسان له فضائل، فمنها الصدق : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} (التوبة:119) .
ومنها القول الحسن : {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}(الاسراء: من الآية53).
وهذا القول الحسن يترك آثاراً حسنة، {فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} (طـه:44) . {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً}(الفرقان: من الآية63).
وخفض الصوت من الأدب لقول الله تعالى : {وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ}(لقمان: من الآية19).
وهذه من وصايا لقمان الحكيم . وقد ثبت عن أنس رضي الله عنه موقوفاً أنه كان في عهد داؤود عليه السلام .
وإذا قال قائل : إن الأدلة في الكلمة الطيبة كثيرة، وانها صدقة، ويحصل بالكلام من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتبليغ العلم وذكر لله ما يكون، فهل الأفضل الكلام بهذا أما الصمت، فلا شك أن استعمال اللسان فيما يرضي الله عز وجل أفضل وأحسن، فبالكلام يبين الدين وبه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وبه يعظم ربه ويسبحه، وبه يبين للناس ما نزل الله على عباده، ويستعمل البيان وهو نعمة في خدمة دينه، {خَلَقَ الْأِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} (الرحمن:3-4).
وبه تؤدى العلوم وقد قال عليه الصلاة والسلام : ((اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة)).
فأما إذا لم تترجح مصلحة الكلام ولم تظهر الطاعة والخير في النطق، فلا شك أن الصمت هو ستر للجاهل وزينة للعالم ، وقلة الكلام مكرمة في الإسلام، واللسان سبع من أرسله أكله، وما من شيء ثني إلا قصر إلا الكلام، فإنه كل ما ثني طال، والكلام في الخير كله أفضل من الصمت، والصمت في الشر كله أفضل من الكلام، وأهل الصراط المستقيم، صراط الله عز وجل، ينظرون في مرضاة الرب، فإن كان في الكلام تكلموا، وإن كان في السكوت سكتوا .
قال ابن القيم رحمه الله :
(وأما اللفظات فحفظها بأن لا يخرج لفظة ضائعة، بأن لا يتكلم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه ، فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر : هل فيها ربح وفائدة أم لا ؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها، وإن كان فيها ربح نظر: هل تفوت بها كلمة هي أربح منها ؟ فلا يضيعها بهذه ، وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب ، فاستدل عليه بحركة اللسان ؛ فإنه يطلعك على ما في القلب ، شاء صاحبه أم أبي ). الجواب الكافي.
ولم يكن في عباداته ديننا الصمت المطلق، لقوله عليه الصلاة والسلام : ((ولا صُمات يوم إلى الليل)) رواه أبو داود ، وصححه الألباني.
وقد كان في عبادات بني إسرائيل من قبلنا نذر صمت يومٍ كامل، {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً -يعني صمتاً- فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً* فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا * يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا * فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ }(مريم: من الآية: 26-28).
وأما في هذا الدين فأنه لا يشرع التعبد بالصمت في اليوم كله، وأن يتكلف الإنسان فيستعمل لغة الإشارة وله لسان، ولكن من الدين والإسلام قلة الكلام، وعن قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا : زَيْنَبُ فَرَآهَا لَا تَكَلَّمُ. فَقَالَ: مَا لَهَا لَا تَكَلَّمُ ؟
قَالُوا: حَجَّتْ مُصْمِتَةً ! –يعني نذرت أن تحج صامتة-
فقَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ ، هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ. أخرجه البخاري.
ومن الصمت ما يكون واجباً، كالصمت للخطبتين، كما قال عليه الصلاة والسلام : ((إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ)).
ولذلك يجب الصمت لهما.
عباد الله، من عرف الفقه في الدين عرف بماذا يتكلم، ومتى يتكلم، وكيف يتكلم، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الفقه في الدين، واتباع سنة سيد المرسلين، اللهم إنا نسألك حفظ ألسنتنا مما لا يرضيك، وقول الخير يا رب العالمين، اللهم طهر ألسنتنا من الكذب، وقلوبنا من الرياء والنفاق، اللهم إنا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين.
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2013, 09:45 AM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: لسان وأذن

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2013, 10:02 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: لسان وأذن

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2013, 05:54 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي رد: لسان وأذن

ســـلــمــــت يداكـــــ

و

باركــــ الله فيكـــ
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يوسف : لاأفكر فى الإستقالة .. وهذه أسباب الخسارة من الداخلية محمد على الكورة المصرية 3 02-04-2014 07:22 PM
أليغري: برشلونة ممل.. وهذه خطتنا للفوز عليهم sympat05 الكورة الأوروبية 3 11-12-2013 01:36 PM
هذه تجربتى وهذه شهادتى abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 1 10-16-2013 12:21 AM
اللسان لا يسكت البتة، فإما لسان ذاكر، وإما لسان لاغٍ abood المنتدى الأسلامى العام 3 08-28-2013 10:23 PM
وأذن في الناس بالحج nadjm نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 02-20-2013 09:06 AM


الساعة الآن 07:39 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123