Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2013, 12:38 AM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 


افتراضي لا يستوي الخبيث والطيب







لا يستوي الخبيث والطيب

صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ

قال عليه الصلاة والسلام :« أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا »[1]،وقال جل وعلا :﴿يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [ المؤمنون : 51 ] وقال – جل وعلا – أيضا في سورة المائدة :﴿قُل لاَّ يَسْتَوِي الخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[ المائدة : 100 ] .



في هذه الآيات يُبيِّن الله – جل وعلا – أن الخبيث لا يستوي مع الطيب ، وأنه سبحانه يُحِب الطيب ويحب الطيبين ، وأمر رسله – صلوات الله عليهم – أن يعملوا صالحًا ، وأن يأكلوا من الطيبات . فالخبيث ولو علا مناره ، ولو ظهر فإنه لا يساوي الطيب ، ولا يوزن بالطيب ، ولو كان الطيب قليلاً مستخفيًا ، فإن الطيب يُحبه من بَرَأ السموات والأرض ، وإن الخبيث يكرهه من برأ السموات والأرض .

فقد قال لنا جل وعلا :﴿قُل لاَّ يَسْتَوِي الخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ الخبيث ولو كثر فإنهلا يساوي الطيب . ويكون الخبث في أشياء : يكون في الأقوال ، ويكون في الأعمال ، ويكون أيضا في اعتقادات القلوب ، ويكون الخبث أيضا في المكاسب ، ويكون الخبث في التصرفات .



الاعتقاد الطيب والاعتقاد الخبيث :

وفي مقابل ذلك تكون العقائد طيبة ، وتكون الأقوال طيبة ، وتكون الأعمال طيبة ، وتكون المكاسب طيبة ، فإنه لو أَعْجَب المعجبين كَثْرَةُ الاعتقاد الخبيث ، وظهور بعض أهله ، فإنه لا يساوي الاعتقاد الطيب ، وطِيب رِفْعة أهله ؛ لأن الله – جل وعلا – معهم .



وقد قال عليه الصلاة والسلام :« لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِى أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ »[2] .


فالاعتقاد الطيِّب في الله – جل وعلا – بأنه – سبحانه – هو الواحد الأحد في ربوبيته ، وهو المستحق أن تتوجه القلوب إليه بالرغبة والرهبة ، وأن تتوجه الألسنة إليه بالدعاء والاستغاثة وبطلب ما عنده . وأن يكون اعتقاد المرء بالله أنه – جل وعلا – ذو الأسماء الحسنى الكاملة ، وذو الصفات العلا ، ويتعبد الله – جل وعلا – بأسمائه وصفاته ، بالتذلل له بأسمائه وصفاته ، ومعرفته جل وعلا .


فإن من كانت هذه حاله ، طابت عقيدته وطاب قلبه ، ولا يصدر عن الطيب إلا طيبًا ؛ لأن تصرفاته إذًا ستكون لله ؛ ولأن قوله سيكون لله ؛ ولأن محبته ستكون محبة عبادة لله جل وعلا ؛ لأنه سبحانه طيب لا يقبل إلا طيبا .


وكذلك أيها المؤمنون ، الخبيث من الاعتقادات ، فإنه خبيث ، ومأوى أهله إن لم يتوبوا إلى الله – جل وعلا – الدارُ الخبيثة ، إما أبدًا ، وإما حِينًا بحسب حالهم من الكفر والبدعة . فإن الله – جل وعلا – جعل من اعتقد فيه غير الحق ، خبيثا خَبُث قلبه ، ولو كَثُرت جموعهم ، فإنهم خبثاء ؛ لأنهم ليسوا على الحق .


فمن اعتقد في أسماء الله ، وفي صفاته ، أنها كأسماء وصفات المخلوق فقد خُبث اعتقاده ، ومن عطَّل الرحمن – جل وعلا – عن أن يكون له الأسماء الحسنى على ما دل عليه ظاهرها ، فقد خبث اعتقاده ، وكذلك من عطَّله عن الاتصاف بصفاته ، وتأوَّل ما ورد في ذلك وأخرجه عن ظاهره فقد خَبُث اعتقاده ، ويكون مُبتدِعًا بذلك ؛ لأنه خالف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، وما وَصَف به ربَّه ، بل ترك ما وَصَف به الجبارُ – جل وعلا – نفسه العالية .


كذلك من توجَّه لغير الله بالعبادة ، بأن يتوجه إلى ولي صالح ، أو توجه إلى نبيفسأله أشياء ودعاه ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :« إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ »[3]، والله – جل وعلا – يقول :﴿ وَأَنَّ المَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ [ الجن : 18 ].


فمن دعا غير الله ، فنعلم أنه خبيث خَبُث اعتقاده ، حيث جعل لله شريكًا في الدعاء والمسألة ، والله سبحانه واحد ، والذي يجيب الدعاء هو الواحد الأحد فمن توجه لغير الله بأي نوع من أنواع العبادة والدعاء والسؤال فإنه مشرك ، خبث اعتقاده ، وخبث حينئذ قوله ، وخبث حينئذ عمله .

وكذلك من لم يتوكل على الله سبحانه ، بل جعل الأسباب هي التي تحكم العباد ، وأنه إذا عمل عملاً فإنه بجده ونشاطه سيحصل له كسبه ، وسيحصل له نجاحه ، وسواء كان ذلك في الأفراد أو في المجتمعات ، فإن هذا اعتقاد خبيث ؛ لأن الله – جل وعلا – هو ولي النعمة ، وهو الذي على كل شيء قدير :﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴾ [ الكهف : 45 ].

والله – سبحانه وتعالى – يحب المتوكلين عليه ، وعلَّمنا – جل وعلا – أن الأسباب لا تنفع إلا بإذنه ، فحينئذ صاحب الاعتقاد الخبيث يتكل على الأسباب ، وصاحب الاعتقاد الطيب الذي طاب اعتقاده في الله يأخذ بالأسباب ، ثم يفوِّض أمر الانتفاع بالأسباب إلى الواحد الأحد الذي بيده ملكوت كل شيء .


القول الطيب والقول الخبيث :

أيها المؤمنون ، كذلك تنقسم الأقوال إلى : خبيث وطيب . فالذي خبثت أقواله ، ولو كثرت فإنه مكروه عند لله – جل وعلا – مُبغَّض لديه . وكذلك يكرهه عباد الله المؤمنون ؛ لأنه إذا نطق نطق بغير الحق ، وإذا تكلم كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا تكلم تكلم بالنميمة ، أو تكلم بالغِيبة ، فلسانه ينطق بأنواع من الخبث لا يرعى ولا يذكر مقامه بين يدي الله جل وعلا ، بل يتساهل في الأقوال ولا يهمه أن يكون لسانه خبيثًا .

فهذا من الخبثاء الذين إن لم يغفر الله لهم ، أو لم يتوبوا فإنهم معرضون لعذاب الله جل وعلا ، ولتطهيرهم في الدار الآخرة حتى يكونوا طيبين .

وهذا أمر صعب شديد ، فهل يستوي هذا الذي خَبُث لسانه ، مع ذاك الذي طاب لسانه ، فإذا تكلم تكلَّم بذكر الله ، أو إذا نطق نطق بالعلم والحق ، وإذا تكلَّم صدق ، وإذا وعد وفَّى ، وإذا تكلم فإنه يحمي نفسه ، ويحمي عِرْض المؤمنين من أن يُنَالوا بسوء ، هذا الذي طاب قوله ، وهذا هو الذي يحبه الله جل وعلا :﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ[ الإسراء : 53 ]،
وثبت عنه – عليه الصلاة والسلام – أنه قال لمعاذ :« ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ »[4].

فلا يستوي من طاب لسانه وقوله ومن خبث لسانه وقوله ، فترى خبيث اللسان واقعًا بلسانه في أنواع من المحرمات فصار خبيثا ، يتعرض للمحرمات بلسانه ، وربما وقع من جرَّاء كلامه في أنواع من الفساد ، وأنواع من صد الناس عن الحق ، وأنواع من إبعاد الناس عن طريق الله جل وعلا ، وأنواع ما يقال في أي مجال من المجالات﴿لاَّ يَسْتَوِي الخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ ﴾ .

وإذا تكلم أهل الحق بكلام طيب فإنه ولو كان ميدانه في الأرض قليلاً فإنه الطيب ، الذي يُحبه الله جل وعلا ، ولا يستوي والخبيث وإن كثر أهل الخبيث ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ ﴾ ؛ لأن الخبيث خبيث وإن العاقبة للطيبين .

العمل الطيب والعمل الخبيث :

كذلك أيها المؤمنون في الأعمال ، لا تستوي الأعمال الطيبة والأعمال الخبيثة ، فإن الأعمال الطيبة الصادرة من أهل الإيمان ، أفرادًا كانوا أو مجتمعات طيبة يحبها الله جل وعلا .

فترى أهل الإيمان يسعون في الطيبات بأعمالهم ، فجوارحهم في طاعة الله ، في صلاة أو في سَعْي إلى مرضاة الله ، أو يتحركون في صلة أرحام ، أو في أمر بمعروف ، أو نهي عن المنكر ، أو في كسب معاش يؤجرون عليه ، أو في نحو ذلك من الأعمال الطيبة ، فإنهم يعملون بالطيب ، ويتقربون إلى الله جل وعلا :﴿يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا[ المؤمنون : 51 ].

والعمل الطيِّب هو العمل الصالح ، في أي ميدان من ميادين الحياة ، في التكافل الاجتماعي ، في السعي في حاجة المسكين الضعيف والأرملة ، وفي الأعمال الخيرة العامة للأمة ، هذه كلها أعمال طيبة يُحبها الله جل وعلا .

وفي مقابل ذلك الأعمال الخبيثة ، التي لا تصدر إلا عن قلب خبيث ، كالذين يسعون في إشاعة الفاحشة ، كالذين إذا تكلموا تكلموا في تفريق المؤمنين ، كالذين إذا عَمِلوا عملوا في تفريق المؤمنين والوقيعة بينهم ، ولم يتقوا الله في إصلاح ذات البين ، وفي جَمْع الكلمة ، وكالذين يسعون بأعمالهم في أنواع المحرمات ، فإن هؤلاء وإن كَثُرت أعمالهم وظنها الناس حسنة ، فإنها خبيثة ،ولا يستوي الخبيث والطيب ولو كثر الخبيث ، كما قال لنا جل وعلا :﴿قُل لاَّ يَسْتَوِي الخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ .

الكسب الطيب والكسب الخبيث :

كذلك أيها المؤمنون في أنواع المكاسب ، لا يستوي الكسب الطيب والكسب الخبيث ، فدِرْهَمٌ من حلال خير وأكثر بركة وأعظم فائدة وأنجى بين يدي الله من مئات الألوف أو من الملايين من كسب خبيث محرم ، من رِبًّا أو من رِشْوة أو من غش أو من خيانة ، أو من أنواع المكاسب المحرمة .

فالذي نبت جسمه من حرام أو من سحت فالنار أولى به [5]، وقد قال عليهالصلاة والسلام :« الرَّجُل يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ، يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟ »[6].

وقد جاء في بعض الآثار الإلهية أن موسى – عليه السلام – قال لربه جل وعلا: « يَا رَبِّ دَعَاكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فَلَمْ تَسْتَجِبْ لَهُمْ » فقال الله – جل وعلا – لموسى : « يَا مُوسَى لَقَدْ مَدُّوا إِلَيَّ أَيْدِيًا سَفَكُوا بِهَا الدَّمَ الْحَرَامَ ، وَأَكَلُوا بِهَا الْحَرَامَ ، وَعَمِلُوا بِهَا الْحَرَامَ ، فَأَنَّى أَسْتَجِيبُ لَهُمْ » .

فهذا يُبيِّن لك أن الله – جل وعلا – لا يستجيب إلا للطيبين ، وأن تَخَلُّصَ العبد من الخبث في أقواله وأعماله ومكاسبه فرض ، وأن على العباد أن يسعوا إلى أن تكون أجسامهم وأجسام أولادهم وأهليهم طيبة ، حتى إذا دعوا أُجِيب لهم ، وحتى إذا سألوا الله – جل وعلا – أعطاهم .

أسأل الله الكريم من فضله وكرمه ، وأسأله سبحانه أن يهيئ لنا من أمرنا رشدًا ، وأن يجعلنا من عباده الذين إذا قالوا طابت أقوالهم ، وإذا عملوا طابت أعمالهم ، وإذا كسبوا طابت مكاسبهم . اللهم نسألك أن تجعلنا من الذين رضيت عنهم ، فجعلتهم طيبين ، وآويتهم إلى الدار الطيبة يا أكرم الأكرمين . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :﴿يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾[ المؤمنون : 51 ].

اللهم آمنا في أوطاننا ، وأصلح أئمتنا ، وولاة أمورنا ، ودُلَّهم اللهم على الرشاد ، وباعد بينهم وبين سُبُل أهل البغي والفساد ، يا أرحم الراحمين . اللهم واجعلنا وإياهم من المتعاونين على البر والتقوى يا أكرم الأكرمين .



[1] مسلم ( 2/703 ، رقم 1015 ) .


[2] أخرجه البخاري ( 6/2667 ، رقم 6881 ) ، ومسلم ( 3/1523 ، رقم 1921 ) .


[3] أخرجه أحمد ( 1/293 ، رقم 2669 ) ، والترمذي ( 4/667 ، رقم 2516 ) وقال : حسن صحيح . وصححه الألباني في ظلال الجنة 315 .
[4] أخرجه : أحمد ( 5/231 ، رقم 22069 ) ، والترمذى ( 5/11 ، رقم 2616 ) ، وقال : حسن صحيح . وابن ماجه ( 2/1314 ، رقم 3973 ) .
[5] في الباب حديث أخرجه الحاكم ( 4/141 ، رقم 7164 ) والبيهقى فى شعب الإيمان ( 5/56 ، رقم 5759 ، 5760 ) . وأبو نعيم ( 1/31 ) وابن قانع ( 2/61 ) ، وابن جرير ( 6/241 ) . وأخرج الحاكم في المستدرك : « إِنَّ اللَّهَ أَبَى عَلَيَّ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ لَحْمًا نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ » . أخرجه الحاكم ( 4/141 ، رقم 7162 ) وقال : صحيح الإسناد . والخطيب ( 12/109 ) .

[6] أخرجه مسلم : ( 2/703 ، رقم 1015 ) .

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2013, 01:31 AM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: لا يستوي الخبيث والطيب

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2013, 11:48 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: لا يستوي الخبيث والطيب

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زيدان: من العار ألا يُتوج جيرارد بلقب “البريميرليج” قبل الاعتزال hosam1000 الكرة الإنجليزية 3 04-21-2014 07:29 PM
الخبيث والطيب abood المنتدى الأسلامى العام 4 11-30-2013 11:21 PM
فضل يوم الجمعة ووجوبها والاغتسال لها، والطيب والتبكير إليها والدعاء يوم الجمعة يوسف سيف المنتدى الأسلامى العام 3 11-10-2013 10:24 AM
فقيه دستوي :زيارة بجاتو وشاهين السرية لـ"الدستورية" للتهدئة.. ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 05-31-2013 03:45 PM
الأزهر يجمع كل المصريين.. والطيب يتبرع براتبه لصالحه ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 4 05-19-2013 08:19 PM


الساعة الآن 01:16 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123