Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2013, 01:15 AM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 


افتراضي سر الابتلاء




سر الابتلاء


إن الشعوب الإسلامية اليوم تعيش ابتلاء بالشدائد والأزمات وتسلط الظالمين والمستبدين وهي تقاوم وتناضل وتكافح من أجل حريتها وكرامتها وتدفع الفاتورة غالية من دمائها وأموالها وعيشها وأمنها وضرورات حياتها لكن لله عز وجل سنة ثابتة وقانونا لا يتغير إذ يفيد ذلك القانون أن العاقبة الحسنة والمستقبل المشرق لتلك الأمم المضطهدة المغلوبة على أمرها(تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) إخوة الإسلام إن الابتلاء سنة من سنن الله الثابتة التي توقظ الإنسان من غفلته ، وتشد نظره إلى المستقبل وما يقتضيه من الأمل والعمل ، بدلاً من اليأس والإحباط والقنوط ، إنه رسالة ربّانية يريد الله من خلالها أن يذكرنا بضعفنا وحاجتنا إليه ، أو قد يكون فيها عقابا دنيويا مؤقتا أخف بكثير من عقاب الآخرة الأبدي ,وهو عقاب الرحيم كما تعاقب الأم الرحيمة ولدها ، كما يبتلي الله العبد ليرفع من درجاته ويكثر من حسناته ويكفر من سيئاته حتى يخرج من الدنيا ما عليه خطيئة الابتلاء حقيقة كونية. تجري في حياة البشر كما تسير الشمس والقمر والليل والنهار والحياة والموت ، قال تعالى ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيئ قدير, الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) يقول سبحانه{لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} » والكبد هو المكابدة أو المعاناة، بعبارة أُخرى، الابتلاء هو القاعدة ، وما سواه استثناء. وهو قانون عام في حياة المؤمنين وغيرهم ، بل أشد الناس إيماناً وقرباً من الله عز وجل هم الأشد بلاء

إخواني في الله إن المؤمن على الدوام فى الابتلاء واختبار وامتحان اختبار تتعدد صوره وأشكاله . وقد مضت سنة الله في الابتلاء أنه يمتحن عباده بالشر والخير أي يختبرهم بما يصيبهم مما يثقل عليهم كالمرض والفقر والمصائب المختلفة كما يختبرهم بما ينعم عليهم من النعم المختلفة التي تجعل حياتهم في رفاهية ورخاء وسعة العيش كالصحة والغنى ونحو ذلك . ليتبين بهذا الامتحان من يصبر في حال الشدّة ومن يشكر في حال الرخاء والنعمة ، قال تعالى : (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) وكلمة (فتنة) في قوله تعالى : (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) أي ابتلاء فهي مصدر مؤكد لقوله تعالى : (وَنَبْلُوكُم) من غير لفظه . (وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)أي فنجازيكم على حسب ما يوجد منكم من الصبر أو الشكر . فالمحنة والمنحة جميعاً بلاء ، والمحنة مقتضية للصبر والمنحة مقتضية للشكر ، والقيام بحقوق الصبر أيسر من القيام بحقوق الشكر ، فالمنحة أعظم البلاءين . كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلينا بالضراء فصبرنا وبلينا بالسراء فلم نصبر

ومن الابتلاء بالشر ما ينزل بالناسمن المصائب والشدائد في النفس والمال وغيره قال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ. أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)حيث أخبرنا الله تعالى أنه يبتلي عباده أي يختبرهم فتارة بالسراء وتارة بالضراء كالخوف والجوع ونقص من الأموال ، أي ذهاب بعضها ، ونقص في الأنفس كموت الأصحاب والأقارب والأحباب ونقص في الثمرات فلا تثمر الحدائق والمزارع والأشجار كعادتها . فالذين يصبرون في هذه البلايا ويقولون : (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) ، أي يقولون ذلك عن علم ومعرفة بأنهم ملك لله يتصرف في عبيده بما يشاء وأنه لا يضيع عنده مثقال ذرّة من خير ، أو صبر ، هؤلاء الصابرون يبشرهم الله تعالى بما أخبرنا به وهو : (أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ) أي ثناء من الله ورحمة : (وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) أي مهتدون إلى الطريق الصواب حيث استرجعوا وسلّموا الأمر لله تعالى ومن صور الابتلاء امتحان الإنسان بزينة الدنيا : قال تعالى : (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً . وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً). أي جعلنا ما يصلح أن يكون زينة للأض ولأهلها من زخارف الدنيا وما يستحسن منها لنمتحن الناس بذلك ، ومعنى (لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) أي لنختبرهم في زينة الأرض ليتبين من هو منهم أحسن عملاً .

ومما يمتحن الله به عباده وجرت به سنّته تفاوتهم واختلافهم في المواهب والأرزاق ليظهر مدى قيامهم بما يلزمهم شرعاً من فعل أو ترك نحو أنفسهم وغيرهم بناء على الحالة التي هم عليها وامتازوا بها عن غيرهم واختصوا بها من دونهم كالعلم والجاه والمال والمكانة الاجتماعية والسلطان وكذلك بناء على فقرهم وضعفهم ، قال تعالى : (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) والمعنى أن الله تعالى هو الذي جعلكم ـ أيها المسلمون ـ خلفاً للأمم الماضية والقرون السابقة (وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ) أي فاوت وخالف بينكم في الخلق والرزق والقوة والفضل والعلم والأخلاق والمحاسن والمساوىء والمناظر والأشكال والألوان وله الحكمة في ذلك . وقد جرت سنّته تعالى في هذا التفاوت ورفع بعضكم فوق بعض في هذا التفاوت (لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ) أي ليختبركم في الذي أنعم به عليكم وامتحنكم به ليختبر الغنيّ في غناه ويسأله عن شكره ، والفقير في فقره ويسأله عن صبره ، وليختبر ذا الجاه والسلطان في أي شيء استعمل جاهه وسلطانه (وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) لمن قام بشكر نعمته وأطاعه فيها ومن سنّة الله في الابتلاء امتحان المؤمنين بالشدائد : قال تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ)1 . قال أكثر المفسرين نزلت هذه الآية في معركة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدة والبرد وسوء العيش وأنواع الشدائد . وقال بعض المفسرين نزلت الآية تسلية للمهاجرين حين تركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين وآثروا رضا الله ورسوله ، فأنزل الله تعالى هذه الآية تطييباً لنفوسهم ، ودعاهم الله تعالى إلى الصبر ووعدهم على ذلك بالنصر و(الْبَأْسَاء) الشدّة تصيب الإنسان في غير نفسه وبدنه كأخذ المال والإخراج من الديار وتهديد الأمن ومقاومة الدعوة .(وَالضَّرَّاء) ما يصيب الإنسان في نفسه كالجراح والقتل . ومن سنته تعالى امتحان المؤمنين بأنواع الأذى : قال تعالى : (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) إن من سنة الله في عباده المؤمنين الداعين إليه المجاهدين في سبيله أن يبتلوا بأنواع البلاء ، يبتلوا في أموالهم ، و في أنفسهم . بما يسمعون من أعداء الإسلام من أنواع الأذى القولي كالطعن في الإسلام وفي الدعاة إليه وبإلصاق التهم الباطلة بهم لصدّ الناس عنهم وعن دعوتهم . وإن من عزائم الأمور الصبر على هذا الأذى والالتزام بالتقوى ، فهذا مما يجب أن يعزم عليه المؤمنون من الأمور التي تزهق الباطل وتنصر الحق وأهله

و أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل : أخرج الترمذي في جامعه عن مصعب بن سعد عن أبيه قال ، قلت : يا رسول الله ، أي الناس أشد بلاءً؟ قال : (الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل . يُبلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صُلباً اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقّة ابتلي على قدر دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة) وفي حديث آخر أخرجه الطبراني في معجمه الكبير عن أخت حذيفة بن اليمان فاطمة أو خولة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل)

وقد مضت سنّة الله في الأمم أن يبتليها بالبأساء والضراء عسى أن يردعها هذا الابتلاء عن غيها وغفلتها وعنادها وترجع إلى ربها ، فإن لم تفعل ابتلاها بعد ذلك بالسراء عسى أن يحملها ذلك على التوبة بعد أن لم تحملها الشدّة على ذلك ، قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ) وقال تعالى : (وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) .
ومن حكمة الله في الابتلاء ليظهر المؤمن الصادق ممن يدعي الإيمان كذبا ونفاقا قال تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) و قال تعالى : (مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ)
إن الابتلاء أيها الكرام طريق النصر والتمكين فهاهو ربنا الجليل يبتلي خليله إبراهيم عليه السلام بأشد البلاء ليؤهله لإمامة العالمين قال تعالى (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ) ويبتلى يوسف عليه السلام بالضراء والسراء والشدة والرخاء ويختم له بالسجن ثم لما كان من الصابرين نقله الله من السجن إلى التمكين وكذا لما اشتد البلاء بموسى وقومه وشكى إليه قومه ( قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون) ونقل ابن القيم عن الشافعي رحمه الله أن رجلا سأله ‏:‏ يا أبا عبد الله ، أيهما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يبتلى ‏؟‏ فقال الشافعي ‏:‏ لا يمكَّن حتى يبتلى فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، فلما صبروا مكنهم ، فلا يظنن أحد أن يخلص من الألم ألبتة ‏.‏

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2013, 03:53 AM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 

افتراضي رد: سر الابتلاء

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2013, 11:25 AM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: سر الابتلاء


جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2013, 12:02 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: سر الابتلاء

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الابتلاء والفتنة احمد ثابت المنتدى الأسلامى العام 2 02-25-2014 11:03 AM
الصبر علي الابتلاء ..!! abood المنتدى الأسلامى العام 6 01-24-2014 07:27 PM
الابتلاء بالشر أهون من الابتلاء بالخير ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 4 01-08-2014 01:09 PM
الابتلاء احد طرق السعادة abood المنتدى الأسلامى العام 3 12-17-2013 09:33 PM
نعمة الابتلاء nadjm المنتدى الأسلامى العام 7 02-19-2013 05:36 AM


الساعة الآن 10:14 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123