Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2013, 12:40 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي كيف نثق أن المستقبل لهذا الدين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته




كيف نثق أن المستقبل لهذا الدين



كثيراً ما يرد على ألسنة الدعاة والعلماء أن المستقبل للإسلام، وأن النصر قادم إن شاء الله تعالى، فيقول بعض الناس في مرارة وحسرة: كيف نبشر بأن المستقبل لهذا الدين والمذابح الوحشية تلاحق المسلمين في كل مكان،أية بشرى وأيّ أمل وقد بُتر من جسد الأمة القدس الحبيب، أولى القبلتين ومسرى الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم، وأي أمل وقد خطط أعداء الإسلام على اختلاف مشاربهم وتعدد دياناتهم على القضاء على الإسلام واستئصال شأفة المسلمين، وإضعاف قوتهم، إضافة لنهب ثرواتهم، ومنعهم من التقدم.

و قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن، وكان صلوات ربي وسلامه عليه عند ازدياد الكرب وحصول الشدائد يبشر أصحابه بالنصر والتمكين، كما فعل يوم الأحزاب في غزوة الخندق،
ولما فيه الأسوة الحسنة: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً) سورة الأحزاب.ومن منهجه صلى الله عليه وسلم كما في غزوة الخندق وفي أشد الحالات حرجا، وفي أحلك الظروف أن يثبت أصحابه، ويبث فيهم الأمل، ويزرع فيهم الثقة، ويرسخ اليقين في نفوسهم أن المستقبل لهذا الدين.

ففي أثناء حفر الخندق وشعور المسلمين بالخطر بعد قدوم عشرة آلاف مقاتل من المشركين لاستئصال قوة المسلمين، والقضاء عليهم، فعلى الرغم من شدة الحصار والشعور بالخوف، وتحمل الجوع، وتجمع الأعداء بهذا الحجم الكبير، جاء التبشير بانتصار المسلمين، ليس فقط الآن بل في المستقبل، وهذه البشارة جاءت لتفرج عن المؤمنين، وتبشرهم، و تفتح لهم باب الأمل، وتزرع الثقة في نفوسهم، ففي أثناء الحفر اعترضت صخرة طريق الحفر، ولم يستطع المسلمون تفتيتها، فأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم المعول، فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ وَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ مِنْ مَكَانِي هَذَا. ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَضَرَبَ أُخْرَى فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ الْمَدَائِنَ وَأُبْصِرُ قَصْرَهَا الْأَبْيَضَ مِنْ مَكَانِي هَذَا. ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَقَلَعَ بَقِيَّةَ الْحَجَرِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِي) رواه النسائي و أحمد وأبو يعلى، وحسنه ابن حجر.

وفي هذا الحديث بشارة بأن هذه المناطق سيفتحها المسلمون مستقبلا، و حتى يخفف عنهم العبء الذي يلاقونه في الحفر. وهذه البشارة جاءت لتفرج عن المؤمنين، وتبشرهم وتفرحهم، و تفتح لهم باب الأمل، وتزرع الثقة في نفوسهم، فعلى الرغم من شدة الحصار والشعور بالخوف، وتحمل الجوع، وتجمع الأعداء بهذا الحجم الكبير، والكفار كانوا يتوقعون أن هذه الموقعة هي التي سيتم فيها القضاء الكامل على المسلمين، ومع ذلك بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأن المسلمين ستكون لهم الغلبة، بل سيحققون النصر مستقبلا على الدول الكبرى.


نعم أيها الأخوة فإن أشد ساعات الليل سواداً هي الساعة التي يليها ضوء الفجر، وفجر الإسلام قادم لا محالة كقدوم ا لنهار بعد الليل، وإن أمة الإسلام قد تمرض وتعتريها فترات من الركود الطويل، ولكنها بفضل الله جل وعلا لا تموت، وإن الذي يفصل في الأمر في النهاية ليس هو قوة الباطل، وإنما الذي يفصل في الأمر هو قوة الحق، ولا شك أنه معنا الحق الذي من أجله خلقت السماوات والأرض، والجنة والنار، ومن أجله أنزلت الكتب وأرسلت الرسل،

بشائر النصر من القرآن الكريم:


نعم، فمع بشائر القرآن العظيم: قال الله تعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)سورة التوبة، والصف،
وقال تعالى: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)سورة الصف،
ووعد الله المؤمنين بالنصر فقال: (ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين)سورة الروم،
وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) سورة القتال،
(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)سورة النور،
وقد وعد الله في هذه الآية وهو الذي لا يخلف الميعاد وعد المؤمنين باستخلافهم في الأرض، وأن يمكن لهم دينهم، وأيّ أمل للمسلمين فوق وعد الله عز وجل، وأيّ رجاء بعد ذلك للمؤمن الصادق.
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 03:18 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

تسلم إيدك اخي توافينا بالجديد دوما بارك الله فيك
جديدك الرائع ننتظره دوما
أرق تحية مني لك
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 04:32 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 07:50 PM   #4
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

جزاء الله كل خير أخي الغالي واصل تميزك وابداعك وان شاء الله لن يضيع لك أجر
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 10:06 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2013, 04:47 PM   #6
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيكم اخواني وجزاكم الله خيرا على مروركم الطيب بموضوعي
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2013, 06:02 PM   #7
عضو سوبر على المنتدى الاسلامى
 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
نسأل الرحمن أن يجعل كل عملنا خالصاً لوجهه الكريم
جزاك الله خيراً على الموضوع الطيب
أكرمك الله وأسعدك أينما كنت
وفقك الله وسدد خطاك
nadjm غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اترك المستقبل حتى يأتي... IMAM المنتدى الأسلامى العام 3 04-17-2014 05:27 PM
المستقبل لهذا الدين IMAM المنتدى الأسلامى العام 3 10-12-2013 10:32 PM
المستقبل.. هل تخططين له؟ احمد عوض ركن الام والفتاة 0 09-16-2013 06:19 PM
الفرق بين قوله تعالى :(ويكون الدين لله) وقوله عز وجل :(ويكون الدين كله لله) IMAM المنتدى الأسلامى العام 6 09-06-2013 06:08 PM
ياسين: وعود الجبلاية حق لهذا الجيل محمد على الكورة المصرية 2 04-03-2013 07:11 PM


الساعة الآن 06:18 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123