Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-28-2013, 08:40 AM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 


افتراضي من أصناف جنود الله: - الملائكة:



من أصناف جنود الله:

- الملائكة:

قال الله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبّكَ إِلاَّ هُوَ} [المدثر:31].
قال عطاء: "يعني: من الملائكة الذين خلقهم لتعذيب أهل النار، لا يعلم عدتهم إلا الله"[1].
وقال القرطبي: "أي: وما يدري عدد ملائكة ربك الذين خلقهم لتعذيب أهل النار {إِلاَّ هُوَ} أي: إلا الله جل ثناؤه"[2].

وقال السّعدي: "فإنه لا يعلم جنود ربك من الملائكة وغيرهم {إِلاَّ هُوَ}، فإذا كنتم جاهلين بجنوده، وأخبركم بها العليم الخبير، فعليكم أن تصدقوا خبره، من غير شك ولا ارتياب"[3].
وقد مدّ الله المؤمنين بجنوده من الملائكة عند قتالهم للكفار في ثلاث غزوات:

الأولى: غزوة بدر:

ومن الأمور التي قاموا بها:
أ- مساعدة المؤمنين في قتال الكفار:
1- قال الله جل وعلا: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ أَنّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مّنَ ٱلْمَلَـئِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال:9].
عن عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلاً، فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة، ثم مدّ يديه فجعل يهتف بربه: ((اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تُهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض))، فما زال يهتف بربه ماداً يديه مُستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه. فأتاه أبو بكر، فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله عز وجل: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ أَنّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مّنَ ٱلْمَلَـئِكَةِ مُرْدِفِينَ}، فأمده الله بالملائكة.

قال أبو زميل: فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجلٍ من المُشركين أمامه إذ سمع ضربةً بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزُوم، فنظر إلى المُشرك أمامه فخر مستلقياً، فنظر إليه فإذا هو قد خُطم أنفه، وشق وجهه كضربة السوط، فاخضرَّ ذلك أجمع. فجاء الأنصاري فحدّث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة))، فقتلوا يومئذ سبعين. وأسروا سبعين[4].
قال ابن جرير الطبري: "ومعنى قوله: {تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ} تستجيرون به من عدوكم، وتدعونه للنصر عليهم، {فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ} يقول: فأجاب دعاءكم بأنيِّ ممدّكم بألف من الملائكة يُرْدِف بعضهم بعضاً، ويتلو بعضهم بعضاً"[5].

وقال القرطبي: "الناس الذين قاتلوا يوم بدر أُردِفوا بألفٍ من الملائكة، أي: أُنزلوا إليهم لمعونتهم على الكفار"[6].

وقال السعدي: "أي: اذكروا نعمة الله عليكم، لما قارب التقاؤكم بعدوكم، استغثتم بربكم، وطلبتم منه أن يعينكم وينصركم، {فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ}، وأغاثكم بعدة أمور، منها أن الله أمدكم {بِأَلْفٍ مّنَ ٱلْمَلَـئِكَةِ مُرْدِفِينَ}، أي: يردف بعضهم بعضاً"[7].
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قال سبحانه في قصة بدر: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ...}، فوعدهم بالإمداد بألف وعداً مطلقاً، وأخبر أنه جعل إمداد الألف بشرى ولم يقيده... فإن البشرى بها عامة، فيكون هذا كالدليل على ما روي من أن ألف بدرٍ باقية في الأمة، فإنه أطلق الإمداد والبشرى وقدم (به) على (لكم) عناية بالألف"[8].

2- وعن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقيِّ، عن أبيه، وكان أبوه من أهل بدرٍ، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تعدون أهل بدرٍ فيكم؟ قال: ((من أفضل المسلمين)) أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدراً من الملائكة[9].
3- وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: ((هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب))[10].
ب- بُشْرى للمؤمنين وتطمين وتثبيت لقلوبهم:
1- قال الله تعالى: {وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال:10].
قال ابن كثير: "أي: وما جعل الله بعث الملائكة وإعلامه إيَّاكم بهم {إِلاَّ بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ}، وإلا فهو تعالى قادر على نصركم على أعدائكم، {وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ} أي: بدون ذلك"[11].
وقال الشوكاني: "والضمير في {وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ} راجع إلى الإمداد، المدلول عليه بقوله: {أَنّي مُمِدُّكُمْ}. وقولة: {إِلاَّ بُشْرَىٰ} أي: إلاَّ بشارةً لكم بنصره. {وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ} أي: بالإمداد"[12].
وقال السعدي: "{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ} أي: إنزال الملائكة، {إِلاَّ بُشْرَىٰ} أي: لتستبشر بذلك نفوسكم، {وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ}، وإلاَّ فالنصر بيد الله، ليس بكثرة عدد ولا عُددٍ"[13].
2- وقال الله تعالى: {إِذْ يُوحِى رَبُّكَ إِلَى ٱلْمَلَـٰئِكَةِ أَنّي مَعَكُمْ فَثَبّتُواْ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ} [الأنفال:12].
قال البغوي: "{إِذْ يُوحِى رَبُّكَ إِلَى ٱلْمَلَـٰئِكَةِ}، الذين أمدَّ بهم المؤمنين، {أَنّي مَعَكُمْ}، بالعون والنصر، {فَثَبّتُواْ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ} أي: قوُّوا قلوبهم. قيل: ذلك التثبيت حضورهم معهم القتال ومعونتهم، أي: ثبتوهم بقتالكم معهم المشركين. وقال مقاتل: أي بشروهم بالنصر، وكان الملك يمشي أمام الصف في صورة الرجل ويقول: أبشروا فإن الله ناصركم"[14].
وقال ابن كثير: "هذه نعمة خفية أظهرها الله تعالى لهم ليشكروه عليها، وهو أنه تعالى وتقدس وتبارك وتمجد أوحى إلى الملائكة الذين أنزلهم لنصر نبيه ودينه وحزبه المؤمنين، يوحي إليهم فيما بينه وبينهم أن يثبتوا الذين آمنوا"[15].
وقال السعدي: "وأغاثكم بعدة أمور، ومن ذلك أن الله أوحى إلى الملائكة {أَنّي مَعَكُمْ} بالعون والنصر والتأييد، {فَثَبّتُواْ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ} أي: ألقوا في قلوبهم وألهموهم الجراءة على عدوهم، ورغبوهم في الجهاد وفضله"[16].

الثانية: غزوة أحد:

ومن الأمور التي قاموا بها:
أ- بشارةٌ للمؤمنين وتطمين قلوبهم:
قال الله جل وعلا: {وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ} [آل عمران:126].
قال الطبري: "يعني تعالى ذكره: وما جعل الله وعده إياكم ما وعدكم من إمداده إياكم بالملائكة الذين ذكر عددهم {إِلاَّ بُشْرَىٰ لَكُمْ}، يعني: بشرى يبشركم بها، {وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ}، يقول: وكي تطمئن بوعده الذي وعدكم من ذلك قلوبكم، فتسكن إليه، ولا تجزع من كثرة عدد عدوكم وقلة عددكم. {وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ} يعني: وما ظفركم إن ظفرتم بعدوكم إلا بعون الله، لا من قبل المدد الذي يأتيكم من الملائكة، يقول: فعلى الله فتوكلوا، وبه فاستعينوا، لا بالجموع وكثرة العدد، فإنَّ نصركم إن كان إنما يكون بالله وبعونه ومعكم من ملائكته خمسة آلاف، فإنه إلى أن يكون ذلك بعون الله وبتقويته إياكم على عدوكم وإن كان معكم من البشر جموع كثيرة أخرى. فاتقوا الله، واصبروا على جهاد عدوكم، فإن الله ناصركم عليهم"[17].
وقال القرطبي: "نزول الملائكة سبب من أسباب النصر لا يحتاج إليه الرب تعالى، وإنما يحتاج إليه المخلوق فَلْيعلق القلب بالله وليثق به، فهو الناصر بسبب وبغير سبب"[18].
وقال ابن كثير: "أي: وما أنزل الله الملائكة وأعلمكم بإنزالهم إلا بشارة لكم وتطييباً لقلوبكم وتطميناً، وإلا فإنما النصر من عند الله الذي لو شاء لانتصر من أعدائه بدونكم، ومن غير احتياج إلى قتالكم لهم"[19].
ب- قتالهم عن النبي صلى الله عليه وسلم:
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: لقد رأيت يوم أحد عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن يساره رجلين، عليهما ثيابٌ بيضٌ، يقاتلان عنه كأشدّ القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد. يعني: جبريل وميكائيل عليهما السلام[20].
قال القاضي عياض: "فيه كرامة النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، وكرامة الأولياء بذلك، واستحسان الناس البياض، وتقوية قلوب المؤمنين بما أراهم الله من ذلك، ورعب لقلوب المشركين"[21].
وقال النووي: "فيه بيان كرامة النبي صلى الله عليه وسلم على الله تعالى، وإكرامه إياه بإنزال الملائكة تقاتل معه، وبيان أن الملائكة تقاتل، وأن قتالهم لم يختص بيوم بدر، وهذا هو الصواب، خلافاً لمن زعم اختصاصه، فهذا صريح في الرد عليه"[22].
الثالثة: غزوة الأحزاب:
قال الله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا} [الأحزاب:9].
قال مجاهد: "وقوله: {وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا}، قال: الملائكة ولم تقاتل يومئذ"[23].
وقال قتادة: "{وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا} يعني: الملائكة"[24].
وقال المفسرون: "بعث الله تعالى عليهم الملائكة، فقلَّعت الأوتاد، وقطعت أطناب الفساطيط، وأطفأت النيران، وأكفأت القدور، وجالت الخيل بعضها في بعض، وأرسل الله عليهم الرُّعب، وكثر تكبير الملائكة في جوانب العسكر، حتى كان سيّدُ كل خباء يقول: يا بني فلان هُلُمّ إليَّ، فإذا اجتمعوا قال لهم: النجاء النجاء؛ لما بعث الله تعالى عليهم من الرعب"[25].
وقال ابن القيم: "وجند الله من الملائكة يزلزلونهم، ويُلقون في قلوبهم الرُّعب والخوف، وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان يأتيه بخبرهم، فوجدهم على هذه الحال، وقد تهيّؤوا للرحيل، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره برحيل القوم"[26].
وقال ابن كثير: "قوله: {وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا} هم الملائكة، زلزلتهم وألقت في قلوبهم الرعب والخوف"[27].
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2013, 12:09 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: من أصناف جنود الله: - الملائكة:

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2013, 02:25 PM   #3
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي رد: من أصناف جنود الله: - الملائكة:

جزاك الله خيرا على المرور
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2013, 02:36 PM   #4
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية مستر صُلاَّحَ
 

افتراضي رد: من أصناف جنود الله: - الملائكة:

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
مستر صُلاَّحَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2013, 04:42 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: من أصناف جنود الله: - الملائكة:

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2013, 07:47 PM   #6
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 

افتراضي رد: من أصناف جنود الله: - الملائكة:

مشكور بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-30-2013, 07:40 AM   #7
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية tito sat
 

افتراضي رد: من أصناف جنود الله: - الملائكة:

تسلم ياغالى بارك الله فيك
tito sat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2013, 02:35 PM   #8
عضو نشيط
 

افتراضي رد: من أصناف جنود الله: - الملائكة:

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
abdelhaq غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا كانت الملائكة تستحي من عثمان بن عفان رضي الله عنه؟ abood نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 2 06-25-2014 08:34 PM
اناس تطردهم الملائكة عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم،... فماذا فعلوا ليطردوا ؟ الساهر نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 04-27-2014 12:24 PM
معلومة جميلة جدا عن الملائكة التي تحيط بالإنسان سبحان الله abood المنتدى الأسلامى العام 2 12-29-2013 08:33 PM
أعظم جنود الله يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 3 10-01-2013 04:45 PM
ما أعظم وما أقوى جنود الله abood المنتدى الأسلامى العام 2 09-17-2013 11:01 PM


الساعة الآن 03:51 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123