Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-2013, 08:45 AM   #1
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية yasser
 


افتراضي البدع اخطر من الكبائر




البدع اخطر من الكبائر

باب ما جاء أن البدعة أشد من الكبائر

وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾(1) وقوله: ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾(2) وقوله تعالى: ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾(3) .
وفي الصحيح أنه -صلى الله عليه وسلم- قال في الخوارج: « أينما لقيتموهم فاقتلوهم لئن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد »(4) وفيه أنه نهى عن قتل أمراء الجور ما صلوا.
وعن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- « أن رجلاً تصدق بصدقة ثم تتابع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء »(5) رواه مسلم.
وله مثله من حديث أبي هريرة ولفظه: « من دعا إلى هدى - ثم قال - ومن دعا إلى ضلالة »(6) .
قال: باب ما جاء أن البدعة أشد من الكبائر...
من المعلوم أن الذنوب منها ما هو كفر وشرك ومنها ما هو بدعة ومنها ما هو معصية وهي نوعان كبائر وصغائر، وهذا كرره أهل العلم رحمهم الله، كما ذكره الحافظ بن القيم في "بدائع الفوائد" والشاطبي في "الاعتصام" وشيخ الإسلام ابن تيمية، بل إن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ذكر أن السنة والإجماع دالان على أن البدعة أكبر من الكبائر، وسعيد بن جبير رضي الله عنه يقول: لأن يصحب ابني فاسقا شاطرا يعني يقطع الطريق سنيا أحب إلي من أن يصحب عابدا مبتدعا. وهذا يدل على ما ذكره شيخ الإسلام وغيره من أن البدع أشد من كبائر الذنوب وأغلظ؛ لأن العلماء يقولون: إن صاحب البدعة معارض للشرع بهواه، وأما صاحب المعصية؛ فإنه يعتقد أنه على خطأ، ولم يعارض الشرع، وإنما خالف الشرع بما أنه فعل ما نهاه عنه الشرع أو وقع أو ترك ما أمره به الشرع لا على سبيل المعارضة للشرع، وإنما فعل ذلك شهوة مع اعتقاده أن الشرع بخلافه، وأما المبتدع فإنه معارض للشرع غير مسلم لنصوص الشرع، ولهذا قال العلماء رحمهم الله: إن البدعة أشد من الكبائر.
استدل المؤلف رحمه الله بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾(1) وقبل ذلك البدعة هي كل ما لم يشرعه الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- فهو بدعة، يعني أن ما أحدث في الدين مما لم يشرعه الله ولا رسوله -صلى الله عليه وسلم- فهو بدعة، وأما الكبائر فهي جمع كبيرة، وهي ما يعني كل ذنب ختمه الله عز وجل بنار أو غضب أو لعنة أو أوجب فيه حدا أو نفى الإيمان عن صاحبه فهو من كبائر الذنوب؛ والبدعة من الذنوب والمعاصي -لا شك- بإجماع العلماء لكنها أكبر من الكبائر، وهي نوعان نوع مكفر ونوع غير مكفر، فالمكفر ملحق بما يتعلق بالكفر وأما غير المكفر فإن صاحبه لا يكفر لكن جرمه أعظم من جرم مرتكب الكبيرة. قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾(1) فهذه الآية ذكر الله عز وجل فيها أنه لا يغفر الشرك كما قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾(7) وهذا بإجماع العلماء أن الشرك لا يغفر، والذي أجمع عليه العلماء هو الشرك الأكبر.
وأما الشرك الأصغر فقد وقع اختلاف بين العلماء هل يغفر أو لا؟ مع إجماعهم على أن من وقع في الشرك الأصغر فإن مآله إلى الجنة، لكن هل ينفذ عليه الوعيد ولا يغفر يعني يعذب على الشرك الأصغر ثم يدخل الجنة بعد ذلك؟ أو أنه يكون مثل أصحاب الكبائر إن شاء غفر الله عز وجل له فلم يعذبه أبدا، وإن شاء عذبه عز وجل بذنبه ثم أدخله الجنة؛ فقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾(1) قوله: ﴿ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾(1) يدخل فيه ما دون الشرك. المؤلف - رحمه الله - هناك احتمالات لإيراده لهذه الآية إما أن يكون أورد هذه الآية للاستدلال بها على أن البدع المكفرة لا يغفرها الله عز وجل لقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ﴾(1) أو أورد المؤلف - رحمه الله - هذه الآية؛ لأن الذي يبتدع يكون مشركا في توحيد المرسل: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾(8) ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ ﴾(9) ويحتمل أن المؤلف أوردها؛ لأن البدع باب الشرك والكفر، هذه احتمالات لإيراد المؤلف للآية.
ثم ساق المؤلف الآية الثانية وهي قوله: ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾(2) والمبتدع قائل على الله عز وجل بغير علم، ومضل للناس بدعوته إلى البدع سواء كان ذلك بحاله أو مقاله؛ ليس من شرط إضلال الناس أن ينادي الإنسان غيره ويدعوه إلى البدعة، ولكن إذا فعل البدع فرآه الناس فإنه والحال هذه بمنزلة الداعي للبدع؛ لأنه كأنه يقول هذا شرع الله وهذا دين الله؛ لأن المبتدع يقول هذه الصلاة المبتدعة أو هذا الدعاء المبتدع هذا من الشريعة مما يتعبد الله عز وجل به، فهو قائل على ربه عز وجل بغير علم، ثم إن فعله لهذه البدعة هو دعوة لغيره للتأسي به فيها فضلا عن لو أنه دعا الناس إلى بدعته بقوله؛ وقوله: ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴾(2) وفي الآية الأخرى: ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ﴾(10) وأثر ابن عباس السابق ﴿ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ﴾(11) قال: تبيض وجوه أهل السنة والائتلاف وتسود وجوه أهل البدعة والاختلاف؛ إذا جمعت هذه الآية مع الأثر مع الآية اللي عندنا تبين لك دلالة هذه الآية على أهل البدع وهي ظاهرة.
واستدل أيضا بقوله تعالى: ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾(3) هذه الآية من سورة النحل قبلها قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴾(12) ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾(3) هذه الآية بين الله عز وجل أن الذين يضلون الناس بغير علم يحملون أوزارهم وأوزار غيرهم -لأنهم- لأن فعل غيرهم مسبب عنهم لأنهم سبب فيما فعله غيرهم من البدع والمحدثات والذنوب والمعاصي، فلما كانوا متسببين فيه، فقد حملوا أوزارهم يعني أوزارهم على اعتبار أنهم فاعلون وأوزار غيرهم على اعتبار أنهم هم الذين تسببوا في فعل غيرهم لهذه البدع أو هذه السيئات؛ وعلى هذا نقول: إن هذه الآية لا تعارض قول الله عز وجل: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾(13) ؛ لأنهم إنما حملوا أوزار غيرهم لأنهم تسببوا فيها فكان ما فعلوه أو ما فعله غيرهم مسبب عنهم فلهم يد فيه فعوقبوا على ما فعلوه لا على فعل غيرهم.
قال: وفي الصحيح أنه قال في الخوارج: « أينما لقيتموهم فاقتلوهم »(4) وفيه - يعني - الأول في الصحيح يعني صحيح البخاري ومسلم من حديث علي -رضي الله عنه-،والثاني وفيه في صحيح مسلم من حديث أم سلمة مرفوعا أنه نهى عن قتل أمراء الجور ما صلوا. هذا الحديث هذان الحديثان إذا جمعت دلالتهما إلى بعض تبين لك مراد المؤلف؛ يقول: إن الخوارج أهل بدعة فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقتلهم، وأمراء الجور أهل شهوة فلم يأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقتالهم بل نهى عن قتالهم لما قالوا: « أفلا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا »(14) فنهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن قتالهم مع أن الخوارج كما تقدم لهم نهمة في العلم والعبادة ومع ذلك أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقتلهم؛ لأنهم أضر على الأمة من أصحاب الشهوة؛ لأن البدعة أثرها متعد إلى الغير واعتداء على الشرع، وأما الشهوة فهي قاصرة على صاحبها، وصاحبها غير معارض للشرع، كما تقدم معنا أن أهل الشهوات مقرون بأن ما يفعلونه خلاف الشرع، أما أهل الأهواء فإنهم يدينون بأن ما يفعلونه من الشرع، فلما كان الأمر كذلك أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقتل الخوارج أهل البدع؛ لأن ضررهم متعد وهم أضر على الأمة من أصحاب الشهوات، ولم يأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقتال أئمة الجور؛ لأن ما يفعلونه إنما هو من باب الشهوات.
ثم ساق حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه: « من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص من أجورهم شيء »(15) هذا الآن في تقرير مسألة من ابتدع بدعة وهو قوله: « سن في الإسلام سنة سيئة »(16) وهي سنة الجاهلية التي مضت كان عليه وزرها، في الشهوة ليس عليه وزر إلا وزر الشهوة أو وزر المعصية، لكن في البدعة عليه وزرها ووزر من عمل بها؛ لأنه هو الذي سنها، ووزر من عمل بها من بعده؛ وهذا مقرر لما مر في الآيات السابقة ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾(3) ، فدلالتها والحديث الذي يليه أيضا من دعا إلى هدى هي دلالتها كدلالة قوله تعالى: ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾(3) نعم.

__________________________________________________ __________________________________

(1): سورة النساء (سورة رقم: 4)؛ آية رقم:48
(2): سورة الأنعام (سورة رقم: 6)؛ آية رقم:144
(3): سورة النحل (سورة رقم: 16)؛ آية رقم:25
(4): البخاري : التوحيد (7432) , ومسلم : الزكاة (1064) , والنسائي : الزكاة (2578) , وأبو داود : السنة (4764) , وأحمد (3/68).
(5): مسلم : الزكاة (1017) , والترمذي : العلم (2675) , والنسائي : الزكاة (2554) , وابن ماجه : المقدمة (203) , وأحمد (4/358) , والدارمي : المقدمة (514).
(6): مسلم : العلم (2674) , والترمذي : العلم (2674) , وأبو داود : السنة (4609) , وأحمد (2/397) , والدارمي : المقدمة (513).
(7): سورة المائدة (سورة رقم: 5)؛ آية رقم:72
(8): سورة الشورى (سورة رقم: 42)؛ آية رقم:21
(9): سورة الجاثية (سورة رقم: 45)؛ آية رقم:23
(10): سورة الزمر (سورة رقم: 39)؛ آية رقم:60
(11): سورة آل عمران (سورة رقم: 3)؛ آية رقم:106
(12): سورة النحل (سورة رقم: 16)؛ آية رقم:24
(13): سورة الأنعام (سورة رقم: 6)؛ آية رقم:164
(14): مسلم : الإمارة (1854) , والترمذي : الفتن (2265) , وأبو داود : السنة (4760) , وأحمد (6/295).
(15): مسلم : الزكاة (1017) , والترمذي : العلم (2675) , والنسائي : الزكاة (2554) , وابن ماجه : المقدمة (203) , وأحمد (4/362) , والدارمي : المقدمة (514).
(16): مسلم : الزكاة (1017) , والترمذي : العلم (2675) , والنسائي : الزكاة (2554) , وابن ماجه : المقدمة (203) , وأحمد (4/358) , والدارمي : المقدمة (514).



yasser غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2013, 09:17 AM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: البدع اخطر من الكبائر

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2013, 11:06 AM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: البدع اخطر من الكبائر

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخطر ارجوحة فى العالم lahif الطرائف والعجائب 5 03-09-2014 04:06 PM
سقوط اخطر خلية ارهابية حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 0 12-09-2013 12:27 AM
البدع والمحدثات قاموس البدع العقدية IMAM المنتدى الأسلامى العام 6 09-20-2013 05:21 PM
اخطر امراض القلوب وعلاجها ابو محمود المنتدى الأسلامى العام 5 08-21-2013 06:47 PM
أيهما اخطر الوحدة ام الفراغ IMAM منتدى الحوار العام 1 05-11-2013 12:17 PM


الساعة الآن 01:07 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123