Loading...



الاخبار العربية والخليجية Arab and Gulf News

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2013, 09:43 AM   #1
عضو مميز
 

افتراضي أفحكم الجاهلية يبغون

أفحكم الجاهلية يبغون


الخبر:


أعلن الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب "النور" السلفي، عن نية حزبه المشاركة في الاستفتاء على وثيقة الدستور الذي وضعته لجنة الخمسين، والتصويت بـ"نعم"، داعياً الشعب المصري إلى التصويت بـ"نعم".



التعليق:


"إن التحزب والتكتل في جماعات مختلفة الأفكار ومختلفة المناهج والأساليب ليس من الإسلام في شيء، بل ذلك مما نهى عنه ربنا عز وجل في أكثر من آية في القرآن الكريم قال تعالى: ﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾. لذلك فالواجب على كل مسلم أن يحرص على أن يكون من الفرقة الناجية، وليس هناك حزب فالح إلا حزب الله تبارك وتعالى...".


بهذا الكلام من جواب سؤال للألباني عن حكم الإسلام في التحزب، ومثله أو نحوه كان السلفيون يقولون لا حزبية في الإسلام، وأن الحزبية والتحزب حرام شرعا، ويعتبرون أن الأحزاب الإسلامية كلها ضالة وأنها تفرق الأمة ولا توحدها، وتشتتها ولا تجمعها. مع أنهم عمليا جماعة لهم أفكارهم وآراؤهم التي يتبنونها وينشرونها بين الناس، ولهم شيخهم الذي هم أشياعه وأتباعه، أي الذين هم على رأيه وهو محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، فهم بذلك حزب شاؤوا أم أبوا، علموا أم جهلوا، وقاموا بذلك بما هو ليس من الإسلام في شيء، وبما نهى عنه ربنا عز وجل حسب زعمهم، أنكروا ذلك أم اعترفوا به سيان.


ثم كانت المخالفة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، لحكم الله في حقهم - إن جاز التعبير - وهو حرمة التحزب، وحرمة إنشاء أحزاب إسلامية؛ وذلك عندما قاموا بإنشاء "حزب النور" في مصر على إثر ثورة 25 يناير/2011.


أما الطامة الكبرى، وانحرافهم الدامغ عن منهج الله الحكم العدل فقد كان بتأييدهم للدستور العلماني الذي وضعته لجنة الخمسين لمصر.


أيها الإخوة السلفيون: رغم أن رأيكم في حرمة التحزب وإنشاء الأحزاب كان مخالفا لمنهج السلف الصالح محمد عليه الصلاة والسلام، وصحبه رضوان الله عليهم، والتابعين رحمهم الله، إلا أن المرء كان يحاول إقناع نفسه بأن لكم تأويلكم في تلك المسألة.


أما تأييد دستور علماني كفري، يشرع للمسلمين قوانين وأحكاما ما أنزل بها من سلطان فهو زيغ واضح عن كتاب الله، وانحراف جليّ عن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.


أما زيغكم عن كتاب الله في تأييدكم للدستور العلماني الذي يحاك لأهل مصر، فأدلته كثيرة ومستفيضة في القرآن الكريم، أذكر منها قوله سبحانه وتعالى: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾، وقوله: ﴿{وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾، وقوله: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾، وقوله: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.


ثم تأتي الآيات محذرة ومتوعدة من لا يحكم بما أنزل الله، واصفة إياهم تارة بالكافرين أو الظالمين أو الفاسقين، وتارة بأنهم في ضلال الجاهلية يعمهون، وأخرى تقرع آذانهم نافية عنهم الإيمان، قال تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، وقال: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، وقال: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وقال: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾.


وأما انحرافكم عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقوله عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ» رواه البخاري ومسلم من طريق عائشة رضي الله عنها، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس في حجة الوداع فقال: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم ولكن رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحاقرون من أعمالكم فاحذروا إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا كتاب الله وسنة نبيه» رواه الحاكم وقال :صحيح الإسناد احتج البخاري بعكرمة واحتج مسلم بأبي أويس وله أصل في الصحيح) صحيح الترغيب والترهيب للألباني).


أما العمل الذي يجب أن تقوموا به، وتصبوا كل جهودكم عليه، وتجعلوه هو لا سواه نصب أعينكم، وتدعوا المسلمين في مصر وغير مصر من بلاد المسلمين أن يعملوا له، بعد عودتكم عن تأييدكم لدستور لجنة الخمسين، وإنابتكم إلى الله واستغفاره على ما فرطتم في جنبه، وما أجحفتم في حق المسلمين بهذا التأييد للمنكر، ألا فهو استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وعد ربكم، وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم.


﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾.
moklis غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الســخـريــة داء من الجاهلية ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 6 06-15-2013 08:48 AM
المرأة و تكريم الإسلام وإهانة الجاهلية dr_amr75 المنتدى الأسلامى العام 3 05-17-2013 04:22 PM
الصحابى الجليل عمير بن وهب ( شيطان الجاهلية, وحواريّ الإسلام ) محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 04-14-2013 11:01 PM


الساعة الآن 06:57 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123