Loading...


العودة   ايجيبت سات > :: .. °° المنتــــــدى الأجتماعى العـــــــام°° .. :: > قسم الاسرة وتربية الاطفال


قسم الاسرة وتربية الاطفال Forum of Family and child-rearing


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-28-2013, 09:28 AM   #1
كبير مراقبى المنتدى الاجتماعى العام
 


new الترف والإسراف في البيوت سببه تراجع القيم الإسلامية


الترف والإسراف في البيوت سببه تراجع القيم الإسلامية

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

الإسراف والتبذير أحد الأمراض الاجتماعية المرتبطة بضعف الثقافة الإسلامية، وبغياب الأخلاق والعادات، المنبثقة من التوجيهات النبوية الشريفة، و توجيهات القرآن الكريم.

وفضلا عن أن التبذير والإسراف هو مرض في حد ذاته، فإنه يقود إلى أمراض أخرى، كالبخل والتكلف والرياء كما يقول المهندس فتحي شهاب الموظف بوزارة التخطيط.

الإسراف يقود للبخل!

ويقول شهاب: إن التبذير والإسراف فرض علينا شكلا معقدا في تقديم الضيافة، مثلا ربة البيت لا تسمح أن تقدم أي شيء من الموجود في الثلاجة مثلا عندما يأتي ضيف طارئ، وهو ما يمنعنا من عدم تقديم واجب ضيافة لأننا لم نستعد، وهذه آفة مزعجة فقد يكون هذا الضيف الطارئ، والذي غالبا لا يكون غريبا، فربما كان زميلا في العمل، أو أحد الأقارب، لكننا نأخذها من زاوية أن هذا لا يليق بنا! وأن شكل الضيافة الموجود غير لائق، فنحرم من الضيافة ونصاب بالبخل!

وأضاف شهاب: هذا أحد أعراض التبذير والإسراف الذي حاصرنا في التعامل مع الضيوف، ومع أنفسنا، لكنني من ناحيتي أقاوم هذا السلوك، وأحرص أن أقدم للضيوف ماهو موجود، لأنني شخصيا قد أذهب لبعض الأقارب وأكون جائعا، وكل ما أريده خبزة وماء، وهذا ما أفعله بالرغم مما ألاقيه من معارضة من زوجتي وأولادي!

وتابع شهاب: الإسراف والتبذير من الأنماط الاستهلاكية، وهو من الأمراض الاجتماعية، التي غذتها عدة روافد كان الإعلام الاستهلاكي من بينها، فنحن نلاحظ أن الإعلانات التلفزيونية تحرض على الشراء، وبث ثقافة التشيؤ (هيمنة القيم المادية على القيم المعنوية لدى المجتمع) باقتناء أشياء زائدة عن الحاجة، أو لا حاجة لها أصلا، وشيئا فشيئا يكون الاستكثار ثقافة، وننسى أن هذا فضلا عن ضرره الاقتصادي، فهو ضرر أخلاقي ومرض اجتماعي يرفضه الإسلام؛ لأن الإسراف والتبذير هو إنفاق الشيء في غير موضعه، أو في غير ضرورة، وليس شرطا توفر القدرة الشرائية من عدمها.

شكر النعمة حفظها

أما الأستاذ محفوظ عبدالرحمن الباحث بالوزارة نفسها (وزارة التخطيط) فيقول: يظن بعض الناس أن الإسراف والتبذير هو من باب شكر النعمة، وينسى أن شكر النعمة يعني حفظها وعدم إنفاقها إلا عند الحاجة لها، وأن التوسط والاعتدال مطلوب.

وأضاف التبذير صورة من صور عدم تقدير نعمة المال التي أنعم الله بها على الإنسان، والتبذير لا يكون في المال فقط، بل قد يكون في الصحة أو في الوقت، والتبذير ينشئ أجيالا لا تقدر النعمة ولا تعرف التعاون، وهي كلها صفات مادية شرسة تنزع الرحمة والمحبة من أفراد المجتمع.

وتقول أم أيمن "ربة منزل": أسباب الإسراف قد يكون سببه حب التباهي، خصوصا بعض السيدات التي تحب التباهي أمام الجارات، بالأثاث الجديد، والسجاد الفاخر، لاسيما عند تجهيز البنات للزواج، وربما يثقل هذا كاهل رب الأسرة الذي يضطر للاستدانة، وكل هذا من أجل التفاخر والتباهي، الذي يقود للإسراف والتبذير الذي يغضب الله تعالى.

وتقول أم أيمن أذكر أننا في السابق كنا نعيش حياة يسيرة لا تعقيد فيها، ولم يكن هناك فقراء بهذه الطريقة التي نراها ونسمع عنها، فقد كان المجتمع متكافلا، والجميع يحبون بعضهم.

وتضيف: مازلت أذكر كيف كانت والدتي رحمها الله ترسلني بأطباق الخضار للجارات، وكذلك الجيران يرسلون لنا، وهي حالة من التراحم، كأننا نأكل سوياً في وعاء واحد، ولهذا كان الحب يسودنا. أما اليوم فهناك أناس يعيشون الترف والبطر، وناس لا تجد قوت يومها، فتظهر الكراهية والضغينة.

تراجع قيم المجتمع المسلم

وحول ظهور هذا المرض الاجتماعي بشكل بارز أكثر من السابق، يقول الدكتور محمود خليل مدير عام إذاعة القرآن الكريم: الإسراف والتبذير من الأمراض الاجتماعية المصاحبة لتطور الحياة المدينة، وتراجع قيم المجتمع المسلم، وكلما أوغل المجتمع في أشكال الحضارة والمدينة، كلما تراجعت قيمه الإسلامية، وهي حالة غير طبيعة، فالطبيعي أنه كلما ارتقى الإنسان، كلما تحسنت أخلاقه، لكن السبب يرجع لأننا اعتمدنا في شكل التحضر على تقليد الغرب.

ويقول الدكتور خليل: لو رجعنا للوراء لعشرين عاما مضت، يمكنني أن أقول لك: إن المجتمع كان يترجم قيم الإسلام من الحديث الشريف والقرآن الكريم عبر سلوكياته، ففي الريف مثلا كان الريفيون يصنعون طعاما لأهل الميت، كنوع من الواجب الاجتماعي الذي يخضع لقيم الحياة المعاشة، ولو بحثنا في هذا السلوك لوجدناه ترجمة للحديث الشريف حين توفي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه: "اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ شَغَلَهُمْ"رواه أبو داود وحسنه الألباني.

وفي القرآن الكريم يقول الله تعالى: "وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ"سورة الأعراف31، وقوله تعالى: "إنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا" سورة الإسراء 27.

وأضاف: نحتاج أن ندرك جيدا معنى الحديث الشريف: "لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ، عَن عُمُرِه فيما أفناهُ، وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ، وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ، وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ"(رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وحسنه الألباني)، وهي كلها خاصة بمواطن حساب الذات التي تردها الإسراف والتبذير وتردها عن الشطط.

وتابع خليل: ومن طرائف ما يذكر في ذلك قصة للشيخ عبدالعزيز البشري رحمه الله عنوانها الغني والفقير، كانت تدرس على طلاب المرحلة الثانوية قديما، وهي موجهة لعلاج الإسراف، وللشعور بالمحتاجين، وفي القصة أن اثنين ذهبا للطبيب يشكوان البطنة، أحدهم متخم والآخر جائع!

وهي رسالة لطيفة في التنبيه إلى أن هذا المتخم لو أدى حق الله عليه، لأنقذ نفسه وأنقذ أخاه الجائع، وهي معاني كبيرة في البذل والعطاء ومحاربة الإسراف والتبذير افتقدناها كثيرا في هذا العصر!
احمد عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر يدين الانتهاكات الإسرائيلية في القدس ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 02-28-2014 02:27 PM
إقالة الداعية يوسف القرضاوي من مجمع البحوث الإسلامية في مصر sympat05 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 12-25-2013 06:01 PM
حريق بأحد محطات الوقود بالعريش.. وجاري البحث عن سببه ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 06-14-2013 07:27 AM
القيم الإسلامية البقلاوى المنتدى الأسلامى العام 5 04-24-2013 11:22 PM


الساعة الآن 07:09 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123