Loading...




قسم الاسرة وتربية الاطفال Forum of Family and child-rearing


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-28-2013, 09:45 AM   #1
كبير مراقبى المنتدى الاجتماعى العام
 


new التفاؤل رغم المحن يتطلب العمل الصادق


التفاؤل رغم المحن يتطلب العمل الصادق

أردت الكتابة عن مأساتنا في غزة ، فوقفت حائرة متعبة ذهنيا، عن ماذا أكتب ؟ عن غزة أم العراق أم مسلمي جنوب الفلبين أم كشمير أم أفغانستان أم مسلمي كمبوديا أم أم ....أم حميدان التركي أم .....؟ ودارت الدموع في عيني لتنهمر ألما وحرقة وهماً وغربة ورجاء إلى الرحمن العزيز القوي بالتعجيل بالنصر فقد طال ليل الظالمين .
اسمع أخبار طالبتي المتميزة " كريمة " الوحيدة التي حضرت من كمبوديا والتي حرمت من إكمال المرحلة الجامعية لأن زوجها قد انتهى من دراسته ولم يشفع لها كونها الوحيدة من بلادها وبالتالي الحاجة الضرورية لعودتها داعية متمكنة فعادت لتبدأ رحلة البحث من جديد بين ماليزيا وتايلاند بعجز مادي يجعلها تترنح وتعاود الوقوف وتطلب الدعم فبلادها قد أفاقت من الحكم الشيوعي وتقاذفتها أمواج البدع والتعصب للأحزاب وغيرها من مخلفات مجتمعاتنا.
أنظر لطالباتي من الفلبين عدن قبل عيد الفطر وقاية لدينهن وعلمهن وتركن خلفهن الأولاد والأهل لرحمة الله وحفظه . رغم أنهن ابتهجن هذه السنة كون رمضان إجازة ليقضينها بين أولادهن وأهلهن فالحمد لله على كل حال .
أنظر لكشمير وبسالة أهلها الذين يعيشون حربا شرسة وإبادة منذ 60 عاما وهم في صبر ومصابرة .
انظر لعراق العلم منذ القدم فأجدها تنام وتستيقظ على دوي الانفجارات في كل مكان لتحصد كل شيء أمامها وتتجرع غصص الذل والهوان من القريب والغريب.
انظر إلى أفغانستان وقد غدت أرضها قاعا صفصفا من مظاهر التقدم والحضارة المفيدة فقد دمرتها آلات السحق والغدر والتشتت .
انظر إلى أخينا المسلم السعودي حميدان التركي في زنزانته قويا ثابتاً يقف أمام محاكمة معلومة قصتها من البداية حتى النهاية.
واقف أمام غزة العزة أمام فلسطين أرضنا نحن المسلمون فأجدها تزداد قوة وثباتاً أمام هجوم شيطاني كاسح تحالف فيه شياطين الإنس مع أعوانهم من شياطين الجن وأجدني بين فرق متعددة أتأمل وابكي بشعورين مختلفين:بكاء الفرح وبكاء الحزن والألم.
ففريق ينصر غزة وأهلها ويقدم كل مايستطيعه في سبيل ذلك ويكف لسانه عن الخوض في الخلافات.
وفريق يقف باردا برودا عجيبا يصل به إلى التأفف من العرض المتواصل لقضية فلسطين ويقول بكل برود : سمعنا هذا الكلام من زمان بلا حل ، ألا يوجد إلا هذه القضية . ثم يدعو ببرود أشد : اللهم انصرهم .فأنى يستجاب لدعائهم؟!
وفريق جذل مسرور بالأحداث ليصطاد في الماء العكر ويكيل الاتهامات للمجاهدين ويتربص بهم الدوائر ويكشف القناع الحقيقي عن وجهه بكل وقاحة وعدم حياء من الله تعالى ويستغلون كل وسيلة لدك أسوار أهل الحق .
وفريق نام ملأ عينيه يعيش حياته كأنه في كوكب منفصل عن أرضنا تماما فهم في لهوهم وعبثهم واستهتارهم بقيمنا وبلادنا فنجدهم في ساحات المدارس والجامعات والأسواق ونواديهم يعيشون غرباء عنا وعن نهضتنا وأصالتنا بل عن ثوابت قيمنا
وفريق يعيش الانفصام في فهم حقيقة الإسلام فهم يدافعون عن غزة وهم يريدون التمسك بالإسلام على أساس فتاوى تميعه وتجعله موضة عام 2000 م .وتقديم إسلام رومانسي مطاطي .
وهنا أتوقف فأقول تريدون النصر لغزة وغيرها فلننظر إلى أنفسنا . هل نصرناهم بإتباعنا بإخلاص لديننا ؟ لنتكلم معا بحب إسلامي فأقول : عندما نقدم على عمل دنيوي نملك أدواته الموصلة للتفوق والنجاح هل نرضى بأي طرح حوله ؟ هل نقبل بكل قول ومقترح عنه؟بديهي أن كل عاقل لن يقبل إلا بأقوى المقترحات والطروحات لأنه يبغي القوة والاستمرار والريادة لمشروعه فكيف بنا نقبل بكل فتوى في ديننا وممن ليسوا من أهل الفتوى ؟ كيف بنا نقبل الأقوال الضعيفة والمرجوحة في ديننا؟ كيف بنا نقبل التنازل عن القوة في ديننا وليس هناك مانع يمنعنا من التمسك به؟ لننظر إلى ظاهر رجالنا ونساءنا لنرى بوضوح سرعة الانزلاق المستمر في الكثير من ثوابت ديننا فالحجاب والملابس والأفكار والرؤية لواقعنا بل حتى نوادينا ومنتدياتنا . فكيف نزعم النصرة ونحن نقرأ قوله تعالى } إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ { فهل نصرنا دين الله في حياتنا بالأخذ بقوة والتمسك بقوة بالأقوال الراجحة والتي نادى بها جمهور علمائنا السابقون واللاحقون؟ لماذا نصر على البحث ثم الالتصاق بكل من يوافقنا على أهوائنا ورغباتنا الشخصية؟
والآن لنتأمل حياتنا ثم نقرر البدء من جديد لنعيش حياة القوة في كل جوانبها . علينا أن نشعر بالعزة والغنى بمصدر إسلامنا وهو الوحي المتمثل في القرآن والسنة الصحيحة، ولنصر على أننا نريد التمسك بعلمائنا الذين شهدت لهم الأمة بالقبول ولم يغيروا فتاواهم بين حين وآخر . إن قمنا بما سبق ألن ننتصر؟ ألن نفوق ماحولنا ألن ندعم غيرنا من إخواننا المسلمين؟ ألن نحي سنة الله الواضحة في قوله تعالى }إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ{.
ثم إن علينا خطوة فكرية ربما غفل عنها البعض ما هي؟
العلم بحقيقة أعدائنا من حولنا ومصطلح أعدائنا من سنن الحياة التي تشمل الحق وأهله و الباطل وأهله والخير وأهله والشر وأهله، وذلك بأن ندرس عقائدهم التي على أساسها يناهضون غيرهم ونقرا خططهم وكيفية تفعيلها وتمويلها، وطرق إقناعهم للطلاب والكبار والصغار بها. يجب أن نعرف أنهم لا ينامون عن نصرة عقائدهم بينما نحن ردود أفعالنا وقتية وتنتهي لنعيش في تخدير إعلامي وتسويف عقلي وبرود نفسي وانشغال بدنيانا ثم نفيق فجأة على حدث جلل في عالمنا الإسلامي لنعاود الكرة من جديد وهنا نقول لبعضنا لا وقت للنوم فحتى في قبورنا لا ننام فالقبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار – نعوذ بالله -.
هل اتفقنا الآن وبوضوح على أننا نستطيع بفضل الله نصرة كل قضايانا؟ واثقة من ذلك قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم]لا تزال طائفة من أمتي منصورة لا يضرهم من خذلهم[ فنحن رغم المحن نتفاءل ولكنه التفاؤل الذي يحرك فينا الهمم للعمل الصادق الذي يقودنا للريادة فنحن أهله لا غيرنا ، لأننا أمة العمل والبناء حتى ولو قامت القيامة ] إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها[ .
احمد عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2013, 05:20 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: التفاؤل رغم المحن يتطلب العمل الصادق

شكرا لك اخي على المجهود الكبير والعمل الرائع والمتواصل وبارك الله فيك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبد الصادق يجتمع بفتحي ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 0 05-15-2014 10:55 AM
الشهيد الصادق أنس بن النضر الساهر نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 3 10-12-2013 04:40 PM
حسام عيسى: النظام لن يرحل في 30 يونيو والأمر يتطلب عملا متواصلا ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 06-24-2013 01:17 AM
وزير خارجية فلسطين: العودة للمفاوضات يتطلب اعتراف إسرائيل بحل الدولتين على حدود 1967 ابو ساره 2012 الاخبار العربية والخليجية 0 05-20-2013 04:21 AM
المؤمن الصادق رمز الإسلام lahif المنتدى الأسلامى العام 10 04-04-2013 10:55 PM


الساعة الآن 12:16 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123