Loading...




ركن المطبخ Kitchen Corner


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-28-2013, 10:15 AM   #1
كبير مراقبى المنتدى الاجتماعى العام
 


new المطبخ.. إبداع وعزة للفتاة


المطبخ.. إبداع وعزة للفتاة

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

تظل الطفلة صغيرة تلعب مع رفيقات سنها بالدمى وأواني الشاي والقهوة، ومن ثم أواني الأكل وتقديم السفرة – وأحيانا تفاجئ والديها وأخوتها بتحضير وجبة من أوراق شجر الحديقة؛ لتقدمها لهم في أطباق من الورق الصناعي! .
وتعيش الفتاة منذ صغرها وهي تحلم بإقامة منزل هادئ وجميل، يملؤه أطفالها بالحب والسعادة ـ كما يعيش والديها حاليا - ولكنها تظل تحلم بما هو أجمل من هذا المنزل بالطبع.

وأنا منذ صغري كنت أعتني كثيرا بتنظيم غرفتي، وأعمل على تنظيفها وترتيب الأثاث فيها، وكنت أكثر الاعتناء بسريري وملاءتي ومرتبتي، حيث لا يمكن أن أتركها يوما واحدا متسخة، وبمثل ما أجد راحتي في غرفتي؛ فإنني كنت أحلم بأن أجعل منزلي أكثر جمالا ونظافة.
تزوجت وأنا في عمر الثامنة عشر.. وعاهدت نفسي وزوجي أن أجعل من شقتي عشا جميلا، يظل في كل لحظة وثانية يتمني أن يبقي فيه، وكنت أعمل في إحدى الشركات، فقررت أن أتفرغ للعمل بالمنزل؛ لأنني مؤمنه بعظم وأهمية العمل المنزلي وأنه يحتاج لوقت أكبر؛ حتى يصبح ملجئاً آمنا للزوج من صعوبات الحياة.

ورغم حبي لعملي والكفاءة العالية التي كنت أمتاز بها في أداء عملي، إلا أن كل ذلك لم يقف في طريق استقالتي.

منذ صغري وأنا أحب القراءة والمطالعة ولدي مكتبة ضخمة للكتب والمجلات ألجأ إليها حينما أكون راغبة في القراءة. وعادة ما يحدث هذا في ساعات النهار حيث يخلد معظم أفراد أسرتي للنوم - حينها تسنح لي الفرصة أن أقرأ.
وحينما استقلت من عملي، فكرت أن أعمل من المنزل فقررت مراسلة الصحيفة المحلية التي تصدر بمدينتي وتوزع على الولاية التي نحن بها فقط. ولقد تقبلوا رسائلي ونشروا المقالات التي كنت أرسلها، ومن ثم أصبحت شبه مداومة على الكتابة معهم.
زارتني أحد المحررات اللاتي كنت أراسل بابها بعد أن اتصلت بي، فرحت جدا بزيارتها وخصوصا حينما أخبرتني بأنها اعتمدتني محررة بتلك الصحيفة، أخبرتها أنني سوف أعمل من منزلي، فلم ترفض طلبي ووافقت عليه فورا.

واصلت كتابتي حتى أصبحت مشهورة جدا بمدينتي، وفي إحدي الأيام اتصل بي أحد الرجال لم أعرفه – عرفني بأنه رئيس تحرير صحيفة يومية شهيرة علي مستوي القطر ـ كنت أكاد أطير من الفرح حين فجاءني بالثناء على كتاباتي التي أكتبها بصحيفة بلدي المحلية، وعرض عليّ الكتابة في صحيفته – من الفرح لم أستطع الرد حينها، وطلبت منه إعطائي فرصة حتى أستطيع التفكير في الأمر.
اتصلت فوراً بزوجي العزيز الذي فرح فرحا شديدا بهذا النجاح الباهر الذي يعتبر ثمرة لمجهوداتي الكبيرة التي كنت أقوم بها لترقية الأداء الكتابي في كتاباتي التي كنت حريصة كل الحرص أن يقرأها زوجي أولا ، ويقول لي رأيه بها وكنت أحياناً أعمل برأيه إن كان صحيحا، وإن كان غير صائب فإنني أناقشه فيه فيقتنع.
بعدها أخبرت رئيس التحرير بموافقتي المشروطة أن أعمل من منزلي ومن خلال جهاز الفاكس، وافق على الفور وبدأت العمل معهم..
أرسلت الصحيفة محررة لتعمل معي لقاء؛ صحفيا للتعريف بشخصي لقرّاء الصحيفة وجاءت ومعها المصورة.
لقد أصيبتا بدهشة عظيمة حينما استقبلتهما بباب منزلي وقدتهم فورا لمكتبي الذي أكتب منه المقالات التي أرسلها للصحيفة، رأوا مطبخي النظيف الذي أعتني به كثيرا؛ لأنه يعتبر مقر عزتي وكرامتي؛ حيث أمارس فيه حرفة الطبخ التي أعشقها كثيرا بجانب الكتابة والقراءة.
بعد الدهشة التي بدت على وجوهن – أكبرن وضعي – وشكرنّ توجهي حيث المطبخ يعتبر منبعاً للدفء نابعا من ألسنة النيران التي تنبعث من الموقد.
هذا إلى جانب الارتباط العائلي الذي يخلفه عملي في المطبخ؛ لأني أحرص وأنا فيه أن يكون الطعام الذي أعده أجمل طعام يقدم لأعز الناس على قلبي.
وصفت لهم سعادتي بوجودي بالمطبخ، وسر سعادتي بأن معظم الوجبات التي أعدها ممتازة، ويقبل عليها أطفالي بكل لهفة وحب، وأن زوجي دائم الإطراء والثناء لما أطبخ من أطباق، وكثيرا ما يطلب أنواعاً محددة من الطعام.

سعادتي تنبع من هذا المطبخ، ولهذا فإنني فخورة بوجودي فيه معظم وقتي، وإنني من خلال هذا المطبخ كتبت معظم مواضيعي التي تدعو للمحبة والأمن والسلام، وليس لصناعة قنبلة نووية أو دعوة للكراهية والعنصرية والبغضاء.

شعرت المحررة بفخري واعتزازي بهذا المطبخ فأمرت المصورة المحرجة من أخذ الصور بالمطبخ، حيث خافت من نقد زملائها بالصحيفة من تلك الصور التي سوف تظهر بالصحيفة التي توزع على مستوي الدولة.

ولكن أخيراً بدأت في اخذ الصور للمطبخ الذي أحبه كثيراً؛ لأن المحررة أمرتها بذلك، وقد تفاجأ الفريق العامل بالصحيفة بهذه الصور وتلك الآراء، وعرفوا بأنهم أمام محررة تتسم بالنضج والآراء القيمة.

إنها محررة وزوجة وأم بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان.
احمد عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-15-2014, 05:46 AM   #2
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي رد: المطبخ.. إبداع وعزة للفتاة

جزاكم الله خيرا
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ترك صلاة الجمعة ..خطورة وغضب إلهي ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 4 03-29-2014 05:01 PM
أوكرانيا تحذر مواطنيها من السفر إلى الضفة الغربية وغزة شادي1980 الاخبار العربية والخليجية 1 01-04-2014 06:08 PM
مفارش الطاولات لمسة إبداع على ديكور منزلك! احمد عوض ركن الديكور والاثاث 3 09-04-2013 06:09 AM
نصائح ذهبية للفتاة قبل الزواج احمد عوض ركن الاب والام 0 08-20-2013 10:52 AM


الساعة الآن 01:35 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123