Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-14-2013, 12:13 AM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي سوء المعصية وفضيلة الطاعة



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



سوء المعصية وفضيلة الطاعة



إن المستمر في ارتكاب الخطايا سوف يخوض في بحار الأمراض النفسية والضيق والضجر والملل والفراغ الروحي .قال تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى ,قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك آتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) طه /124-125-126
فاهجر المعصية لتستقبل الراحة والسكينة والطمأنينة ,فالمعصية جحيم في الدنيا وجحيم في الآخرة ,ولو سمعت أقوال الوالغين في المعاصي لوجدت فيه عبرة لكل معتبر .وأريد أن أسأل من يصر على التشبث بالمعصية سؤالا أرجو أن يطرحه على منطقه وعقله وضميره وأرجو أن يسرح مفكراً به طويلاً ..وهو هل المعصية أهل لان تتمسك بها وتؤثرها وتفضلها على أمر الله عز وجل ..؟
وهل ما تجنيه من ارتكاب المعصية خير مما تجنيه من فعل الطاعة
وهل يليق بك أيها الإنسان أن تجذبك المعاصي وتستعبدك ؟أريد منك يا أخي أن تنظر إلى المعصية بعين فطرتك النقية لا بعين شهواتك وغرائزك التي يحاول الشيطان جاهداًً أن يجعلها المسير لتصرفات الإنسان ..انظر إلى المعاصي .إلى جوهرها ..انظر إلى طبيعتها ..إلى الآثار التي تخلفها وتتركها فيك من كل الجوانب النفسية ..الاجتماعية ..الصحية ..المادية ..الدينية الأخلاقية .
ادرس معي كل معصية من الجوانب الستة فماذا سترى ؟
هل ستكون تجاربك رابحة أم خاسرة ؟وانظر ماذا ستربح من المعاصي من هذه الجوانب المهمة والتي لا أظن أنساناً لاتهمه جميعها أو أكثرها .
أسأل الذي لا يصلي مثلا :ماذا تربح وتستفيد نفسياً من ترك الصلاة
ماذا تستفيد اجتماعياً من ترك الصلاة ؟
ماذا تستفيد صحياً من ترك الصلاة ؟
ماذا تستفيد مادياً من ترك الصلاة ؟
ماذا تستفيد دينياً من ترك الصلاة ؟
ماذا تستفيد أخلاقياً من ترك الصلاة؟
ثم أسأل الذي يزني ماذا تستفيد صحياً ..اجتماعياً ..مادياً ..نفسياً ..دينياً ..أخلاقياً ..من الزنى؟
وأسأل الذي يشرب الخمر :ماذا تستفيد صحياً واجتماعياً وأخلاقياً ..ودينياً ..ونفسياً ..ومادياً من شرب الخمر؟
أسأل الذي يسرق :أسأل الذي يكذب ...أسأل الذي يغش ..أسأل الذي يظلم ..أسأل الذي يزور ..
ولعل البعض يرى أن هناك منافع مادية تترتب على بعض المعاصي ..
أقول :إنها منافع مزيفة لأنها لابد وأن يأكل بعضها بعضاً ,بالإضافة إلى أنها ستجلب لك من المضار أكثر من المنافع يقول الله تعالى :
(وإثمهما أكبر من نفعها )البقرة /219/. ويقول يمحق الله الربا ويربي الصدقات ) البقرة /276/.
أخي :الكريم لعلك أن كنت منصفاً وباحثاً عن الحقيقة ستتفق معي على أن المعصية لاخير فيها ,ولا منفعة ترجى منها لافي الدنيا ولا في الآخرة ,وهذه حقيقة لا تحتاج إلى عناء كبير في سبيل الوصول إليها ,لأن التجارب التي يعيشها أهلها أكبر برهان على ذلك .
إن كان الأمر كذلك فإني أسأل أيضاً:أليست الطاعة أهلا لان نتمسك بها ؟
أليست الطاعة المفضية إلى رضوان الله وجنته أهلا لان نهجر من أجلها المعاصي والفواحش ؟
أفلا يجب أن يقف الإنسان العاجز الذي يمده الله في كل لحظة بالإنعام والأفضال شاكراً بطاعته وعبادته ,أريد منك أن تنظر إلى جدول الأوامر التي أمرك الله بها ,ضعها أمامك وانظر ,هل أمر الله بما لا ينفعك ؟هل من ضرر عليك في أمر من الأوامر التي أمرك الله بها من الناحية الصحية ..والنفسية ..والمادية ..والدينية والأخلاقية .. والاجتماعية ..؟..هل من ضرر؟؟
فما هو الضرر الذي يلحقك من إقامة الصلاة مثلاً؟
فإذا صليت وحافظت على الصلاة وآدابها ونظامها ..
هل تتضرر صحياً من إقامتك الصلاة ؟
هل تتضرر اجتماعياً من إقامتك الصلاة ؟
هل تتضرر نفسياً من إقامتك الصلاة ؟
هل تتضرر دينياً من إقامتك الصلاة ؟
ومن ثم أسأل الذي يصوم : هل من أضرار نفسية أو صحية أو اجتماعية أو أخلاقية أو دينية تلحقك من صومك ومن ثم أسأل الذي يذكر الله ..الذي يزكي الذي يحج ..الذي يصدق ..الذي يعدل ...الذي يصل رحمه ..الذي يتقن عمله ..الذي ..الذي ..الذي ..إلى أخره .وأظنك ستوافقني في الرأي أن الطاعات فيها الكثير من الخيرات والمنافع التي تعود على الإنسان في شتى المجالات بالخير العميم والنفع الأكيد ,فإذا كان الأمر كذلك ,فلماذا نفعل ما يضرنا ونترك ونبتعد عما ينفعنا ؟
ولماذا تخسر الدنيا والآخرة بذلك ولماذا نعرض عن الهدى ونتبع الضلال ؟لماذا نرضى أن نكون تبعاً للشيطان ..ونأنف أن نكون تبعاً للرحمن ؟ يقول تعالى :
(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم ) البقرة /268/.
(إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) فاطر /6/.
عجبت لمن يشتري الضلالة بالهدى والدنيا بالدين وأعجب من هذين من باع دينه سواه ,فهو من هذين أعجب .
ثم لنسأل وجداننا ..وضمائرنا ...وأذواقنا ..ومنطقنا ..أيعصى الله ؟هل الله عز وجل أهل لان يعصى ؟..ولماذا ؟
لو أن إنسانا من البشر ذو جاه أو سلطان أعلى منك منحك منحا وأعطاك عطاء .. أو أهدى إليك هدية ,أو قال فيك كلمة طيبة عطرة أترى هل ستخجل وتستحي من أن تؤذي هذا الإنسان أو تخالفه ,أم أنك ستحاول جاهداً أن تؤمن له مراده على سبيل مقابلة المعروف بالمعروف , يروي أن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بعث غلاما له ,بمبلغ كبير من الدنانير .. وقال له :اذهب إلى أبي ذر وقل له أن هذه هدية لك من الخليفة ,فإن قبلها منك فأنت حر لوجه الله فذهب الغلام مسرورا إلى أبي ذر وقال له : يا أبا ذر هذه هدية لك من الخليفة ,فأجابه أبو ذر :أني لا أقبلها .!.. فألح الغلام ..إن كان فيها حريتك ففيها عبوديتي !!
أخي الكريم :
أظنك ستتفق معي في هذا الموضوع,فلو أن إنساناً أنقذ حياتك من موت محتم ..ألا تكون مدين له بحياتك ؟وستشكره شكراً كبيراً .. وتطن أنك ما وفيته حقه .
ولو أن إنساناً حمى وحفظ لك عينك من التلف والعمى ..ألا تشكره .ولو حفظ لك سمعك من الصمم ,لو حفظ لك وجهك من التشويه أو حفظ أعضاءك ..ألا تشكره ؟
لعلك تقول معي بأنه أهل للشكر ومن الواجب إرضاؤه وهنا لا أقول لك عن الذي أنقذ حياتك ..بل الذي منحك الحياة ورعاك وأنت جنين ,لا حول لك ولا قوة إلى أنت ولدت ...وأصبحت يافعاً ..ألا يقضي منك الموقف أن تشكره وترضيه ؟
الذي منحك البصر وكم مرة ومرة كاد أن يتلف بصرك وحفظه الله لك ونحك السمع ..وحفظ لك الجسد ..و..إلى أخره ولئن حرمك شيئاً منة أعضاء جسدك أو حواسك فقد نمحك أشياء كثيرة دون مقابل .
فهذا الإله العظيم الذي منحك ما منحك ألا يجب أن تشكره وترضيه أو ليس من المعيب جداً أن تعصيه وتغضبه ؟وخيره إليك نازل ,وشرك ومخالفتك إليه ظاهرة ؟!
أوليس من اللياقة أن تشكر من أنعم عليك هذه النعم وأسبغها؟ّ! أو ليس من الوجدان والذوق الإنساني النقي أن ترضيه ..علك تقدم جزءاً من شكرك له .
روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم ظل يصلي حتى تورمت قدماه فقيل له :يا رسول الله ؟؟أتصلي وتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟
أتدري ماذا قال ؟لم يفهم القضية عبثاً ملقى على عاتقه ..لا..بل قال كلمة تشعرك بسمو ذوقه ورفعة نفسه ..قال :أفلا أكون عبداً شكوراً؟؟(1) صحيح عن المغيرة بن شعبة) وأنا وأنت أخي الكريم ...أفلا نكون عباداً شاكرين أمام الذي قال وإن تعدوا نعمة لله لا تحصوها) إبراهيم /34/...
كان أهلنا يروون لنا عن أجدادهم وعاداتهم وتقاليدهم ومبادئهم ..فيقولون :إن اللص سابقاً ..إذا أراد أن يسرق بيتاً من بيوت العرب ..فإنه لا يأكل طعام وزاد هذا البيت ,وإن عزم على ذلك ..وقدم له الطعام ..فإنه لن يسمح لنفسه أن يسرق من هذا البيت شيئاً ,لأنه يعتبر نفسه عندها قد خان الخبز والملح والزاد فهل نكون مثل هذا اللص !!
نحن نأكل من نعم الله ..ونرفل فيها ..ومع ذلك نخافه ونعصيه ..دون أن يردنا شعورنا بأننا نعصى الله بنعم الله وبالجوارح والأعضاء التي منحنا إياها لنخسرها في طاعته ..بل على العكس ,نخالف حكمة وجودنا فنخسرها للمعصية والله سبحانه وتعالى يقول

(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ..إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) الداريات/56-58/
جاء رجل إلى سلطان العارفين إبراهيم بن أدهم (1) رونق المجالس ص 171عثمان االميري )وقال له :
إني مسرف على نفسي فاعرض علي ما يكون لها زاجراً ومستنقذاً لقلبي ,قال :إن قبلت خمس خصال وقدرت عليها لم تضرك معصية ,ولم توبقك "تهلكك "لذة .قال :هات يا أبا أسحق !قال :أما الأولى ...فإذا أردت أن تعصي الله عز وجل فالا تأكل من رزقه .
قال فمن أين آكل وكل ما في الأرض من رزقه ؟!قال له :يا هذا أفيحسن أن تآكل رزقه وتعصيه ؟قال : لا .هات الثانية !
قال :وإذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئاً من بلاده ,قال الرجل :هذي أعظم من الأولى ..ياهذا إذا كان المشرق والمغرب وما بينهما له ,فأين اسكن ؟! قال :يا هذا أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده وتعصيه ؟قال لا,هات الثالثة !..
قال :إذا أردت أن تعصيه وان تأكل رزقه في بلاده فانظر موضعاً لا يراك فيه أحد فاعصه فيه فال :يا إبراهيم ..كيف هذا وهو مطلع على كل ما في السرائر ؟قال ياهذا أفيحسن أن تأكل رزقه وتأكل بلاده وتعصيه وهو يراك ويرى ما تجاهر به ؟!.. قال :لا,هات الرابعة ..! قال :إذا جاءك ملم الموت ليقبض روحك فقل له أخرني حتى أتوب نصوحاً وأعمل لله عملاً صالحاً .
قال :لا يقبل مني .!
قال ياهذا !..فأنت إذا لم تقدرأن تدفع عنك الموت لتتوب وتعلم أنه إذا جاء لم يكن منه تأخير,فكيف ترجو وجه الخلاص ؟!قال هات الخامسة ..!
قال :إذا جاءتك الزبانية يوم القيامة ليأخذوك إلى النار فلا تذهب معهم .
قال :لا يدعونني ولا يقبلون مني .
قال :فكيف ترجو النجاة إذاً ؟
قال له :يا إبراهيم ..حسبي ..حسبي ..أن استغفر الله وأتوب إليه .
ولزمه بالعبادة حتى فرق الموت بينهما .

وردفي الحديث : يؤمر بفئام "أي جماعات"من الناس يوم القيامة إلى الجنة حتى إذا دنو منها واستنشقوا ريحها ونظروا إلى قصورها وإلى ماأعد الله لأهلها فيها ..نودوا أن اصرفوهم عنها ..فإنهم لا نصيب لهم فيها فيرجعون بحسرة وندامة ما رجع الأولون والآخرون بمثلها فيقولون :ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثواب ما أعددت لأوليائك ..كان أهون علينا ..فيقول الله تعالى ذلك ما أردت بكم ..كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين تراؤون الناس بأعمالكم خلاف ما تعطوني من قلوبكم ,هبتم الناس ولم تهابوني وأجللتم الناس ولم تجلوني..فاليوم أذيقكم أليم عقابي مع ما حرمتكم من جزيل ثوابي .()1) الكبائر –الذهبي

أخي الكريم : لو أن إنسانا أراد أن يخالف القانون ما خالفه أمام من سنه أو أمام قوى الأمن التي تحافظ على هذا القانون ,ولو أن إنسانا صنع لك معروفا وقدم لك خيرا وأردت أن تسيء إليه ,وظنك ستسيء إليه بغيابه دون أن يراك ويشاهدك .
فلماذا إذا نعصى الله عز وجل – وهو يرانا – دون نهابه أو نجله ؟
ألا تعجب من ذلك الذي يشرب الخمر وهو يعلم أن الله يراه وهو غاضب عليه ,ألا يفكر هذا الإنسان وهو يضع الخمر في فمه ليستسيغه أن هذا الفم هو منحة الله ..وأن هذه اليد التي أمسك بها كأس الخمر هي عطاء الله ..ألا يقول لنفسه هذا الأخ العاصي ..كيف أعصي الله بنعمة وأمامه ؟؟
ألا يخجل ذلك الإنسان الذي يزني ..وهو يعلم أن الله يراه وهو يزني ,ويشاهده وهو يعصي ؟ألا يسأل نفسه وهو يرتكب الزنى كيف لو عرضت هذه الصورة غداً يوم القيامة أمام الخلائق أجمعين وأخذ يعاتبه الله قائلاً :يا ابن آدم ..أنك عندما ترتكب هذه المعاصي وتغلق عليك الباب ..وتستحي من خلقي ولا تستحي مني ؟
ألم يقل هذا الإنسان لنفسه هذا الكلام ؟ألم يدر في ذهنه ؟ما جوابه إن رأى هذا المشهد المشين في محكمة الله ,وعلى رؤؤس الأشهاد ,والله ينظر إليه والملائكة ,والخلق أجمعون !!ألا يسأل الذي يصلي نفسه ماذا سيكون جوابه عندما يسمع الأذان وعباد الله يقفون في محراب الصلاة يصلون وهو جالس وكأن الأمر لا يعنيه ؟
ألا يسأل نفسه ما جوابه إن سأله الله وأراه مشهد الناس وهم يصلون راكعين ساجدين وهو غارق في عبادة الدنيا ونفسه وهواه ؟!
أفلا يسأل نفسه لماذا لا أصلي لله –وأنا مسلم –كما يصلي هؤلاء الأخوة .

أخي الكريم :
إنك عندما تعصى الله عز وجل ..فأنت تقوي من رصيدك في المعاصي وتزيده ..وإن زيادة المعاصي والخطايا ليست من مصلحتك ,بل هي خلاف مصلحتك في الدنيا والآخرة وبها ستحرم نفسك من نعيم مقيم في الآخرة دون أن تشعر .
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2013, 12:32 AM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2013, 08:59 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2013, 01:09 PM   #4
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

كل الاحترام والتقدير لك أخي الفاضل على هذا الموضوع الرائع وبارك الله فيك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2013, 03:52 PM   #5
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيكم اخواني وجزاكم الله خيرا على مروركم الطيب بموضوعي
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2013, 04:41 PM   #6
عضو سوبر
 

افتراضي

دائما متميز بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد
hasnimourad غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القواعد الحسان في أسرار الطاعة والاستعداد إلى رمضان abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 3 07-02-2013 10:15 PM
إذا رأيت نفسك متكاسلاً عن الطاعة، اخش أن يكون كره الله طاعتك! khallil321 المنتدى الأسلامى العام 7 05-02-2013 09:47 PM
حقيقة الطاعة الزوجية kajol المنتدى الأسلامى العام 3 04-18-2013 08:23 PM
أين أهل المعاصي من بركات الطاعة محمد صفاء المنتدى الأسلامى العام 5 03-31-2013 12:38 PM
لذة الطاعة وحلاوة الإيمان .. الساهر المنتدى الأسلامى العام 6 03-01-2013 10:53 AM


الساعة الآن 04:02 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123