Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2014, 10:04 AM   #1
عضو مميز
 


افتراضي عشق رسول الله صلى الله عليه وسلم

[frame="7 10"]
المفروض أن أي إنسان سوي يعشق هذه الشخصية المحمدية ، وعشق رسـول الله ؛ باب للسعادة وباب للرضا ، لأن ربنا الذي قال هذا {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ} آل عمران31

{وَاللهِ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّيَ أكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ مَالِهِ وَوَلَدِهِ , وَنَفْسِهِ , وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ}[1]

فسيدنا عمر قال {أحبك يا رسول الله أكثر من كل شئ ، إلا نفسي ، قال صلى الله عليه وسلم : لَمْ يَكْمُلْ إِيمَانُكَ يَا عُمْر ، فقال : والله يا رسول الله ، إني لأحبك أكثر من كل شئ ، حتي نفسي التي بين جنبي ، قال : الآنَ تَمَّ إيمَانُكَ يَا عُمَر}[2]

فالواجب علينا في هذه الأيام أن نطالع أحوال هذه الشخصية ، فنحن كلنا والحمد لله ، لو سئلنا عن شخصية من الشخصيات المشهوره ، في دنيا الرياضة أو في دنيا المسلسلات ، تجدنا نحفظ الشكل والملابس ، ونحفظ التقاطيع والملامح عن ظهر قلب ، ومن الممكن أن الواحد منا لو نام تأتي له هذه الشخصية وتناديه ، ويستيقظ من نومه ويقول : رأيت الليلة فلان في المنام ، أو فلانه لماذا؟ لتعلقه بهم

فالإنسان لكي يحظي برسول الله ، لا بد أن يعرف شيئا من ملامحه ، وشيئا من صفاته ، وشيئا من أخلاقه ، وشيئا من كمالاته التي أعطاها له الله ، يجعله يتعلق بتلك الذات المحمدية ، مع استحضار المحاسن النبوية في القلب والجنان ، بحيث يتمثله خياله ، ويتعلق به خاطره فيتعشق قلبه بالصورة المحمدية الرُوحَانية ؛ تعشقا يوجب المحبة ، ودوام الذكر له بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، فلأجل ذلك يقرب إليه ، ويكون عنده ومعه

وفي ذلك يقول ايضا الشيخ إبراهيم الرشيد {ولما كان من أعظم أسباب الوصول التعلق بصفات الحبيب ، وكثرة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، حتي يصير خياله بين عينيه أينما كان ، وضع صاحب دلائل الخيرات صورة الروضة الشريفة لينظر فيها البعيد عنها عند صلاته علي الحبيب ؛ فينتقل منها إلي تصور من فيها ، فإذا كرر ذلك مع كثرة الصلاة ، صار له الْمُخَيَّل (أي المظنون القائم في الذهن وهما) محسوسا وهو المقصود ، وليس مقصود العارفين , بكثرة الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم حصول الثواب لهم ، أو أنفسهم بذلك ، وإن كان ذلك حاصل في نفس الأمر}

ولذلك ففي هذه الأحوال يتنزل الخير ، وتفتح كنوز البر ، والحق سبحانه وتعالي يتفضل بنفحات ، وبعلاوات ، وتشجيعات ، لكن لمن؟ للعاملين المخلصين لربِّ العالمين ، لمن تاتي العلاوة التشجيعية ؟ للذي يعمل أو الكسول والمتوانى ؟ الذي يعمل ، وكذلك العلاوات التشجيعية للمصطفي خير البرية؟ تنزل علي الدوام ، لكن تأتي لمن؟ للفاكر ، والحاضر ، والذاكر ، والهائم ، والمشغول البال برسول الله صلى الله عليه وسلم

فالانسان لما يعرف هذه الكمالات ؛ يقوي عنده الحب ، فيزيد الإقبال ، وعندما يزيد الحب شيئا ما ، يكرم بشئ من الرؤيا المنامية ، وعندما يكرم بشئ من الرؤيا المنامية ؛ يزيد الاقبال ، لانه يريد أن يري أكثر ، فالذي يذوق طعم الحلاوة يريد أكثر ، ونحن نقصد حلاوة رسول الله ، وليست الحلاوة المصنعة نحن نريد الحلاوة الآتية من رسول الله مباشرة وحلاوة رسول الله هذه للقلوب

{واذا كان واحد من بني اسرائيل – لتعلموا أن الإنسان الذي يبجِّل ويعظِّم رسول الله ، كم له عند الله ؟ -كان مسرفا علي نفسه ، وقد عاش مائتي عام , وبعد موته ألقاه بني اسرائيل علي مزبلة ، ورفضوا أن يصلوا عليه , أو يدفنوه مع أمواتهم , فأوحي الله عز وجل إلي موسي عليه السلام : أن اذهب إلي عبدي فلان ، فغسله وكفنه ، وصلِّ عليه ، ففعل ذلك ؛ فتعجب بنو إسرائيل ، و طلبوا منه أن يسأل الله عز وجل عن السبب فى ذلكم؟ ، فأوحى الله إليه : أنه كان كلما فتح التوراة ، ووقعت عينه على اسم حَبيبى محمد فيها ، قبَّل موضع اسمه ، ووضعه على عينيه ، و صلى عليه ، فمن أجل ذلك رحمته ، وغفرت له ذنوبه ، وزوجته سبعين حوراء}[3]

ويحكي عمر بن سعيد الفوتي في كتابه {رماح حزب الرحيم} - في الفصل التاسع والثلاثين ، عن الامام سفيان الثوري رضي الله عنه وأرضاه {أنه كان يطوف حول الكعبة – ونحن نعرف أن العبادة حول الكعبة في الطواف هي الذكر والدعاء والاستغفار – فوجد رجلا لا يرفع قدما ولا يضعها إلا بالصلاة علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأله ، وقال له : يا رجل ، إن هذا وقت الذكر والدعاء والاستغفار ، فلم أراك تشتغل عن ذلك بالصلاة علي رسول الله ؟ فقال له : من أنت؟ قال له : أنا سفيان الثوري – وقد كان عالم العراق المشهور – ، فقال له : لولا أنك سفيان الثوري لما أخبرتك ، إجلس بجواري وسأقص عليك قصتي , فتنحي جانبا ، وقال له :

لقد عزمنا علي الحج هذا لعام أنا وأبي ، وبينما نحن في الطريق جاءه الموت فلما مات نظرت إلي وجهه فوجدته مسودا ، فغطيت وجهه ، ثم جلست حزينا كئيبا مهموما ، فاخذتني سنة من النوم فرأيت رجلا شديد بياض الثياب ، شديد بياض الوجه ، وقد أقبل حتي وقف علي رأس أبي ، ثم كشف وجهه ، ومر بيده عليه فابيَّض وجهه ، وصار كالقمر ، وكان معة رقعة صغيرة وضعها بجواره ، فقلت له : من أنت؟ ومن الذي أتى بك إلي أبي في هذه الساعة ؟

فقال : أما تعرفني ؟ أنا محمد رسول الله ، وهذه الورقة فيها الصلوات التي كان أبوك يصلي بها عليَّ ، فلما حضره مارأيت ، إستغاث بي ، فجئت لإغاثته قال : فانتبهت من نومي ، فكشف الغطاء عن وجه أبي فوجدته قد ابيضَّ ، فذلك الذي جعلني لا أرفع قدما ولا أضعها الا بالصلاة علي رسول صلى الله عليه وسلم}



{1} رواه مسلم واللفظ له والنسائي وابن خزيمة عن انس رضي الله عنه
{2} رواه البخاري ومسلم عن عمربن الخطاب رضي الله عنه
{3} رواه أبو نعيم في الحلية , والسيوطي في الخصائص عن وهب



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

[/frame]
غيداء السهيمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2014, 11:47 AM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: عشق رسول الله صلى الله عليه وسلم

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2014, 04:05 PM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: عشق رسول الله صلى الله عليه وسلم

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2014, 08:35 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي رد: عشق رسول الله صلى الله عليه وسلم

مشكور أخي الكريم على موضوعـك المتميز
أدعو الله أن يجعله في موازين حسناتك
بارك الله فيك
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبو بكر الصديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 1 06-05-2014 10:13 AM
بو بكر الصديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 1 04-22-2014 12:02 PM
أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمر رضي الله عنه وفضائله abood نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 3 11-28-2013 07:55 PM
الصحابية الجليلة الغميصاء خالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـــ رضى الله عنها محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 3 04-04-2013 08:19 AM
الصحابية الجليلة أم هانئ بنت عم رسول الله صل الله عليه وسلم ـــ رضى الله عنها محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 2 04-03-2013 11:22 PM


الساعة الآن 04:53 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123