Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-20-2014, 09:19 AM   #1
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية yasser
 


افتراضي ثمرات الإسلام ومحاسنه






ثمرات الإسلام ومحاسنه





الإسلام له فضائل عظيمة، وآثار حميدة، ونتائج كريمة، منها ما يأتي:

أولاً: الإسلام الصحيح يثمر كل خير في الدنيا والآخرة.

ثانياً: أعظم أسباب الحياة الطيّبة والسعادة في الدنيا والآخرة.قال الله - عز وجل -: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}[1].

ثالثاً: الإسلام يخرج الله به من ظلمات الكفر إلى نور الإسلاموالإيمان.

رابعاً: الإسلام يغفر الله به جميع الذنوب والسيئات؛لقول الله تعالى للنبي - صلى الله عليه وسلم -: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ}[2]، وفي حديث عمرو بن العاص - رضي الله عنه - في قصة إسلامه، قال: ((فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ابسط يمينك، فلأُبايعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي، قال: ((مالك يا عمرو؟)) قال: قلت: أردت أن أشترط. قال: ((تشترط بماذا؟))، قلت: أن يُغفَرَ لي، قال: ((أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج

يهدم ما كان قبله؟))[3].

خامساً: إذا أحسن المسلم الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في كفره؛لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجل سأله: ((إذا أحسنتَ في الإسلام لم تُؤاخذ بما عملت في الجاهلية، وإذا أسأتَ في الإسلام أُخذتَ بالأوّل والآخر))[4].

سادساً: الإسلام يجمع الله به للعبد حسناته في الكفر والإسلام؛لحديث حكيم بن حزام - رضي الله عنه - أنه قال: قلت: يا رسول الله، أرأيتَ أشياء كنتُ أتحنّثُ بها في الجاهلية، من: صدقةٍ، وعتاقٍ، وصلة رحم، فهل فيها من أجر؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أسلمتَ على ما سلفَ لك من خيرٍ))[5].





[1]سورة النحل، الآية: 97.



[2]سورة الأنفال، الآية: 38.



[3]صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الإسلام يهدم ما قبله، 1/ 112، برقم 121.



[4]أخرجه أحمد في المسند،1/ 379،وصححه أحمد محمد شاكر في شرحه للمسند،5/ 309،برقم 3596.



[5]البخاري، كتاب الزكاة، باب من تصدق في الشرك ثم أسلم، 2/ 146، برقم 1436، ورقم 2220، و2538، و5992.



================

سابعاً: الإسلام يُدخل الله به الجنة، ففي حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلاً سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن رسالته، وعن الصلوات الخمس، والزّكاة، والصّوم، والحجّ، وهذه أركان الإسلام، فقال الرجل: والذي بعثك بالحقّ لا أزيد عليهنّ، ولا أنقص منهنّ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لئن صدق ليدخلنَّ الجنة))[1].

ثامناً: سبب في النجاة من النار،فقد ثبت في حديث أنس - رضي الله عنه - أنه قال: ((كان غلام يهودي يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فمرض، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: ((أسلم))، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطِعْ أبا

القاسم - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمَ، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه من النار))[2].

وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنّه لا يدخل الجنة إلاّ نفسٌ مسلمةٌ، وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر))[3].

تاسعاً: الفلاح والفوز العظيم من ثمرات الإسلام،فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((قد أفلح مَنْ أسلمَ، ورُزِقَ كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه))[4].

عاشراً: الإسلام يضاعف الله به الحسنات،فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتبُ بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكل سيئة تكتب له بمثلها حتى يلقى الله))[5].

الحادي عشر: يكون العمل القليل كثيرًا بالإسلام الصحيح؛ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجل جاء إليه مقنّع بالحديد، فقال: يا رسول الله، أُقاتلُ أو أسلمُ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أسلمْ ثم قاتلْ))، فأسلم ثم قاتل فَقُتِلَ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((عَمِل قليلاً وأُجر كثيرًا))[6].



[1]صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب السؤال عن أركان الإسلام، 1/ 41، برقم 12، وانظر: حديث رقم 13، في الكتاب نفسه.



[2]البخاري، في كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه، وهل يعرض على الصبي الإسلام، 2/ 118، برقم 1356.



[3]متفق عليه: البخاري، كتاب الجهاد، بابٌ: إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر، برقم 3062، وكتاب المغازي، باب غزوة خيبر، 5/ 89، برقم 4203، ومسلم، كتاب الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، 1/ 105، برقم 111.



[4]صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب الكفاف والقناعة، 2/ 730، برقم 1054.



[5]صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب إذا همّ العبد بحسنة كتبت، وإذا همّ بسيئة لم تكتب،1/ 118، برقم 129.



[6]متفق عليه من حديث البراء - رضي الله عنه -، البخاري كتاب الجهاد والسير، بابٌ: عمل صالح قبل الجهاد، 3/ 371، برقم 2808، واللفظ له، ومسلم كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد، 3/ 1509، برقم 1900.



================



الثاني عشر: الخير كله في الإسلام، ولا خير في العرب، ولا في العجم إلا بالإسلام،وقد ثبت في الحديث: ((أيما أهل بيتٍ من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام))[1].

الثالث عشر: الإسلام يثمر الخيرات والبركات في الدنيا والآخرة،فعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله لا يظلم مؤمنًا حسنةً يُعطَى بها في الدنيا، ويُجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيُطعم بحسناتِ ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يُجزى بها))[2].

الرابع عشر: الإسلام يشرح الله به صدر صاحبه،قال الله - عز وجل -: {فَمَن يُرِدِ الله أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ}[3].

الخامس عشر: الإسلام يثمر النور لصاحبه في الدنيا والآخرة،قال الله - عز وجل -:

{أَفَمَن شَرَحَ الله صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ الله أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}[4].

السادس عشر: الإسلام يجعل لصاحبه المكانة العالية عند الله -عز وجل -، فقد

ثبت عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لَزَوال الدنيا أهونُ على الله من قتل رجلٍ مسلم))[5].

السابع عشر: الإسلام الكامل يثمر لصاحبه حلاوة الإيمان،فعن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((ثلاث مَنْ كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: مَنْ كان الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يحبّه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يُقذف في النار))[6].

وعن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم

- يقول: ((ذاق طعم الإيمان: من رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد



[1]أحمد في المسند، 3/ 477، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، 1/ 34، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 51.



[2]صحيح مسلم، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة، وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا، 4/ 2162، برقم 2808.



[3]سورة الأنعام، الآية: 125.



[4]سورة الزمر، الآية: 22.



[5]الترمذي، كتاب الديات، باب ما جاء في تشديد قتل المؤمن، 4/ 16، برقم 1395، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، 2/ 56.



[6]متفق عليه: البخاري، كتاب الإيمان، باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان، 1/ 13، برقم 21، ومسلم، كتاب الإيمان، باب خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان، 1/ 66، برقم 43.



==============

الثامن عشر: الإسلام صراط الله المستقيم،ومن سلكه كان من الفائزين، فعن النوَّاس بن سمعان - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((ضرب الله مثلاً صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مُفتحة، وعلى الأبواب ستور مُرخاة، وعلى باب الصراط داعٍ يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعًا ولا تعوجُّوا، وداعٍ يدعو من جوف الصراط، فإذا أراد أحدكم فتح شيء من تلك الأبواب قال: ويلك لا تفتحه، فإنك إن فتحته تلجه، والصراط الإسلام، والسوران حدود الله

تعالى، والأبواب المفتحة محارم الله تعالى، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله - عز وجل -، والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم))[2]، زاد الترمذي: {وَالله يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}[3].

التاسع عشر: من رضي بالإسلام دينًا أرضاه الله في الدنيا والآخرة،فقد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من قال حين يُمسي وحين يُصبح: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ثلاث مرات إلاّ كان حقًا على الله أن يرضيه))[4].

العشرون: الإسلام هو الدين الذي كمَّله الله ورضيه،فختم به الأديان، قال الله سبحانه: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا}[5].

الحادي والعشرون: الإسلام يأمر بكل خير وصلاح، وينهى عن كل شر وضرر،فما من مصلحة دقيقة ولا جليلة إلا أرشد إليها، ولا خير إلا دلَّ عليه، ولا شرٍّ إلا حذّر منه: فهو يأمر بتوحيد الله، والإيمان به، ويحثّ

على العلم والمعرفة، ويأمر بالعدل والصّدق في الأقوال والأفعال، وبالبرّ والصِّلة والإحسان إلى الأقارب والجيران والأصحاب وجميع الخلق، وينهى عن الكذب، والظلم، والقسوة، والعقوق،



[1]صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولاً فهو مؤمن، 1/ 62، برقم 34.



[2]أحمد في المسند، 4/ 182، 183، والحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي، 1/ 73، والترمذي، في كتاب الأمثال، باب ما جاء في مثل الله لعباده، 5/ 144، برقم 2859، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح، 1/ 67.



[3]سورة يونس، الآية: 25.



[4]أحمد في المسند، 4/ 367، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 4، وابن السني في عمل اليوم والليلة، برقم 68، والحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي، 1/ 518، وأبو داود، برقم 5072، والترمذي، برقم 3389، وحسنه ابن باز في تحفة الأخيار، ص39.



[5]سورة المائدة، الآية: 3.









===================



والبخل، وسوء الخلق، ويأمر بالوفاء، وينهى عن الغدر، والغشِّ، ويأمر بالنّصح، والاجتماع، والتآلف، والتّحابب والإنفاق، وينهى عن التّعادي والتّباغض والافتراق، والمعاملات السيئة، وأكل المال بالباطل، ويأمر بأداء الحقوق، وينهى عن ضدها، ويأمر بكل معروف، وطيِّب، ونافع، ومستحسن شرعًا، وعقلاً، وفطرةً، وينهى عن كل فاحشة، ومنكر، وخبيث شرعًا، وعقلاً، وفطرةً، ويأمر بالتعاون على البر والتقوى، وينهى عن التعاون على الإثم والعدوان، والتعلّق بالمخلوقين والعمل لأجلهم، ويأمر بعبادة الله وحده، ويحفظ الدين، والنفس، والعِرْض، والعقل، والمال، وهذا الدين صالح لكل زمان، ومكان، ولكل أمّةٍ، ونبيُّ هذا الدين محمد - صلى الله عليه وسلم - هو أعلى الخلق في كل صفة كمال إنساني، ولذلك صار سيِّدَ الخلق - صلى الله عليه وسلم -[1].

الثاني والعشرون: اختصّ الإسلام بخصائص عظيمة كريمة، منها:

1 - الإسلام من عند الله،قال الله - عز وجل - يمدح نبيه - صلى الله عليه وسلم -: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}.

2 - شامل لجميع نظم الحياة، وسلوك الإنسانشمولاً تامًا.

3 - عام لكلِّ مُكلَّف من الجن والإنس في كل زمان ومكان،قال الله

تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ جَمِيعًا}[2].

4 - والإسلام من حيثُ الثواب والعقاب ذو جزاء أخروي، بالإضافة إلى جزائه الدنيوي.

5 - الإسلام يحرص على إبلاغ الناس أعلى مستوى ممكن من الكمال الإنساني، وهذه مثالية الإسلام، ولكنه لا يغفل عن طبيعة الإنسان وواقعه، وهذه هي واقعية الإسلام.

6 - الإسلام وسط: في عقائده، وعباداته، وأخلاقه،وأنظمته، قال الله - عز وجل -: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}[3]، وهذه خصائص جميلة[4].



[1]انظر: وجوب التعاون بين المسلمين، للسعدي، ص22.



[2]سورة الأعراف، الآية: 158.



[3]سورة البقرة، الآية: 143.



[4]انظر: الحكمة في الدعوة إلى الله، للمؤلف، ص 117.
yasser غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2014, 10:52 AM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: ثمرات الإسلام ومحاسنه

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2014, 05:56 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية DR TAREK
 

افتراضي رد: ثمرات الإسلام ومحاسنه

بارك الله فيك
DR TAREK غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2014, 07:10 PM   #4
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي رد: ثمرات الإسلام ومحاسنه

شكرااا لحسن المتابعة الطيبة
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2014, 10:19 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي رد: ثمرات الإسلام ومحاسنه

موضوع مميز
بارك الله فيك
جعله الله في موازين حسناتك
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2014, 09:47 AM   #6
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 

افتراضي رد: ثمرات الإسلام ومحاسنه

مشكور بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثمرات التوحيد الساهر المنتدى الأسلامى العام 3 05-03-2014 11:59 AM
للتقوى ثمرات يوسف سيف الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم 2 03-03-2014 03:22 PM
ثمرات التقوى: ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 8 09-02-2013 08:28 PM
ثمرات التواضع: ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 4 08-28-2013 04:24 AM
اسطوانة من ثمرات التقوى محمد صفاء الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 6 05-18-2013 09:28 PM


الساعة الآن 01:00 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123