Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-18-2013, 02:45 PM   #1
عضو سوبر
 


افتراضي الشهوات

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم





الشهوات
العناصر
1- أنواع الشهوات.
2- امتحان واختبار.
3- التقليل من شأنها.
4- الترغيب فيما عند الله للمتقين.
5- ماذا عنده سبحانه..؟


الحمد لله ، والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم .

وأشهد ان لاإله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم – ويهزم – الأحزاب وحده ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، جاهد في الله حق الجهاد ، وبلغ الرسالة ،
وأدي الأمانه ، صلوات ربي وتسليماته عليه وعلي آله الطيبين الطاهرين .

الشهوات : جمع شهوة ، وهى معروفة.

واتباع الشهوات : مرض ، وطاعتها مهلكة.

وفي صحيح مسلم: "حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات "

وفائدة هذا التمثيل : أن الجنة لا تنال إلا بقطع مفاوز المكاره وبالصبر عليها.

وأن النار لا ينجى منها إلا بترك الشهوات وفطام النفس عنها.

والشهوات أيها المؤمنون : ثلاثة أنواع .

أولاً: نوع : محرم، مجرم, مذموم.

وهو المشار إليه في مثل قوله تعالي: (وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ) [الأعراف: 80 - 81]

و في مثل قوله تعالي : (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِياًّ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَياًّ)[مريم: 58 - 59]

و في مثل قوله تعالي : (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً)[النساء: 27]

ثانياً: نوع محمود مرغوب.

وهو المشار إليه في مثل قوله تعالي :
(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلَيَاؤُكُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ )
[فصلت: 30 -32]

و في مثل قوله تعالي :
( يَا عِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَتِلْكَ الجَنَّةُ الَتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ )
[الزخرف: 68 - 73]

ثالثاً: نوع جعل فتنة للناس واختبارا

مصداقا لقوله تعالي
( إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً)
[الكهف: 7]

وهذا النوع الثالث:

هو موضوع حديثنا، وقد فصل القرآن فيه تفصيلا لا يخفى علي عاقل؛ تنبيها وتحذيرا،
ودعوة لحسن التعامل معه.

وهو المذكور في الآية الكريمة التي نحن بصددها ..
إذ أنه : بعد بيان المولى – في قوله تعالي
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُوْلَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (١٠))
بسورة آل عمران -
لعدم نفع الدنيا ، وما فيها من أموال ، وأولاد ، للكفار .. كانوا – وما يزالون -
يغترون بها ، ويعتزون ، ويفترون ..!!

ينبه سبحانه علي : حقارة شأن الحظوظ الدنيوية، بأصنافها، تزهيداً للمؤمنين فيها،
وتوجيه رغباتهم إلى ما عند الله من النعيم المقيم .

حيث يقول :
(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ)
[آل عمران: 14]

نلاحظ جيداً .. أيها الأحبة الكرام: أن الله تبارك وتعالى - بالرغم من تزهيده لنا
فى هذه الحظوظ الدنيوية - قد زينها للإنسان ..

وزين من التزيين.

- واختلف الناس حول : من المزين ..؟

- فقالت فرقة : الله زين ذلك..

- وقالت فرقة: المزين هو الشيطان.

- وقالت فرقة : الله زين الحلال ، والشيطان يزين الحرام.

وعلي هذا :

فتزيين الله تعالى إنما هو بالايجاد والتهيئة للانتفاع وإنشاء طبيعة الإنسان على الميل إلى هذه الاشياء.
وتزيين الشيطان إنما هو بالوسوسة والخد يعة وتحسين أخذها من غير وجوهها.
والاية : وعظ لجميع الناس..
وعلى كل فالله تعالى زينها : من أجل أن تعمر الحياة الدنيا .

ولذلك : إذا استعمل الإنسان هذه الأشياء المذكورة ضمن ما حدَّد الله فى كتابه ،
وبين رسوله صلى الله عليه وسلم فى سنته .. يكون قد حقق الحكمة من التزيين ،
وعمرت الحياة ، ولم تفسد الأرض ، وأرض الله عز وجل فى ذات الوقت .
وأما إذا تجاوز الإنسان فى استعمالها ما حدد الشرع : فقد أفسد الأرض ، وأسخط الله تعالى .
- وبدأ سبحانه في ذكر الشهوات بالنساء : لكثرة تشوف النفوس إليهن ؛
حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ما تركت بعدى فتنة أشد على الرجال من النساء "
أخرجه البخاري ومسلم.

الذهب والفضة.

الذهب : مأخوذ من الذهاب، والفضة مأخوذة من انفض الشئ تفرق،
ومنه فضضت القوم فانفضوا، أي فرقتهم فتفرقوا.
وهذا الاشتقاق يشعر بزوالهما وعدم ثبوتهما كما هو مشاهد في الوجود.
ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى قول بعضهم:

النار آخر دينار نطقت به والهم آخر هذا الدرهم الجاري
والمرء بينهما إن كان ذا ورع معذب القلب بين الهم والنار

وقد ذكر الله تعالى أربعة أصناف من المال، كل نوع من المال يتمول به صنف من الناس.

أما الذهب والفضة : فيتمول بها التجار.
وأما الخيل المسومة : فيتمول بها الملوك.
وأما الانعام : فيتمول بها أهل البوادي.
وأما الحرث : فيتمول بها أهل القرى.
فتكون فتنة كل صنف : في النوع الذي يتمول به.

وأما النساء والبنون : ففتنة للجميع.

وفى الأول الآخر : فهذه الأشياء كلها .. متاع الحياة الدنيا ..!!
يتمتع الإنسان به فى الدنيا ، ثم يفنى ، ولكن ما عند الله .. هو الحسن كله ، وهو الجنة .
ولذا : فينبغى توجيه الرغبة فيما عند الله دون غيره ، والعمل الجاد لنواله ؛ والفوز به .
وقد سئل أحد الصالحين :
بم يسهل على العبد ترك الدنيا وكل الشهوات ؟
قال :
بتشاغله بما أمره الله به.
ندعو الله تعالي أن ينجينا من فتن : الشهوات والشبهات , وكل فتن الحياة الدنيا.
واسألوا الله من فضله واستغفروه ، إنه هو الغفور الرحيم.

بعد أن بين المولى عز وجل ما زينه لنا فى الحياة الدنيا ،
من متاعها الزائل في الآية الكريمة ، وزهَّدنا فيه : بقوله عز وجل
(ذلك متاع الحياة الدنيا)
يرفع همتنا سبحانه وتعالى إلى ما أعده فى الآخرة لعباده الصالحين ، من النعيم المقيم بقوله
(وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) ...

يبين ربنا جل وعلا ماعنده من هذا النعيم المقيم .. فيقول :

(قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ )
[آل عمران: 15]

أي : قل يا محمد أأخبركم بخير مما زين للناس فى الحياة الدنيا ؟
والسؤال للتشويق والترغيب .
والجواب: فيه تسلية عن الدنيا وتقوية لنفوس تاركيها.
أي : أن لهؤلاء الذين اتقوا ربهم ، فأطاعوا أوامره ، واجتنبوا نواهيه ،
وعملوا بشريعته عند ربهم فى يوم القيامة ..

هذه الأشياء :

أولاً: (جنات تجرى من تحتها الأنهار)
بين جوانبها وأرجائها .. أنهار العسل واللبن والخمر والماء .

ثانياً: (خَالِدِينَ فِيهَا)
لايخرجون منها ، ولا يموتون فيها.

ثالثاً: (أزواج مطهرة)
من كل دنس وخبث مادى ومعنوى .

رابعاً: (رضوان من الله)
ينعم عليهم به ، فلا يسخط عليهم أبداً .

حيث إنه : إذا دخل أهل الجنة الجنة.. يقول الله تعالى لهم
" تريدون شيئا أزيدكم " ؟
فيقولون: يا ربنا وأى شئ أفضل من هذا ؟
فيقول:
" رضاى فلا أسخط عليكم بعده أبدا "
خرجه مسلم.

والله بصير بالعباد يعرف إخلاص كل منهم ، ومقدار تقواه ؛
فيجازى كل واحد منهم بما يستحق .
ولكن .. من هؤلاء العباد ، الذين يستحقون كل هذا العطاء ، وينالون كل هذا الثواب ..؟

أطال الله أعماركم بالخير والعمل الصالح .
(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ
عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا
وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ )
[البقرة: 286]
lahif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 03:52 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي

مجهود كبير وموضوع رائع
بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 04:39 PM   #3
عضو نشيط على المنتدى الاسلامى
 

افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
كريم ك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 06:02 PM   #4
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

أخي الفاضل أسأل الله أن يجعل عملك في ميزان حسناتك ويحسن خاتمتك وبارك الله فيك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 06:57 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 08:18 PM   #6
عضو سوبر
 

افتراضي

دائما متميز بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد
hasnimourad غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 08:45 PM   #7
عضو سوبر
 

افتراضي

جزاكم الله كل خير علي ردودكم المشجعة
lahif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 10:14 PM   #8
عضو سوبر
 

افتراضي

بارك الله فيك
محمودبخيت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2013, 09:00 AM   #9
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي الكريم وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك
abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2013, 09:16 PM   #10
عضو نشيط
 

افتراضي

بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد
وتقبل مروري
rachidhd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شجرة الشهوات IMAM المنتدى الأسلامى العام 1 10-22-2014 04:18 PM
فضائل الصلوات المفروضة الساهر المنتدى الأسلامى العام 5 07-13-2013 02:35 PM
حكم الصلوات الفائتة abood الصوتيات والمرئيات الأسلامية 7 06-26-2013 08:26 PM
الصلوات غير المفروضة nadjm نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 8 03-12-2013 12:49 AM


الساعة الآن 07:31 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123