Loading...


العودة   ايجيبت سات > :: .. °° المنتــــــدى الأســــــلامى العـــــــام°° .. :: > المنتدى الأسلامى العام


المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-2014, 07:23 PM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 


new خطبة الجمعة الموحدة غداا عن ..ظاهرة البلطجة وكيف عالجها الإسلام




الحمد لله رب العالمين.. ربط بين الأمن والإيمان فقال تعالي (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) (الأنعام 82 ). وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير.. أنعم علينا بنعمة الأمن فقال تعالي { فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ } (قريش:3-4)

. وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم ..دعا إلى كل عمل يبعث الأمن والاطمئنان في نفوس المسلمين، ونهى عن كل فعل يبث الخوف والرعب في المسلمين،.فكان من دعائه صلى الله عليه وسلم- ربهاللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي) [مسند الإمام أحمد بن حنبل]” فاللهم صل وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلي يوم الدين ……………

أما بعـــــــــــــد :ــ فيا أيها المؤمنون …………. تمهيد :ـ لقد حرص الإسلام علي ضمان وأهمية الأمن بمختلف صوره للإنسان تؤهله للاستمتاع بتلك الحياة، التي كرم الله الإنسان بها، بما يعينه على أداء الطاعات والبعد عن المنكرات، كما حدد الشرع الحنيف. والأمن كلمة كريمة شريفة ما وضعها الله في شيء إلا عظمة وشرفه ورفع قدره، إذا أردت دليلا فأعلم أن الله تعالي خص البيت الحرام بنعمة الأمن وزاده تشريفا وتعظيما وإجلالا، قال تعالي: “وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا”. “سورة البقرة الآية 125″. وقال تعالي: “ومن دخله كان آمنا”، سورة آل عمران الآية “97” ) وتلك نعمة امتن الله بها علي عباده المسلمين عامة وعلي أهل مكة خاصة وذكرهم بها قائلا سبحانه وتعالي: “أو لم نمكن لهم حرمنا امنا”، “سورة القصص الآية “57”.

وسيدنا إبراهيم عليه السلام علم جيدا قدر هذه النعمة فها هو عندما وضع زوجته وابنه وحيدين في مكان لا طعام فيه ولاشراب ولامسكن ولا أحد دعا الله فقال، “وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد أمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام”. “سورة إبراهيم 35″ وهنا لماذا قال “آمنا” لم يقل “اجعله كثير الطعام والشراب”،

ولقد أدرك سيدنا إبراهيم عليه السلام قدر نعمة الأمن وعظمتها. ويظهر اهتمام الإسلام بالأمن حتى في وقت القتال، فلا يصح إرهاب أو قتال من لايحارب، كالنساء والصبيان، وكبار السن، الذين لا مدخل لهم في القتال ضد المسلمين. فقد نهي صلي الله عليه وسلم عن قتل النساء في الحرب، وقال حين شاهد امرأة مقتولة في إحدي المغازي:{ما كانت هذه لتقاتل } رواه أبو داود. إن الأمن هبة من الله لعباده ونعمة يغبط عليها كل من وهبها،

وفي ظل الأمن والأمان تحلو العبادة، وهو مطلب الشعوب جميعا، وإن البلاد التي تنعم بالأمن تهدأ فيها النفوس، وتطمئن فيها القلوب وفي ظلال الأمن يعبد الناس ربهم ويقيمون شريعته ويدعون إلي سبيله وتعم الطمأنينة في النفوس، ويسودها الهدوء، فالأمن والأمان هما عماد كل جهد تنموي وهدف مرتقب لكل المجتمعات على اختلاف مشاربها

. ولقد انتشر في مجتمعنا في الآونة الأخيرة بعض الظواهر السلبية التي أضرت بأمن المجتمع مثل ظاهرة البلطجة، واتخذت هذه الظاهرة صوراً وأشكالاً متنوعة، بل لا أبالغ إذا قلت أنها انتشرت حتى في البيوت والمجتمعات الخاصة، والذي تتمحور في إثارة الرعب بين الآمنين. لذلك رأيت من الأمانة والمسئولية أن أبين مدي خطورة هذه الظاهرة وكيف عالجها الإسلام ،

وحديثنا يتناول هذه العناصر الرئيسية التالية …
تعريف البلطجة
. 2 ـ مظاهر البلطجة كما وردت في القرآن والسنة .
3 ـ تاريخ البلطجة.
4 ـ أسبابها
. 5 ـ علاجها
. 6 ـ حكم مدافعة البلطجية الذين يعتدون على الناس .

العنصر الأول :ــ تعريف البلطجة :ـ معناها في الاستخدام الشائع: فرض الرأي بالقوة والسيطرة على الآخرين، وإرهابهم والتنكيل بهم. وهي لفظ دارج في العامية وليس له أصل في العربية، ويعود أصله إلى اللغة التركية،ويتكون من مقطعين:”بلطة” و”جي”؛ أي حامل البلطة،

و”البلطة” كما هو معروف أداة للقطع والذبح. والبلطجة في الاصطلاح هي استعمال القوة لاستغلال موارد الآخرين بهدف تحقيق مصلحة خاصة؛ وهي نابعة من احتياج صاحب القوة فردا أو مجتمعا أو دولة- لموارد ومواهب وقدرات الآخرين لتوظيفها بطريقة نفعية . وهذه الكلمة مستعملة في مصر ويعبر أهل اليمن عنها بكلمة (البلاطجة) وأهل سورية بكلمة (الشبيحة).

العنصر الثاني : مظاهر البلطجة كما وردت في القرآن والسنة:ــ من خلال تعريف البلطجة جاءت هذه الكلمة في القرآن الكريم والسنة المطهرة في مواضع عديدة وأهمها: ـ

1 ـ محاربة الله والرسول والإفساد في الأرض:ـ قال تعالى: ” إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ” [المائدة:33] . وقال تعالى: ” فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ” [محمد:22] . وقال تعالي” وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ” [ البقرة:205]

وقال تعالي” أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ” [المائدة: جزء من الآية 32] وقال تعالي ” الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد” [الفجر:11،12] وقال تعالي” إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض “(الكهف: جزء من الآية 94) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: إن الله قال: ” من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ….” (رواه البخاري)

عادى : آذى وأبغض وأغضب بالقول أو الفعل . ولياً: أصل الموالاة القرب وأصل المعاداة البعد، والمراد بولي الله كما قال الحافظ ابن حجر: ” العالم بالله، المواظب على طاعته، المخلص في عبادته “. آذنته بالحرب: آذن بمعنى أعلم وأخبر، والمعنى أي أعلمته بأني محارب له حيث كان محاربا لي بمعاداته لأوليائي.

2 ـ الكبر والعزة بالإثم:ـ قال تعالى : “قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلاسبيل الرشاد ” (غافر:29) وقال تعالى: ” وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ” [البقرة: 206] وقال تعالي” إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ” ( البقرة: 34) وقال تعالي “قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين “(الأعراف12) وقال تعالي ” قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحاً مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون” [الأعراف 76 : 77]

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ” فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسناً ؟ قال: ” إن الله جميل يحب الجمال ” الكبر بطر الحق، وغمط الناس: احتقارهم .

3 ـ الظلم وأكل أموال الناس بغير حق:ـ قال تعالى: ” إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم” (الشورى:42) وقال تعالي “فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا” ( النساء:160)

وقال تعالي “إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً ” (النساء:10) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم ” (رواه مسلم)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” لتؤدُّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجَلْحاء من الشاة القرناء”(رواه مسلم)
4 ـ القتل والتنكيل والتهديد والتعذيب :ـ قال تعالى: ” إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم “(آل عمران: 21)

وقال تعالى: ” إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين ” (القصص:4) وقال تعالي” قال آمنتم به قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى ” [طه:71] وقال تعالي “والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً ” [الأحزاب:58]

وقال تعالي ” ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً ” (الإسراء:33) وقال تعالي ” ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ” (النساء:93)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” لا يُشِر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزعُ في يده فيقع في حُفْرةٍ من النار ” [متفق عليه]. وفي رواية لمسلم قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ” من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يَنزِع، وإن كان أخاه لأبيه وأمه”. وعن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُتَعَاطى السيف مسلولاً” [ رواه أبوداود، والترمذي وقال: حديث حسن

هذه هي أهم صور البلطجة كما وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة، ومن هنا يتبين لنا أن البلطجة تتعدد مظاهرها فهي إما: قتل أو تهديد، أواستيلاء على حقوق الناس من غير حق، أو عن طريق البلطجة السياسية والإعلامية بفرض الرأي على الغير من غير مراعاة لحقوقه.

  • العنصر الثالث تاريخ البلطجة:ـ تاريخ البلطجة قديم منذ بداية تاريخ البشرية فنجد في قصة ابني آدم كيف حدَّث قابيل أخاه وكيف عزم على قتله ليكون أول مرتكب لجريمة قتل في تاريخ البشرية (قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ) (المائدة: من الآية 27)،

انظروا إلى هذه البلطجة السافرة، ويصر ويعزم على قتله، وفي المقابل يقول له أخوه هابيل بروح سمحة وقلب صاف (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ) (المائدة: من الآية 28)، ما الدافع الذي يدفع هذا الأخ إلى التسامح وعدم مقابلة الإساءة بالإساءة؟. السبب هو الإيمان والخوف من الله (إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ(29 المائدة)،

ولكن انتصرت نوازع الشر والظلم في داخله ليعتدي على أخيه (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ) (المائدة: من الآية 30) وتستمر البلطجة في تاريخ البشرية مع كل نبي من الأنبياء ومع كل رسول من رسل الله تبارك وتعالى.

سيدنا نوح وماذا فعل معه قومه؟ قال تعالي ( قالوا لئن لم تنته يانوح لتكونن من المرجومين ) (الشعراء 116) سيدنا إبراهيم وماذا فعل معه قومه في مشاهد كثيرة؟. بلطجة القوم عندما ألقوه في النار لينتقموا لآلهتهم وأصنامهم،( قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين ) (الأنبياء 68). بل تكرر أسلوب البلطجة مع نبي الله لوط عليه السلام عندما قال له قومه (لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ(167 الشعراء)
وتقاسموا كما ذكر ربنا عز وجل في القرآن بصورة لا يقبلها عقل ولا يقبلها منطق (قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49النمل)، بل وعزموا على طرده وإخراجه من بلده (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) (النمل: من الآية 56)
ومع سيدنا شعيب عليه السلام عندما قال له قومه وتوعدوه بأن يرجموه وأن يخرجوه بل وقالوا له بصريح العبارة (وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ) (هود: من الآية 91).

ومع سيدنا موسى نرى هذا البلطجي الأكبر فرعون عليه لعنه الله الذي قال زاعمًا (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) (النازعات: من الآية 24)، وراح يذبح الأبناء ويستحيي النساء، بل قال بمنطق الغرور والتكبر: (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي) (الزخرف: من الآية 51)

فأجراها الله من فوقه ليكون عبرة وعظة لكل بلطجي متكبر ولا يزال رَكْبُ البلطجة وأهل الباطل في استمرار يقفون في وجه الحق والعدل، وهكذا قال ربنا عز وجل عنهم (أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53الذاريات)، قال ربنا عز وجل عن أهل الكفر والشرك (لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ) (فصلت: من الآية 26)، قال ربنا عز وجل (إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا) (الفرقان: من الآية 42)،
فأهل الباطل دائمًا يتواصون جيلاً بعد جيل يوصي بعضهم بعضًا بالثبات على الكفر والشرك والغرور والعياذ بالله.

العنصر الرابع :أسباب ظاهرة البلطجة:ـ
1 ـ غياب الوعي الديني في البيت والمدرسة.
2ـ غياب معني المراقبة لله عز وجل ، إذا اختفي الرقيب ضاعت الأخلاق .
3ـ افتقاد قيمة الآخرة
. 4ـ افتقاد الولاء لهذه العقيدة .
5 ـ غياب القدوة الصالحة ليس هناك تربية بغير قدوة .

6 ـ فقدان الطموح واضمحلال الهدف.
7ـ الإعلام.
8ـ البيئة السيئة .
9ـ الإحباط الذي انتاب الشباب نتيجة التردي في حالة الأمة الإسلامية في جميع النواحي . 10ـ الفراغ الذي يعاني منه الشباب
. 11ـ البطالة .
12 ـ مشكلات الجنس والمخدرات .

13 ـ التربية الأسرية الخاطئة ، فالأب دائماً مشغول بحياته، والأم لا تفتش عن أولادها، ولا تقوم بتقويم سلوكياتهم، مما جعل أبنائنا عرضة لهذه الظواهر تجتذبهم نحوها، فيصبحون من أربابها، ولو فطن المربون إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ” كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على
أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته “. [رواه البخاري]

العنصر الخامس

:علاج ظاهرة البلطجة :

ــ 1 ـ التذكير بعاقبة البلطجة في الدنيا والآخرة:ـ إن النبي (صلى الله عليه وسلم) يربي الأمة الإسلامية على أن هذا السلوك (سلوك البلطجة) يتنافى تمامًا مع الإسلام، وينذر بعواقب وخيمة من خلال آيات القرآن التي ينزلها ربنا عز وجل حكاية عن الأمم السابقة ماذا كان من أهل عاد عندما تكبروا وقالوا (مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً) (فصلت: من الآية 15)، الله عز وجل أخزاهم أرسل عليهم الريح؛ الريح هي التي لقنتهم الدرس؛ الدرس القاسي، أرسل الله عليهم الريح فحولت هذه القوة إلى ضعف وزوال (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7)) (الحاقة).
بل إن النبي (صلى الله عليه وسلم) يحذر مَن يسلك سلوك هذه البلطجة وهذا الاعتداء بأنه سيكون من المفلسين، ونحن هنا نحذر كل بلطجي احذر احذر فهذه الأموال التي تتقاضاها كي تعتدي على الآمنين على المسلمين بهذه الأموال لن تحقق الغنى الذي تريده بل ستكون مفلسًا.

النبي (صلى الله عليه وسلم) يسأل أصحابه “أتدرون من المفلس؟” قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع قال “لا: المفلس من يأتي يوم القيامة وقد سفك دم هذا وقد شتم هذا وأخذ مال هذا”- هذه هي البلطجة وهذه هي مظاهرها- “فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت حسناته!” ماذا يفعل الله عز وجل به يوم القيامة “يأخذ من سيئاتهم فتلقى عليه ثم يطرح في النار”، من يرضى لنفسه هذا المصير؟.

بل هناك ما هو أكثر من هذا؛ إن النبي (صلى الله عليه وسلم) يجعل للإسلام مواصفات يجب أن يلتزم بها المسلم فيقول في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده” ماذا يفعل البلطجية؟؟؟ إنهم يعتدون على الآمنين إما ببذاءات اللسان، وإما يبطشون بأيديهم يظلمونهم يعتدون عليهم ويأخذون أموالهم ويروعون بناتهم وأبناءهم، هؤلاء يفرطون في حقِّ إسلامهم “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”.

إذًا هذه دعوة لكل محب لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) ألا يستخدم يده في البطش والأذى، ولا يستخدم لسانه في إيذاء المسلمين، ولا يعتدي على حرمات المسلمين من أتباع الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم) ولا أي إنسان مهما كان دينه؛ لأن البلطجة تهوي بأصحابها إلى الهزيمة في الدنيا، وإلى غضب الله والإفلاس المحقق في الآخرة، بل والتهديد من رسولنا لهم جميعًا بعدم نيلهم شرف الانتساب لهذه الأمة المكرمة عن عبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “مَنْ حَمَلَ عَلَيْنا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنّا” رواه البخاري،

وقولهِ عليه الصلاة والسلام: “من أشارَ بحديدةٍ إلى أخيه لفتهُ الملائكة حتى يدعها” وقوله صلى الله عليه وسلم: “ليس منا من رَوَّعَ مسلمًا”.

2 ـ التربية علي أن البلطجة سلوك الضعيف المهزوم:ـ هذا نبينا (صلى الله عليه وسلم) ونحن نتذاكر سيرته العطرة يواجه منطق القوة الذي قاله أبو جهل وعتبة وشيبة وأبو لهب وزناديق الكفر والشرك. قال أبو جهل عليه لعنة الله عندما جاء إلى بدر وعلم بنجاة قافلة أبي سفيان وعرض عليه أهل الحكمة الرجوع؛ ماذا قال؟

انظروا إلى البلطجة قال: (لن نعود حتى نرد ماء بدر فننحر الجزور، ونشرب الخمور، وتغني القيان، وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا)، ماذا كانت النتيجة أخزاه الله عز وجل فانهزم وانتصر النبي (صلى الله عليه وسلم) على هذه البلطجة الكبرى. بل هناك مواقف كثيرة في سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) تثبت لنا أن مجال القوة من أهل الباطل لا يسمن ولا يغني عنهم شيئًا ولا ينفعهم أبدًا.

في مكة وما أدراك ما مكة، لما جاءت قريش بكل ما عندها من قوة ووسائل بطش وتعذيب لتنكل بالنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه حاولوا قتل النبي (صلى الله عليه وسلم) مرات عديدة ماذا فعلوا مع سيدنا بلال؟ ومع سيدنا أبي بكر؟ ومع سيدنا عمار؟ وماذا فعلوا بأبيه ياسر وأمه سمية؟ هذا هو منطق البلطجة ماذا نفعهم والله ما نفعهم بشيء، زالت أفكارهم وطاشت عقائدهم ونصر الله عز وجل الحق؛ لأن أهله قد ثبتوا عليه.

التربية الإيمانية للفرد والمجتمع:ــ هي ربط الولد منذ تعقله بأصول الإيمان وتعويده منذ تفهمه أركان الإسلام وتعلمه من حين تمييزه مبادئ الشريعة الغراء. وربط الولد بأصول الإيمان بعالم الغيب وهي الأمور التي ثبتت عن طريق الخبر الصادق من الحقائق الإيمانية ، وهي تعني الإيمان بالله تعالي ، والملائكة، والكتب، والرسل ،والإيمان بسؤال الملكين ،وعذاب القبر ، والبعث ، والحساب ، والجنة،والنار،وسائر الغيبيات .

إن التربية الإيمانية هي تلك التربية التي تعلق القلب بالله ،وتخلصه من عوائق الدنيا ،وزخرفها ،وقوتها وحولها إلا بالله عز وجل . وهي التي تطهر القلب وتزكيه فلا يكون له تعلق بمال ، أوجاه ، أو سلطان ، أو رفعة ،أومكانة ،أو شهرة . وهي التي تعني أكثر ماتعني بإصلاح القلب واستقامته وتحقق عبودية القلب لله عز وجل .

إن الإيمان بالله تعالي صانع المعجزات، وهوالحاجز عن ارتكاب المنكرات، فلو تدبرنا قصة تحريم الخمر يظهر لنا التطور التدريجي في أخلاقيات المجتمع المسلم، وكيف حوّلهم النبي صلى الله عليه وسلم بتعاليم القرآن الراشدة من عباد للأوثان إلى قادة للعمران، ومن قطاع للطرق إلى قادة للأمم.

كان الناس متعلقون بالخمر قبل تحريمه، فحينما نزلت آيات تحريمه بعد تدرج في نزول آيات القرآن الكريم فما كان من الصحابة رضوان الله عليه إلا أنهم امتثلوا للحكم فألقوا بالخمور في الطرقات فكانت طرق المدينة أنهاراً من الخمر. هكذا فعل الإيمان بالصحابة رضوان الله عليهم. ولو قمنا بعمل مقارنة سريعة بين حالنا وحالهم، لوجدنا فارقاً كبيراً بيننا وبينهم، فالظلم أصبح ظاهرة منتشرة في مجتمعاتنا،

حتى أن حكامنا استخدموا البلطجة لحماية عروشهم وكراسيهم، القوي يأكل الضعيف، والغني يظن أن له حقاً موروثاً عليه أن يأخذه من أموال الفقراء والمساكين، وجدنا أثرياء ثرائاً فاحشاً، وفقراء لا يجدون لقمة العيش، ولا مسكن يأويهم من حرارة الشمس وبرد الشتاء. في ظل هذه الظروف انتشرت هذه الظاهرة المقيتة، فاستغل الحكام حاجة الناس ليقوموا بهذا العمل المهين لحماية ثرواتهم وكراسيهم. فأول بوادر العلاج أن يمشي المجتمع مع تعاليم ديننا الحنيف، وأن يحكَّم فينا كتاب الله وتعاليمه الإلهية، هذا هو أول طريق للعلاج الناجع.

4 ـ تربية النفس على دوام المراقبة لله تعالى:ـ إذا راقب الإنسان ربه في كل تصرفاته، فإنه سيستحي أن يظلم نفسه، فما بالك بظلم الناس ! وقد حثنا الله على مراقبته في كل أحوالنا، فقال تعالى: “إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ” [ آل عمران:5]، وقوله تعالى: ” قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير ” [ آل عمران :29]

.واستشعارعظمة الله تعالي وقدرته فإذا ما فكر الانسان في الاعتداء علي آخر فعليه أن يتذكر قدرة الله تعالي . فبدوام المراقبة لله نستطيع أن نتغلب على كل مشاكلنا، ونصل إلى حلها بإذن الله.

5- دور الدعاة والعلماء في بيان ما سبق من أحكام وإظهارها للناس عامة والتواصل بصفة خاصة مع شريحة المسجلين خطر والمسجونين في وعمل زيارات دورية للوعظ والإرشاد، بالتنسيق مع مصلحة السجون.

6- زيارة دور رعاية الأيتام والأحداث والعمل على القضاء على ظاهرة أطفال الشوارع، والاهتمام بسكان العشوائيات.

7 ـ تربية دعوة المجتمع للوقوف صفًّا واحدًا أمام هذه الظاهرة، وإحياء روح النجدة والمروءة والشهامة، والتعامل الإيجابي مع الظاهرة. 8 ـ تحقيق مبدأ العدالة الإجتماعية .
9 ـ قيام الإعلام بدوره في التوعية، وإبراز خطورة البلطجة على مستقبل الوطن.
10- تحقيق العدالة الاجتماعية التي نتوق إليها، فهي أفضل ضمانة لشيوع الاستقرار وانتشار الأمان (عدلت فأمنت فنمت يا عمر).

11 ـ قيام الأجهزة الأمنية بدورها في حفظ الأمن والسهر لتحقيق ذلك، ونذكرهم بالحديث الشريف “عينان لا تمسهما النار؛ عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله”.

12 ـ سن قوانين لتنفيذ عقوبات رادعة للمتورطين في أعمال البلطجة وتنفيذها بحزم؛ ليكون ذلك زجرًا وردعًا لمن وراءهم، ولن نجد أفضل من شريعة الإسلام وأحكامها (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ) (المائدة: من الآية 33). العنصر السادس :حكم مدافعة البلطجية الذين يعتدون على الناس :ـ

إن دفع الصائل ( والصائل هو البلطجي) هو “الدفاع الشرعي عن الأهل والمال والعرض والبيت أو الوطن، أو هو الدفاع المشروع عن الغير في كل هذه الأمور” والصّيال حرام، لأنّه اعتداء على الغير، لقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ﴾. وقول الرّسول صلى الله عليه وسلم: “كلّ المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه” والاستسلام للصائل حرام لقوله تعالى: ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.

فالاستسلام للصّائل إلقاء بالنّفس للتّهلكة، لذا كان الدّفاع عنها واجباً. ولقوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْت إنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي، قَالَ: «فَلَا تُعْطِهِ مَالَك، قَالَ: أَرَأَيْت إنْ قَاتَلَنِي؟ قَالَ: «قَاتِلْهُ»، قَالَ: أَرَأَيْت إنْ قَتَلَنِي؟ قَالَ: «فَأَنْتَ شَهِيدٌ»، قَالَ: أَرَأَيْت إنْ قَتَلْته؟ قَالَ: «هُوَ فِي النَّارِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَحْمَدُ، وَفِي لَفْظِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْت إنْ عَدَا عَلَى مَالِي؟ قَالَ: «أَنْشِدْ اللَّهَ»، قَالَ: فَإِنْ أَبَوْا عَلَيَّ؟ قَالَ: «أَنْشِدْ اللَّهَ»، قَالَ: فَإِنْ أَبَوْا عَلَيَّ؟ قَالَ: “قَاتِلْ، فَإِنْ قُتِلْتَ فَفِي الْجَنَّةِ وَإِنْ قَتَلْتَ فَفِي النَّارِ”

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.

  • فهذه النصوص وغيرها تدل بوضوح على وجوب الدفاع عن النفس والعرض والمال أمام البلطجية وقطاع الطرق الذين يتعرضون للآمنين. الخاتمة :ـ أيها المسلمون .. إن الأمن لا يتحقق إلا بالإيمان، والإيمان هو إذعان النفس لليقين بالفرق بين الخيروالشروالفضيلة والرذيلة والحق والباطل والعدل والظلم، والإيمان بأن على الوجود إله عظيم يرضى بالخير ولا يرضى بالشر، وهو الإله القادر الفرد الصمد الحي القيوم خالق الكون وبارئ النسيم ومالك يوم الدين في المعاد.

ولقد جعل الله تعالي الأمن والأمان جزاء للمؤمنين فى الدنيا وذلك لأنهم يقرنون الإيمان بالعمل ، فيقول جل وعلا:{الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ }الأنعام82.
وجعل الله تعالى الخوف وانتزاع الأمن من العقوبات التى تحل بالعصاة ، فيقول الله تعالى : {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } النحل112 .

. بهذا الإيمان تقوى العزيمة وترتفع الهمة وتسمو النفس البشرية وتنعم بالأمن والطمأنينة وتتخلص من قيود الأهواء الجامحة والمطامع المسيطرة وآفات التردد والحيرة والارتباك وبواعث القلق والاضطراب، لا سيما عند نزول الشدائد وظلمات الأحداث، سواء في ذلك الأفراد أم الجماعات.
انتهت بفضل الله ورحمته
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2014, 02:33 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: خطبة الجمعة الموحدة غداا عن ..ظاهرة البلطجة وكيف عالجها الإسلام

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2014, 06:02 AM   #3
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي رد: خطبة الجمعة الموحدة غداا عن ..ظاهرة البلطجة وكيف عالجها الإسلام

شكراااا للمتابعة
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2014, 08:16 PM   #4
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

افتراضي رد: خطبة الجمعة الموحدة غداا عن ..ظاهرة البلطجة وكيف عالجها الإسلام

ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة الجمعة القادمة “عظمة الإسلام وخطورة المتاجرة والافتراء عليه” ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 0 11-27-2014 11:10 AM
خطبة الجمعة اليوم عن الشباب حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 02-07-2014 12:00 PM
جدل بشأن توحيد خطبة الجمعة في مساجد مصر ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 02-01-2014 11:56 AM
خطبة الجمعة ( حسن الخلق ) abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 2 11-18-2013 11:57 PM
القلق وكيف عالجه الإسلام yasser المنتدى الأسلامى العام 6 05-21-2013 08:34 PM


الساعة الآن 01:44 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123