Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


Like Tree1Likes
  • 1 Post By محمود الاسكندرانى

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-17-2017, 06:29 PM   #1
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى
 


جديد مقومات اختيار الزوجة لزوجها





(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102] (يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء: 1] (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70، 71].



معاشر المسلمين: تقدمت أسس ومعايير في اختيار الزوج لزوجته تنبغي مراعاتها من قبل الراغبين في الزواج وذويهم، وثمة أسس نوصي بها المرأة ووليها وكلَّ من له علاقة في شأن المرأة، أن تكون لهم معايير أيضاً في قبول المتقدم للزواج أو رده.



وقبل الدخول فيها لا بد من التنبيه إلى أمر مهم، هو أن المرأة هي الطرف الأضعف في باب النكاح، وذلك لأمور أربعة:



أحدها: أن المرأة تعتبر أسيرة عند الرجل بدليل قوله -صلى الله عليه وسلم-: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ" [رواه الترمذي وغيره]، ومعنى عوان عندكم أي: أسيرات.



ثانياً: ولأن القوامة بيد الرجل لقوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) [النساء: 34].



ثالثاً: ولأن المرأة مرهفة المشاعر والأحاسيس فهي, لا تحتمل رجلاً دنيئاً في الصفات والأخلاق، يؤذيها في نفسها ومشاعرها ويلوث فضاء بيتها بالبذيء من العبارات والساقط من القول.



رابعاً: ولأن المرأة لا تستطيع أن تبين حجتها في الخصومة، فقد يظلمها ولا تستطيع أن تجابهه كما قال تعالى: (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) [الزخرف: 18]. أي لا يستطيع أن يظهر حجته في الخصومة.



لهذه الأمور الأربعة التي تدل على ضعف المرأة, ينبغي لها ووليها الاهتمام البالغ بأمر قبول الخاطب أو رده.



معاشر المسلمين: فمن معايير اختيار الزوجة لزوجها:



أولاً: الدين فينبغي أن يكون صاحب ديانة، والمراد بذلك الزيادة على الواجبات، لا ما يدخله في الدين فقط، قال تعالى: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [النور: 32] وقَالَ رَسُولُ الهدى -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ" [رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم بسند حسن].



فقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث بتزويج من كان مَرْضِي الدين والخُلُقُ، وهذا يدل على أنه من كان فاسد الدين سيئ الخلق لا ينبغي تزويجه، ففيه حث على اختيار الأزواج، واعتبار المؤهلات الشرعية، وكثير من الأولياء لا يُعِير هذا الجانب اهتماما عند تزويج موليته، فلا يختار لها الرجل الذي أرشد إليه الرسول، وإنما يختار لها الرجل الذي يهواه هو، حتى ولو كان فاسدًا في دينه، سيئًا في خلقه، لا مصلحة للمرأة من الزواج به.



فكم سمعنا من مشاكل النساء اللاتي وقعن في سوء الاختيار، هذه تقول: "إنها بليت بزوج لا يصلي"، وهذه تقول: "إن زوجها يشرب المسكرات ويتعاطى المخدرات"، وهذه تقول: "أن زوجها أمرها بالسفور وإلقاء الحجاب"، وهذه تقول: "إن زوجها يستمتع بها في غير ما أحل الله، يجامعها في نهار رمضان، أو يجامعها وهي حائض، أو في غير المحل الذي أباح الله". وهذه تقول: "إن زوجها لا يبيت عندها لأنه يسهر مع الفسقة"، والمسؤول عن ذلك هو وليها الذي أساء الاختيار لها، وخان أمانته عليها.



ومن المعلوم -أيها الإخوة- أن اختيار الولي للزوج الصالح هو اختيارٌ لصلاح البنت وأولادها، واختياره للزوج الفاسد هو اختيار أيضاً لفساد البنت وأولادها؛ ذلك فإن تأثير الزوج كبير، وهو مؤثر في تنشئة ذريته على الصلاح أو الفساد، وتنشئة الفاسد لذريته على الفساد أمر معهود كما قال تعالى: (إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُواْ إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً) [نوح:27] إذا علمت ذلك جيداً -أيها الولي- فاعلم أنك مسؤول أيضًا عن فساد موليتك وفساد ذريتها, بسبب هذا الزوج الذي غششتها به وأنت تعلم أن الفاسد لا يلد إلا فاسداً في الأغلب، إلا أن يشاء الله رب العالمين.



معاشر المسلمين: ومن معايير اختيار الزوج أيضاً، الخلق الطيب كما قال تعالى: (وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ) [النور: 26] وأوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- بقبول من اجتمعت فيه صفتان هما: الدينُ والخلقُ فقال: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه". ولما استشير النبي -صلى الله عليه وسلم- في ثلاثة خُطاب ذم أحدهم بأنه: "ضراب للنساء لا يضع العصا عن عاتقه" [متفق عليه].



وإذا تفاوت الرجال في الصفات فلا شك أن من أقربهم منزلة إلى قلوب الناس مرضي الدين والخلق, كما أنه هو الأقرب منزلاً يوم القيامة من النبي -صلى الله عليه وسلم- عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاقًا". [رواه الترمذي وغيره].



إخوة الإسلام: ألا وإن الخلق الطيب هو من أبرز معالم الدين، ولذا قرنه النبي -صلى الله عليه وسلم- به فقال: "من ترضون دينه وخلقه". وحصر النبي -صلى الله عليه وسلم-البر في حسن الخلق فقال: "البر حسن الخلق" [رواه مسلم]، ويتبين بذلك أن الخلق الحسن من بدهيات الدين القويم وأساسياته .



وأمر آخر في إفراد الخلق عن الدين هو أن مفهوماً سيئاً منتشراً يقضي بأن صاحبَ الدين هو صاحبُ الخلق مباشرة دون سؤال عن خلقه، والحقيقة أنه لا تلازم بين الدين والخلق عند البعض من الناس في هذا الزمان، فكان لزاماً على كل ولي أن يسأل عن توفر الشرطين وهما الدين والخلق ولا يغني أحدهما عن الآخر خاصة في هذا الزمن الذي انتشر فيه الجهل وامتلأ بالمتناقضات.



معاشر المسلمين: ومن معايير اختيار الزوج أيضاً، حسن الهيئة في الرجل كما طلب الرجل الجمال في المرأة، وهذا أمر أيضاً جبلت النساء عليه، وأمر الله الأزواج بمراعاته وإليه الإشارة في قوله تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [البقرة: 228] قال ابن عباس: "إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي المرأة؛ لأن الله يقول: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ). [رواه ابن جرير وابن أبي حاتم].






معاشر المسلمين: ومن معايير اختيار الزوج أيضاً أن تأخذ المرأة الرجل الذي نظرت إليه, لأن ذلك أقرب للنفوس وأحرى في التوافق, كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فهو أجدر أن يؤدم بينكما". وتكون الرؤية بنفس الضوابط المتقدمة في نظر الرجل إلى مخطوبته.



ومن المعايير أيضاً القدرة على تحقيق النفقة عليها وحوائجها، فالقدرة المالية معتبرة شرعاً، ولذلك فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما استشارته فاطمة بنت قيس في ثلاثة نفر تقدموا لها عاب أحدهم بأنه: "صعلوك لا مال له" [متفق عليه].



ومع اعتبار القدرة المالية في النكاح إلا أنها أيضاً لا تكون مبرراً في ترك النكاح إلا عند العجز التام, كما هي الحال في بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا لا يجدون شيئاً من متاع الدنيا, فلم يجد أحدهم خاتماً من الحديد فزوجه النبي -صلى الله عليه وسلم- على ما معه من القرآن, كما في الصحيحين من حديث سهل بن سعد، وزوج آخر بنعلين, فعن عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ -رضي الله عنهما- أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَعْلَيْنِ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ؟" قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَجَازَهُ النبي -صلى الله عليه وسلم-. [رواه الترمذي وغيره].



معاشر المسلمين: ومن معايير اختيار الزوج أيضاً: أن يكون قادراً على الإنجاب، فإذا علم أن الرجل لا يولد له، فلا تتزوجه المرأة التي تنجب؛ لأن في هذا تفويت لوصية النبي -صلى الله عليه وسلم- في المكاثرة بأمته يوم القيامة، ولما فيه من الإضرار بالمرأة وفطرتها، فكل إنسان مجبول على حب الولد. عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: قَالَ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ إِلَّا أَنَّهَا لا تَلِدُ أَفَأَتَزَوَّجُهَا؟ فَنَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَنَهَاهُ فَقَالَ: "تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الأمم يوم القيامة". [رواه أبو داود والنسائي].



وهذا في حق الرجال الذين بمقدورهم الزواج من ثانية وثالثة ورابعة إذا كانت زوجاتهم لا ينجبن, فكيف بالمرأة التي لا تعدد، وليس لها خيارٌ آخر إلا طلب الطلاق، فالمرأة في هذا الشرط من باب أولى؛ لأنه ليس لها طريق إلى الولد إلا بأبغض الحلال إلى الله وهو الطلاق.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم .....

الحمد لله رب العالمين ,,,,,,,,,,,,,,,,

ابو رباب likes this.
محمود الاسكندرانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2017, 08:15 PM   #2
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

افتراضي رد: مقومات اختيار الزوجة لزوجها

التوقيع:



ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بالمنوفية انتحرت بسم الفئران .. حتي لا تعود لزوجها! حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 01-11-2014 02:35 PM
اعترفت لزوجها بالخيانة.. فأشعل فيها النار حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 4 11-26-2013 07:15 PM
بسوهاج الصعيدية دست السم في العسل وأطعمته لزوجها حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 11-09-2013 05:36 PM
دفع الزوجة زكاة الفطر لزوجها ابو محمود المنتدى الأسلامى العام 6 08-07-2013 05:40 PM
انشودة ياحواري الخلود انشودة قيمة وذات ابداع وتميز ابو محمود الصوتيات والمرئيات الأسلامية 7 03-07-2013 01:01 AM


الساعة الآن 01:23 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123